play icon pause icon
الأب بول قزي
الخميس ٢٠ حزيران ٢٠٢٤ - 13:29

المصدر: صوت لبنان

الأب قزي لنقطة عالسطر: الدويهي البطريرك الطوباوي الأول من الشرق

أوضح طالب دعوى البطريرك الدويهي الأب بول قزي عبر صوت لبنان ضمن برنامج “نقطة عالسطر” أنّ الدويهي هو البطريرك الأول الذي يطوّب من الشرق الأوسط،، وهو الذي توفي في العام 1704 وعمره 320 سنة والناس ما زالت ترافقه، وأشار إلى أنّ دعوى التطويب قد بدأت في العام 2002.
وتناول الأب قزي مسار تحريك الدعوى بين عامي 2017-2018 عندما أثبتت الأعجوبة التي نالتها روزيت زخيا كرم بشفاعة البطريرك الدويهي، وتحدث عن التكريم والزياح للذخائر وصورة الطوباوي الحقيقية على مذابح القديسين، خلال احتفال التطويب في الصرح البطريركي في بكركي، وأعلن عن إعلان الدويهي “بطريرك الفقراء والحب والتضحية”،وأشار إلى تأسيسه للمدارس والرهبانيات لمكافحة الجهل، وأكّد أنّ الفقراء والمحتاجين كانوا همّ البطريرك الأساسي..
وتحدّث الأب قزي عن غزارة انتاج البطريرك الفكرية والتي رافق فيها الكنيسة والمؤمنين من خلالها، بحيث أنّه أعدّ الكتب التالية: “ردّ التهم” (عن الكنيسة المارونية)، ” منارة القداس” (تنطيم الليتورجيا)، “تاريخ الموازنة” و” تاريخ الأزمنة ” الذي يعدُ به البطريرك الدويهي من خلاله عدم ترك لبنان خلال الأزمات على مرّ التاريخ وصولًا إلى اليوم…
وتحدث الأب قزي عن رحلة الإعلاميين الثانية التي ستنظم إلى وادي قنوبين نهار السبت في 29 من الشهر الجاري، ولا سيما أنّه عاش في وادي القديسين زهاء 34 سنة عامًا، ووأوضح أنّ الزيارة هو تعريفهم إلى دهاليز قنوبين ومغاورها وعمليات الاضطهاد التي واجهها الرهبان، وكذلك التعرّف إلى دير سيدة قنوبين، غرفته وقبره، وكذلك زيارة إهدن للتعرّف إلى المدينة التي نشأ فيها الدويهي، وزيارة كنيسة مار جرجس في إهدن للتبارك من زخائره…
وأشار الأب قزي إلى ضرورة تزويد الإعلاميين بكتب البطريرك الدويهي ومنشوراته تهّيأة لليوم الكبير في الثاني من آب موعد التطويب، وأكّد أنّ هذه المحطة هي نور وإيمان ورجاء في أرض القداسة والقديسين، مستشهدًا بقول لمثلّث الرحمات البطريرك صفير: ” عندما تَقفل الأرض أبوابها تُفتح أبواب السماء”.