background-image

نشرة أخبار

10-06-2024

نشرة الساعة 7:15
نشرة الساعة 8:15
نشرة الساعة 14:15
نشرة الساعة 17:15
نشرة الساعة 19:15

إضغط على النشرة التي تريد الاستماع إليها

مقدمة النشرة

play icon pause icon

تفقيس مبادرات والمطلوب واحد الدستور.

تفريخ حركات والمطلوب واحد، انتخاب رئيس.

الحراك الجديد ماروني يقوده رئيس التيار ولم يعرف ما اذا كان متقاطعاً مع الحراك الدرزي او قاطعاً طريقه في منتصفها. لكن الواضح ان الاثنين يلتقيان عند اثنين: الحوار والمرشح الثالث.

في لبنان الاحتكام لما هو خارج النص، وفي فرنسا الاحتكام للدستور والكلمة الفصل للشعب.

الرئيس الفرنسي اراد الانتقام من خسارة معسكره في انتخابات البرلمان الاوروبي الذي اكتسحه معكسر اليمين المتطرف، فقرر حل مجلس النواب.

النشرة كاملة

play icon pause icon

مقدمة النشرة

play icon pause icon

تفقيس مبادرات والمطلوب واحد الدستور.

تفريخ حركات والمطلوب واحد، انتخاب رئيس.

الحراك الجديد ماروني يقوده رئيس التيار ولم يعرف ما اذا كان متقاطعاً مع الحراك الدرزي او قاطعاً طريقه في منتصفها. لكن الواضح ان الاثنين يلتقيان عند اثنين: الحوار والمرشح الثالث.

حراك باسيل مؤداه مصالحة نهائية مع الرئيس بري، واعادة تموضعه على مسافة رئاسية وسط بين الثنائي الشيعي والمعارضة بحيث يبتعد عن التفاهم الماضي على جهاد أزعور ولا يقترب أبداً من المرشح سليمان فرنجية ويبقى رافعاً بوجهه فيتواً عريضاً، لكن مع توجيه رسالة الى الثنائي تفيد باستعداده للسير بمرشح آخر غير فرنجية.

 

الازدحام في الحركة الداخلية يأتي بعد اشارتين:

اولاً التحرك القطري البعيد من الاضواء من خلال الزيارات التي تقوم بها وفود حزبية لبنانية للدوحة بناء على دعوات قطرية.

ثانياً الزيارة الأخيرة التي قام بها الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان التي أفادت نظرياً القمة الاميركية الفرنسية لجهة تضمين البيان المشترك فقرة أساسية تخص لبنان، والتي قد تفيد لاحقاً قمة مجموعة السبع حيث سيحضر ملف لبنان بين ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في حال مشاركته في أعمال القمة .

ومن لبنان حيث فائض الحراك والمشاورات، الى فرنسا حيث فائض الديمقراطية قد أتاح للرئيس ماكرون حل الجمعية الوطنية انتقاماً من اكتساح اليمين الفرنسي المتطرف انتخابات البرلمان الاوروبي التي جرت أمس، مسدياً للمعكسر الرئاسي هزيمة كبرى.

النشرة كاملة

play icon pause icon

مقدمة النشرة

play icon pause icon

دخلت أوروبا في تحدّي اليمين المتطرف، بما يحمل تحدياً آخر امام فرنسا بعد الاعلان عن إنتخابات نيابية مبكرة. في فرنسا تلقف ماكرون نتائج العملية الديمقراطية الاوروبية فور صدورها، علماً ان مواد الاختبار لن تتغيّر،من ضغط أزمة المهاجرين، وحرب اوكرانيا، الى حرب غزة، وفي لبنان، يمتنع أفرقاء السلطة عن إنجاز أهم عملية ديمقراطية يمثلها انتخاب رئيس للجمهورية حيث يُقبل الشغور على إنهاء سنته الثانية.

ولا تزال المبادرات الداخلية الموجودة في حالة صعود، تواجه استعصاء، حدّده رئيس الكتائب النائب سامي الجميل، مشيراً الى ان المشكلة ان فريق حزب الله وحلفائه يمنع المسار الديمقراطي ومسار التوافق.

اما المبادرات بشأن الجنوب فهي في حالة هبوط، ليس في سطورها الا دعوات دولية للمحافظة على الاستقرار، فيما العمليات العسكرية تُظهر العكس، وآخذة بالتصعيد.

 

 

 

النشرة كاملة

play icon pause icon

مقدمة النشرة

play icon pause icon

المبادرات الرئاسية، شاغلة المشهد الداخلي، في دوامة أقل من تجميع اوراق، التي أصبحت مكشوفة، وأكثر من تثبيت للحضور بحثاً عن بيضة القبان المؤثرة.

فمع جولة الاشتراكي التي حطت في الصيفي وزيارة باسيل لعين التينة، فان عقدة جلسات التشاور قبل إنجاز الاستحقاق، لم تسلك، وان برزت ثمة مرونة لدى رئيس الكتائب في تأكيده انه لن يتوقف عند الشكليات شرط ألا تخالف الدستور مع ضمانات بالمضمون، اما عقدة تمسك الثنائي بمرشحه سليمان فرنجية، فلا سبيل الى تليين الثنائي بشأنها، ورّد رئيس الكتائب على طرح فرنجية بدعوته الى الانسحاب، فيما جاء ردّ باسيل مستلهماً لغة العدّ من الامين العام لحزب الله.

النشرة كاملة

play icon pause icon

مقدمة النشرة

play icon pause icon

حوار الطرشان يجسد وحدة الساحات من غزة الى لبنان وسوريا واليمن. حتى المبادرة الاميركية التي اتهمها البعض بالتحيّز لحماس رفضتها حماس التي قال عنها وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين إنها لا تفهم إلا القوة ويجب إجراء المفاوضات تحت النار. وسواء قال الاسرائيليون أم لم يقولوا فالحرب مستمرة ومستمرة بتهديد المنطقة بالتوسع لتجر المنطقة الى بحر من التعقيدات ولبنان بلا قبطان يقود سفينته وسط هذه الأنواء الخطيرة. فالانتخابات الرئاسية حضرت الى طاولة بيت الكتائب المركزي بين وفد من التيار الوطني الحر برئاسة جبران باسيل ونواب من المعارضة منهم سامي الجميل وغسان حاصباني وفؤاد مخزومي وميشال معوض وميشال الدويهي، وبلال الحشيمي وسليم الصايغ والياس حنكش