خاص
play icon
play icon pause icon
علي الأمين
الأربعاء ٧ حزيران ٢٠٢٣ - 19:42

المصدر: صوت لبنان

الأمين ل مانشيت المساء: الجلسة الانتخابية القادمة لن تنتج رئيسًا للجمهورية

أشار رئيس تحرير موقع “جنوبية” علي الأمين لصوت لبنان ضمن برنامج “مانشيت المساء” إلى ليونة قوى المعارضة غير الموجودة لدى قوى الممانعة، مع إصرارها على التمسّك بسليمان فرنجية على انه نموذجي وتوافقي، بنزعة استعلائية، لافتًا إلى الارباك الحاصل لدى فريق الممانعة مع توفير المعارضة لعدد من الأصوات أكثر مما كان متوقعًا، ما سيؤدي حتمًا إلى استخدام اوراق التعطيل، مشيرًا إلى أن الجلسة القادمة لن تُنتج رئيسًا للجمهورية.
ورأى الأمين أن اجتماع المعارضة على مرشح أمر ايجابي، إلا أن المعارضة تفتقد إلى رؤية مشتركة لمعالجة الأزمة بالمعنى السياسي، على الرغم من توجيهها رسالة بقدرتها على افشال الخيار الآخر، ما يُرسّخ قناعة لدى الفريق الآخر أن فرض الرئيس غير ممكن، وحضّه على الجلوس إلى طاولة الحوار، مشيرًا إلى أن فريق الممانعة يتطلع إلى عقد صفقات مع الخارج لا مع الداخل، بعد فشله في استثمار عملية الترسيم للإتيان برئيس للجمهورية، موضحًا أن ح ز ب ا ل ل ه يريد التفاوض مع الخارج، لضمان تحقيق جملة متطلبات، بما يُشبه استدراج الخارج لعقد صفقة ما.
وأوضح الأمين ان دعوة ح ز ب ا ل ل ه للحوار لا تتوافق مع متطلبات الشراكة، مؤكّدًا أن فريق المعارضة لا يسعى لعزل الثنائي الشيعي عن انتخاب رئيس الجمهورية، موضحًا أن على المعارضة الوقوف على أرض صلبة للحفاظ عل مكتسباتها ودورها في عملية الانتخاب، موضحًا أن البطريرك الراعي يحمل هموم الوجود المسيحي فضلًا عن هموم الوجود اللبناني العام، مشيرًا إلى أن الصراع اليوم على من يأتي برئيس الجمهورية من ضمن سياق معيّن، مشدّدًا على ضرورة التواضع من اجل الصالح العام، بإيجاد ترجمة عملية ومبادرات ايجابية.
وعن زيارة الرئيس عون إلى سوريا رأى الأمين أنها غير موفّقة في هذه اللحظة السياسية وفي ظل الصراع على رئاسة الجمهورية، إضافة إلى عدم طرح ملف اللاجئين بجدية، ما يدل على تراجع أداء التيار الوطني الحر، لافتًا إلى الوضع الدقيق للرئيس بشار الأسد وعدم قدرته على اتخاذ أي قرار بمعزل عن ايران.
وأوضح الأمين ان الملف السوري يتطلّب ببساطة التمييز بين اللاجىء والنازح ومن يعمل في البلد، مع امكانية احصاء الأرقام بمساعدة البلديات ليصار إلى تنظيم الوجود السوري في لبنان من خلال التواصل مع النظام السوري لحل هذا الموضوع، لافتًا إلى أن النظام السوري يرى أن الحل لدى الدول الاوروبية.
ورأى الأمين في استدعاء احد اهالي ضحايا المرفأ مشهدًا مؤسفًا، بالتوازي مع عدم اتخاذ اي موقف من قبل الاجهزة القضائية باتجاه تحقيق العدالة، بسبب المحاصصة والتقاسم، لافتًا إلى اضطرار أهالي الضحايا للبحث عن مدخل آخر لتحقيق العدالة من خلال الاستعانة بالقضاء الدولي، إزاء التقصير الحاصل في أداء القضاء اللبناني المحلي.