background-image

نشرة أخبار

08-03-2021

نشرة الساعة 7:15
نشرة الساعة 8:15
نشرة الساعة 14:15
نشرة الساعة 17:15
نشرة الساعة 19:15

إضغط على النشرة التي تريد الاستماع إليها

مقدمة النشرة

play icon pause icon

الشعب يجوع وسلطته تخلت عنه وعن البلد في أسوأ لحظة وأحلكها درامية : رئيس جمهورية يجري حسبة الحكومة في القصر، ورئيس تكليف يحاسب جبران باسيل من الجو، ورئيس تصريف يلوّح بالتخلي عن ادنى واجباته، ورئيس مجلس يتفرج من بعد على طريقة “ما خصني” ، على أسوأ أزمة يمر بها لبنان اين منها الصومال وفنزويلا
هذا المشهد البالغ المأزومية لم يكن كافياً لانهاء القطيعة بين بعبدا وبيت الوسط، بل استمر الجدل على حقيبتي الداخلية والعدل ولمن تؤولان، علماً ان آخر المعطيات تشير الى قبول رئيس الجمهورية بحصة سداسية من خمسة وزراء  ووزير للطاشناق شرط ان تكون الداخلية او العدلية ضمنها.
ومن المفارقات انحياز وليد جنبلاط لمنطق رئيس الجمهورية مرتين، مرة عندما قبل بحكومة من عشرين وزيراً، ومرة عندما دعا حكومة تصريف الاعمال الى التصرف وقال في هذا الاطار : في غياب الحكومة الجديدة نتيجة حسابات خاطئة لا بد من تفعيل حكومة تصريف الاعمال فوق الخلافات السياسية والسجالات السياسية

النشرة الكاملة

play icon pause icon

مقدمة النشرة

play icon pause icon

الشعب يجوع وسلطته تخلت عنه وعن البلد في أسوأ لحظة وأحلكها درامية : رئيس جمهورية يجري حسبة الحكومة في القصر، ورئيس تكليف يحاسب جبران باسيل من الجو، ورئيس تصريف يلوّح بالتخلي عن ادنى واجباته، ورئيس مجلس يتفرج من بعد على طريقة “ما خصني” ، على أسوأ أزمة يمر بها لبنان اين منها الصومال وفنزويلا
هذا المشهد البالغ المأزومية لم يكن كافياً لانهاء القطيعة بين بعبدا وبيت الوسط، بل استمر الجدل على حقيبتي الداخلية والعدل ولمن تؤولان، علماً ان آخر المعطيات تشير الى قبول رئيس الجمهورية بحصة سداسية من خمسة وزراء  ووزير للطاشناق شرط ان تكون الداخلية او العدلية ضمنها.
ومن المفارقات انحياز وليد جنبلاط لمنطق رئيس الجمهورية مرتين، مرة عندما قبل بحكومة من عشرين وزيراً، ومرة عندما دعا حكومة تصريف الاعمال الى التصرف وقال في هذا الاطار : في غياب الحكومة الجديدة نتيجة حسابات خاطئة لا بد من تفعيل حكومة تصريف الاعمال فوق الخلافات السياسية والسجالات السياسية

النشرة الكاملة

play icon pause icon

مقدمة النشرة

play icon pause icon

الشعب على الارض، خناق الجوع والفقر يلتف بقوة على الاعناق، السلطة من جهتها القابعة على كراسيها، بلغت في نتيجة اسئلتها واستفساراتها الى تحقيق المزيد من الهروب الى الامام.
فبلغت حدّ وضع اللوم على الشعب الفقير والجائع، والعاطل عن العمل كمسبب للازمة، عوض ان تتحّمل بنفسها المسؤولية عما اصاب البلد، من تأخر في الاصلاحات، واعتماد المحاصصة، والفساد وغياب الشفافية. والتي كلهاّ تتجمع في سماء الحكومة العتيدة العالقة في الحسابات.
المعاينة لمسببات الازمة المالية وتصاعد الدولار، الذي توصل اليه الاجتماع الاقتصادي الامني الاستثنائي الذي انعقد في قصر بعبدا، وقفت اسبابها عند المنصات، والاحتجاجات تحولت الى عمل تخريبي، مع تشدد في منع اقفال الطرقات.
بيان العمليات يُقرأ من عنوانه، والخلاصة اكد عليها رئيس الجمهورية في عدم تراجعه عن برنامجه الاصلاحي مهما بلغت الضغوط.

نشرة الأخبار

play icon pause icon

مقدمة النشرة

play icon pause icon

بعد الاجتماع الاقتصادي الامني الذي انعقد في قصر بعبدا، بدت الصورة مرتكزة بوجهتين امنية وقضائية على أمر عمليات من ثلاث نقاط، ضبط الدولار والمنصات، وضبط الشارع عبر فتح الطرق، مع تدعيم الخطة باستحضار منطق المؤامرات.
القرارات المتخذة سلكت الى التنفيذ عبر اقفال اوجيرو عدداً من المنصات الالكترونية، فيما اخذ قائد الجيش في موقفه مسافة من المتظاهرين والسلطة، فاكد على حرية التعبير ضمن الدستور والمواثيق الدولية، متشدداً في عدم المس بالاستقرار والسلم الاهلي. لكن خطورة ما قاله تبرز في اعترافه ان السلطة لا يهمها الجيش او معاناة عسكرييه.
السلطة أخذت قرار المواجهة، وفاتها ان الشعب لم ينزل الى الشارع، الا لانه جاع، وفقر، وفقد عمله، وتراجعت قيمة الرواتب وباتت لقمة العيش صعبة ان لم تكن مستحيلة، والاهم انه فقد ثقته بكل المنظومة.
وتوّج رئيس الجمهورية بيان العمليات، بالتأكيد على مضيه في التغيير وعدم تراجعه عن برنامجه الاصلاحي مهما بلغت الضغوط. والسؤال المرتسم، اي تغيير هو الذي سينقذ لبنان من جهنم، طالما ان عقدة تأليف الحكومة مستعصية، لارتباطها بالشروط والشروط المضادة، وتقاطعاتها الداخلية والخارجية، واي برنامج اصلاحي سينفذ، بعدما بلغ الاقتصاد الحضيض؟.

النشرة كاملة

play icon pause icon

مقدمة النشرة

play icon pause icon

بعد الاجتماع الاقتصادي الامني الذي انعقد في قصر بعبدا، بدت الصورة مرتكزة بوجهتين امنية وقضائية على أمر عمليات من ثلاث نقاط، ضبط الدولار والمنصات، وضبط الشارع عبر فتح الطرق، مع تدعيم الخطة باستحضار منطق المؤامرات.
القرارات المتخذة سلكت الى التنفيذ عبر اقفال اوجيرو عدداً من المنصات الالكترونية، فيما اخذ قائد الجيش في موقفه مسافة من المتظاهرين والسلطة، فاكد على حرية التعبير ضمن الدستور والمواثيق الدولية، متشدداً في عدم المس بالاستقرار والسلم الاهلي. لكن خطورة ما قاله تبرز في اعترافه ان السلطة لا يهمها الجيش او معاناة عسكرييه.
السلطة أخذت قرار المواجهة، وفاتها ان الشعب لم ينزل الى الشارع، الا لانه جاع، وفقر، وفقد عمله، وتراجعت قيمة الرواتب وباتت لقمة العيش صعبة ان لم تكن مستحيلة، والاهم انه فقد ثقته بكل المنظومة.
وتوّج رئيس الجمهورية بيان العمليات، بالتأكيد على مضيه في التغيير وعدم تراجعه عن برنامجه الاصلاحي مهما بلغت الضغوط. والسؤال المرتسم، اي تغيير هو الذي سينقذ لبنان من جهنم، طالما ان عقدة تأليف الحكومة مستعصية، لارتباطها بالشروط والشروط المضادة، وتقاطعاتها الداخلية والخارجية، واي برنامج اصلاحي سينفذ، بعدما بلغ الاقتصاد الحضيض؟.

النشرة كاملة

play icon pause icon