background-image

نشرة أخبار

08-12-2023

نشرة الساعة 7:15
نشرة الساعة 8:15
نشرة الساعة 10:15
نشرة الساعة 14:15
نشرة الساعة 17:15
نشرة الساعة 19:15

إضغط على النشرة التي تريد الاستماع إليها

مقدمة النشرة

play icon pause icon

القرار 1701، وعلى الاخص الفقرة ٨ منه، والمادة ٩٩ من ميثاق الامم المتحدة، مادتان ساخنتان للجنوب وغزة: الاول تشدد الوساطات الدولية من أميركية وفرنسية على تنفيذها وهي التي تنص على انشاء منطقة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني خالية من اي افراد مسلحين او اسلحة

والثانية فرضت انعقاد مجلس الامن اليوم من اجل غزة  بعدما استند اليها غوتيريش للمرة الاولى، لاحالة، اي مسألة يعتقد انها تهدد السلام والامن الدوليين إلى مجلس الامن، وحثه على استخدام كل نفوذه لمنع وقوع كارثة إنسانية في القطاع.

النتائج محدودة ان لم تكن معدومة، لا ضمانات بصدور قرار من مجلس الامن يوقف الحرب في غزة، لا توافق عليه واشنطن، ونار المواجهات في الجنوب مستمرة، وحزب الله يوفر لها كل الوقود اللازم من إشراك فصائل فلسطينية وغيرها، فيتوسع بيكار السلاح والتفاوض في آن

النشرة كاملة

play icon pause icon

مقدمة النشرة

play icon pause icon

القرار 1701، وعلى الاخص الفقرة ٨ منه، والمادة ٩٩ من ميثاق الامم المتحدة، مادتان ساخنتان للجنوب وغزة: الاول تشدد الوساطات الدولية من أميركية وفرنسية على تنفيذها وهي التي تنص على انشاء منطقة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني خالية من اي افراد مسلحين او اسلحة

والثانية فرضت انعقاد مجلس الامن اليوم من اجل غزة  بعدما استند اليها غوتيريش للمرة الاولى، لاحالة، اي مسألة يعتقد انها تهدد السلام والامن الدوليين إلى مجلس الامن، وحثه على استخدام كل نفوذه لمنع وقوع كارثة إنسانية في القطاع.

النتائج محدودة ان لم تكن معدومة، لا ضمانات بصدور قرار من مجلس الامن يوقف الحرب في غزة، لا توافق عليه واشنطن، ونار المواجهات في الجنوب مستمرة، وحزب الله يوفر لها كل الوقود اللازم من إشراك فصائل فلسطينية وغيرها، فيتوسع بيكار السلاح والتفاوض في آن

النشرة كاملة

play icon pause icon

القرار 1701، وعلى الاخص الفقرة ٨ منه، والمادة ٩٩ من ميثاق الامم المتحدة، مادتان ساخنتان للجنوب وغزة: الاول تشدد الوساطات الدولية من أميركية وفرنسية على تنفيذها وهي التي تنص على انشاء منطقة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني خالية من اي افراد مسلحين او اسلحة

والثانية فرضت انعقاد مجلس الامن اليوم من اجل غزة  بعدما استند اليها غوتيريش للمرة الاولى، لاحالة، اي مسألة يعتقد انها تهدد السلام والامن الدوليين إلى مجلس الامن، وحثه على استخدام كل نفوذه لمنع وقوع كارثة إنسانية في القطاع.

النتائج محدودة ان لم تكن معدومة، لا ضمانات بصدور قرار من مجلس الامن يوقف الحرب في غزة، لا توافق عليه واشنطن، ونار المواجهات في الجنوب مستمرة، وحزب الله يوفر لها كل الوقود اللازم من إشراك فصائل فلسطينية وغيرها، فيتوسع بيكار السلاح والتفاوض في آن

مقدمة النشرة

play icon pause icon

تغيير في مسار العمليات العسكرية، إن في قطاع غزة، او في جنوب لبنان، والتغيير منتظر من مكانين: الاول من مجلس الامن الدولي وقدرته المشكوك فيها في اصدار قرار بوقف اطلاق النار لاسباب انسانية، استناداً الى مشروع القرار المقدم من الامارات، وسط تركيز واشنطن على دعم نهج المساعدات من دون مقاربة اي اتجاه لوقف اطلاق النار.

الثاني، من نتائج الحركة الاميركية والفرنسية لتثبيت التهدئة في الجنوب، عبر الدفع لتنفيذ القرار 1701 ، ومنع تمدّد الاشتعال، علماً ان أي تطور لم يطرأ على موقف حزب الله، لا لجهة فصل الوضع الجنوبي عن احداث غزة، ولا لجهة الالتزام بوقف العمليات العسكرية.

لكن التقدم قد يحصل في دخول ملف التمديد لقائد الجيش في اسبوع مفصلي، كفة منه بيد ميقاتي مع التوافق الحكومي المطلوب، والكفة الاخرى بيد بري الذي يستعد لادراجه في الجلسة التشريعية التي يعّد لها

تغيير في مسار العمليات العسكرية، إن في قطاع غزة، او في جنوب لبنان، والتغيير منتظر من مكانين: الاول من مجلس الامن الدولي وقدرته المشكوك فيها في اصدار قرار بوقف اطلاق النار لاسباب انسانية، استناداً الى مشروع القرار المقدم من الامارات، وسط تركيز واشنطن على دعم نهج المساعدات من دون مقاربة اي اتجاه لوقف اطلاق النار.

الثاني، من نتائج الحركة الاميركية والفرنسية لتثبيت التهدئة في الجنوب، عبر الدفع لتنفيذ القرار 1701 ، ومنع تمدّد الاشتعال، علماً ان أي تطور لم يطرأ على موقف حزب الله، لا لجهة فصل الوضع الجنوبي عن احداث غزة، ولا لجهة الالتزام بوقف العمليات العسكرية.

لكن التقدم قد يحصل في دخول ملف التمديد لقائد الجيش في اسبوع مفصلي، كفة منه بيد ميقاتي مع التوافق الحكومي المطلوب، والكفة الاخرى بيد بري الذي يستعد لادراجه في الجلسة التشريعية التي يعّد لها

نشرة الأخبار

play icon pause icon

مقدمة النشرة

play icon pause icon

لا تغيير في مسار العمليات العسكرية، إن في قطاع غزة، او في جنوب لبنان، والتغيير منتظر من مكانين: الاول من مجلس الامن الدولي وقدرته المشكوك فيها في اصدار قرار بوقف اطلاق النار لاسباب انسانية، استناداً الى مشروع القرار المقدم من الامارات، وسط تركيز واشنطن على دعم نهج المساعدات من دون مقاربة اي اتجاه لوقف اطلاق النار.

الثاني، من نتائج الحركة الاميركية والفرنسية لتثبيت التهدئة في الجنوب، عبر الدفع لتنفيذ القرار 1701 ، ومنع تمدّد الاشتعال، علماً ان أي تطور لم يطرأ على موقف حزب الله، لا لجهة فصل الوضع الجنوبي عن احداث غزة، ولا لجهة الالتزام بوقف العمليات العسكرية.

لكن التقدم قد يحصل في دخول ملف التمديد لقائد الجيش في اسبوع مفصلي، كفة منه بيد ميقاتي مع التوافق الحكومي المطلوب، والكفة الاخرى بيد بري الذي يستعد لادراجه في الجلسة التشريعية التي يعّد لها

نشرة الأخبار

play icon pause icon

مقدمة النشرة

play icon pause icon

على وقع التصعيد العسكري انعقد مجلس الامن الدولي وسط شكوك في قدرته على وقف الالة الحربية، ياتي ذلك في ظل توجه اميركي لاستعمال الفيتو .اما اسرائيل فجددت على لسان رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو التأكيد  بأنها لن توقف الحرب وستقضي على حماس /في حين شهد الجنوب حماوة لافتة حيث استهدف القصف الاسرائيلي ثلاثة مواقع للجيش اللبناني

نشرة الأخبار

play icon pause icon