صحة
الخميس ٢٤ تموز ٢٠٢٥ - 18:45

المصدر: lBCI

اختبار بسيط قد يقدّر المدة التي سيعيشها الأشخاص… هذا ما ابتكره العلماء!

يمكن لمسح دماغي بسيط في الأربعينيات من العمر أن يكشف عن المدة التي قد يعيشها الإنسان، اعتمادًا على سرعة شيخوخة الجسم.

وفي التفاصيل، اكتشف باحثو جامعة ديوك أن تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي في منتصف العمر قد يحدد بدقة وتيرة شيخوخة الشخص بيولوجيًا، ما قد يساعد الأطباء على التنبؤ بظهور العديد من الأمراض، بما في ذلك الزهايمر.

وتشير الشيخوخة البيولوجية إلى سرعة شيخوخة الجسم مقارنةً بعمر الشخص الحقيقي، ما قد يؤثر على صحته ومدة حياته المحتملة.

وفي هذه الدراسة، ربط الباحثون الشيخوخة السريعة بالتغيرات الجسدية في الدماغ التي تُلاحظ عادةً لدى كبار السن، وخاصةً أولئك الذين يعانون من تدهور معرفي.

وقام العلماء بتطوير أداة تُسمى “DunedinPACN” التي تُجري مسحًا واحدًا يُقدّر “وتيرة الشيخوخة” لدى المريض من خلال تحليل عوامل مثل حجم مناطق دماغية محددة كالحُصين.

ودرّب الباحثون أداتهم الجديدة على مسح دماغي لـ 860 شخصًا حيث كشفت النتائج أن الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بأمراض مزمنة كان لديهم معدلات شيخوخة أسرع.

وارتبط صغر حجم الحُصين بتدهور إدراكي أسرع، بينما ارتبط كبر حجم البطينين، أي الفراغات المملوءة بالسوائل في الدماغ، بتدهور الصحة بعد منتصف العمر.

وكانت الشيخوخة السريعة عاملا مساهما للإصابة بمشاكل صحية مثل الوهن، النوبات القلبية، أمراض الرئة، السكتات الدماغية في مراحل لاحقة من حياتهم.