كورونا
الثلاثاء ١٣ شباط ٢٠٢٤ - 16:14

المصدر: الوطن

اكتشاف خطير بشأن متحور كورونا الجديد «JN.1».. تحول كبير يهدد العالم

لا تزال الأبحاث عن متحور كورونا الجديد JN.1، مستمرة، حيث يكتشف العلماء حقائق جديدة بشأنه يوما بعد الآخر، في ظل انتشاره في معظم أنحاء العالم.

ويهدد الصحة العامة، ويقاوم المناعة، حيث تحدثت دراسة حديثة عن الحاجة الملحة إلى استراتيجيات لمعالجة تهديده على صحة البشر.

أثار ظهور JN.1، قلقًا عالميًا بسبب سماته الجينية المميزة وارتفاع قدرته على العدوى، حيث يحمل JN.1 أكثر من 30 طفرة في بروتين سبايك، بما في ذلك السمة المميزة Leu455Ser، ويُظهر إمكانات كبيرة للتهرب المناعي.

واستخدم باحثون من جامعة طوكيو باليابان، بيانات المراقبة الجينومية من جميع أنحاء فرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا، وكشفوا عن نتائج جديدة فيما يتعلق بالخصائص الفيروسية لـ JN.1.

وألقت الدراسة، التي نشرت في مجلة لانسيت للأمراض المعدية، الضوء على إمكانية أن تصبح تلك السلالة هي المهيمنة، لتطلق تنبيه لمجتمع الصحة العالمي.

ووجد الباحثون أن العدد التكاثري لـJN.1 يفوق نظيره في البلدان الثلاثة التي شملتها الدراسة، مما يشير إلى هيمنة عالمية محتملة في المستقبل القريب.

رقم التكاثر هو العدد المتوقع للحالات الناتجة مباشرة عن حالة واحدة في مجتمع يكون جميع الأفراد فيه عرضة للإصابة.

ماذا اكتشف العلماء بشأن متحور كورونا الجديد؟

وقال الباحثون إنه بحلول نهاية نوفمبر 2023، تجاوز JN.1 بالفعل متغير HK.3 في كل من فرنسا وإسبانيا، مما يمثل تحولًا كبيرًا في مشهد متغيرات SARS-CoV-2.

وقالوا إن ما يثير القلق على الصحة العامة، هو أن متحور كورونا الجديد JN.1 لا ينتشر بسهولة فحسب، بل يبدو أيضًا أنه يقاوم المناعة.

وقال الباحثون، إن التجارب الأولية باستخدام دماء القوارض المصابة أو المحصنة ضد BA.2.86 أظهرت أن تلك القوارض ظهر عليها تحييدًا فعالاً لكل من BA.2.86 وJN.1، وهو ما يسمى الاستجابة المناعية المتفاعلة.

ومع ذلك، عند مقارنة حالات العدوى المتقدمة لدى الأشخاص الذين يتغلب الفيروس على المناعة لديهم، أثبت JN.1 أنه أكثر صعوبة في تحييده من متغير BA.2.86.

اكتشاف خطير بشأن متحور كورونا الجديد

الأكثر ملاحظة هو اكتشاف أن JN.1 قاوم بقوة لقاح XBB.1.5، مما يجعله واحدًا من أكثر المتغيرات المتهربة من المناعة التي تم اكتشافها حتى الآن، وفقًا للباحثين.

قال البروفيسور كي ساتو من جامعة طوكيو: «ستساعد النتائج التي توصلنا إليها الناس على فهم خطر متغير كورونا SARS-CoV-2 JN.1، بما في ذلك قدرته على إحداث موجات وبائية حول العالم».

تؤكد الدراسة أهمية اليقظة المستمرة في مراقبة وفهم المشهد المتطور لمتغيرات فيروس كورونا المستجد (SARS-CoV-2).