play icon pause icon
حكم أمهز
الخميس ٤ نيسان ٢٠٢٤ - 22:10

المصدر: صوت لبنان

أمهز لمانشيت المساء: الرد على عملية القنصلية قد يكون من الأراضي الإيرانية مباشرة

أوضح الدكتور حكم امهز عبر صوت لبنان ضمن برنامج “مانشيت المساء” أن الصراع قائم منذ انتصار الثورة الإسلامية، وان المقاومة الفلسطينية انتقلت من الحجر والسكين والمقلاع في السابق الى حرب الصواريخ والمسيرات وحرب الادمغة والتكنولوجيا، وأكّد ان إسرائيل لم تحقق أي انجاز واي من الأهداف المحدّدة لحرب غزة التي دخلت شهرها السابع على ارض مسطّحة محاصرة ومكشوفة، ما يُظهر قوة المعركة وتحوّلها بين “الإيراني ومحور المقاومة والإسرائيلي وحلفائه”.

وأكّد أمهز ان الإيراني موجود مع كل طلقة وكل صاروخ وكل مسيرة وكل حرب تكنولوجية في الحرب الدائرة وان ردة الفعل الإسرائيلية طبيعية امام هذا الوجع الكبير الذي المّ بإسرائيل نتيجة دعم ايران للمقاومة وقال :” أين أصبحت مقولة الجيش الذي لا يقهر؟ لم يكن أحد يحلم بها الحلم الذي اصبح يقينًا” وأوضح ان الإسرائيلي يشعر لأول مرة بالتهديد، وان تغير المعادلات سببه الدعم الإيراني في المنطقة، واعتبر ان ما تقوم به اسرائيل من عمليات اغتيال هي بالمفهوم العسكري والاستراتيجي عمليات تكتيكية لا تغير شيئًا بالمعادلة، وأردف:” هناك دائمًا من يتابع الطريق، لأن المسيرة لا تتوقف على شخص..”

وأشار إلى ان الإسرائيلي يحاول من هذا المنطلق فرض المعادلات لتحقيق الأهداف في المرمى الإيراني، من خلال استهداف المصالح الإيرانية، لتتوقف ايران عن دعمها للمقاومة في المنطقة، وأكّد ان الإيراني لن يقبل بهذه المعادلة.

ولفت إلى ان عميلة الانتصار لا تقاس بعدد المدنيين الذين استشهدوا، وإلى الضغوط في الداخل الإسرائيلي والمتغيرات عل مستوى الدول، واعتبر ان الرد المحتمل على عملية القنصلية قد يكون من سوريا ومن الأراضي الإيرانية مباشرة، لافتًا إلى الردود غير المباشرة التي تتمثّل بالعمليات الأمنية القائمة، وأشار إلى ان ايران تعتبر ان امنها القومي جزءًا لا يتجزأ من امن المنطقة واستقرارها وبالعكس، واعتبر ان الرد سيحقق الأهداف الإيرانية بالوصول الى حافة الحرب من دون الذهاب اليها بعملية ردعية للإسرائيلي.

وأكّد أمهز ان اليوم التالي ما زال بعيدا جدا في غزة والا سنكون على فوهة بركان وامام محاولة لتصفية القضية الفلسطينية والوجود الفلسطيني ولتهجير الشعب الفلسطيني وتحويل الدولة الفلسطينية الى دولة يهودية وبالتالي لن يكون مقبولًا من أي طرف.