خاص
play icon
play icon pause icon
بهاء ابو كروم
الخميس ٦ حزيران ٢٠٢٤ - 21:20

المصدر: صوت لبنان

أبو كروم لمانشيت المساء: مخاض سياسي مرسوم بالدم يعيشه الإقليم وتهرّب أميركي من حل الأزمة الفلسطينية

رأى مسؤول الملف الفلسطيني في الحزب التقدّمي الإشتراكي الدكتور بهاء أبو كروم عبر صوت لبنان ضمن برنامج “مانشيت المساء” أنّ نزاعات المنطقة الإقليمية المرتبطة بالنظام لم تُحل، وتعيش الدول مخاض سياسي مرسوم بالدم، مستمر ويكمل حالة اللاحرب واللاسلم مع استمرار التطرف الإسرائيلي، تهرّبًا من إنشاء دولة فلسطينة، وأكّد أنّ كل هذا يدور تحت مظّلة أميركية لا تريد حلًا حقيقيًا للصراع العربي الإسرائيلي، إنما إدارته، وأمل أن يولد نظام إقليمي جديد ودولة فلسطينينة…

وعن حراك وفد اللقاء الديموقراطي أعلن أبو كروم عن أنّ الهدف هو تحريك المياه الراكدة في ملف الشغور الرئاسي وسط عدم ممانعة وطني، وليس على قاعدة تغليب فئة على فئة أخرى، وأكّد عدم دخول الوفد بالأسماء أو ترجيح إسم على آخر، إنما لإنجاز التسوية الداخلية والتأسيس لوجهة برلمانية معينة، وأشار إلى الاختبار حول مسألة فصل الملف الرئاسي عن ملف غزة، ولفت إلى الصعوبة التاريخية الكامنة بفصل الملف اللبناني عن غزة، وأكّد ترابط حركة اللجنة الخماسية بالحركة الفرنسية والمبادرة الأميركية…

وتناول أبو كرّوم عمل الفريق أو اللجنة السداسية على اليوم التالي لحرب غزّة، والمسار الذي يفرض مقعدًا لفلسطين في الأمم المتحدة، وتحدث عن المبادرة الأميركية المؤلفة من ثلاثة بنود: وقف إطلاق النار، الإفراج عن الرهائن وإطلاق الحوار، وأشار إلى الجوانب المُبهمة حول هذه المبادرة، وقبول غير واضح من الجانب الإسرائيليي وحماس، ولفت إلى الخلاف الحقيقي بين نتنياهو وأميركا، وأكّد عدم جدية أميركا وإدارة إسرائيل للسياسة في المنطقة…

وفي سياق مختلف، أشار إلى التقاطع ما بين الغرب والصين وإلى طرح الرئيس الأميركي جو بايدن لاستراتيجيات جديدة من الزاوية الضيّقة، وقدّم عرضًا تاريخيًا لفكرة حلّ الدولتين القديمة والتي لم تنفّذ، وأكّد عدم قدرة الولايات المتحدة على فرض حلّ الدولتين على إسرائيل، وأشار إلى هدف إسرائيل توطين مليون يهودي، والذي لم يستوطن سوى 700 ألف، وأوضح أنّ جزءًا من تمويل الضفة الغربية يأتي من الإتحاد الأوروبي، وأكّد حرص حركة حماس على الأولوية الوطنية، بغض النظر على موقف ايران.

وتحدّث أبو كروم عن ضرب مسار أوسلو، واعتبر أنّ أي تسوية عادلة للشعب الفلسطيني ستسحب البساط من تحت أرجل التطرف، ورأى أن تصرّف نتنياهو في حملته العسكرية على غزة يختلف بين شمالها وجنوبها، مشيرًا الى ثروات غزة، وأكّد حرص نتنياهو على تنفيذ مشروعه الذي يقول:”اسرائيل هي دولة لليهود مع أقليّة عربية.”