إقليمية
الأربعاء ١٣ آذار ٢٠٢٤ - 14:34

المصدر: المدن

إختبار إسرائيلي لإيصال مساعدات دولية إلى شمال غزة براً

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الأربعاء، أن شاحنات تحمل مساعدات إنسانية دخلت الثلاثاء مباشرة إلى شمال قطاع غزة المهدد بالمجاعة، وذلك في إطار “مشروع تجريبي” للجيش.

وقال الجيش في بيان مقتضب: “وفقاً لتوجيهات الحكومة، دخلت ست شاحنات تنقل مساعدات إنسانية من برنامج الأغذية العالمي خلال الليلة الماضية (الثلاثاء) إلى شمال قطاع غزة عبر (البوابة 96) على السياج الأمني”.

ومنذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس، شدد الجيش الإسرائيلي قيوده على المساعدات التي تدخل قطاع غزة. وتجري عمليات التفتيش هذه على معبري كرم أبو سالم ونيتسانا قبل السماح للناقلين بالدخول إلى جنوب قطاع غزة، وفي بعض الحالات الصعود إلى شمال القطاع الفلسطيني.

وحذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الاثنين من أن الجزء الشمالي من القطاع يواجه “كارثة إنسانية”، داعياً إسرائيل إلى إعادة فتح نقاط الدخول عبر البر للسماح بإرسال مزيد من المساعدات الإنسانية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قبل دخول غزة عبر “البوابة 96″، تم تفتيش شاحنات المساعدات عند معبر كرم أبو سالم.

وأضاف الجيش أن”نتائج هذا المشروع التجريبي سيتم عرضها على المسؤولين الحكوميين”، في وقت تتعرض حكومة بنيامين نتنياهو لضغوط دولية لزيادة حجم المساعدات التي تدخل غزة وتجنب مجاعة.

وفي مواجهة عدم كفاية المساعدات التي تصل عن طريق البر إلى القطاع الذي دمرته أكثر من خمسة أشهر من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، يتم إسقاط مساعدات جواً، وسيكون ممكناً من الآن فصاعداً نقلها أيضاً عبر البحر.

لكن الأمم المتحدة تقول إن إرسال المساعدات عن طريق البحر وعبر عمليات الإنزال الجوي لا يمكن أن يحل محل ارسالها براً.

ومن دون أن يأتي على ذكر هذا “المشروع التجريبي”، أشار برنامج الأغذية العالمي في وقت سابق على منصة “أكس” إلى أنه للمرة الأولى منذ 20 شباط/فبراير، “وصلت” إحدى قوافله إلى مدينة غزة (شمال) من أجل إيصال المساعدات إلى 25 ألف شخص.

وقال برنامج الأغذية العالمي: “نظراً الى أن سكان شمال غزة باتوا على شفا مجاعة، فإننا بحاجة إلى دخول مساعدات يومياً ومن نقاط الدخول مباشرة إلى شمال غزة”.