خاص
play icon
play icon pause icon
الجمعة ٢٦ حزيران ٢٠٢٦ - 13:35

المصدر: صوت لبنان

الإعلامية ليا عادل معماري لصوت لبنان وشاشة vdl24: لا أعرف الإنكسار في حياتي وعكّار علّمتني محبة الآخر وماذا قالت عن الأخ نور؟!

أكدت الإعلامية ليا عادل معماري، نائب رئيس جمعية بيت الموجوعين وممثلتها أمام الحكومة وأمينة سر وعضو الهيئة الإدارية في نادي الشرق لحوار الحضارات، ضمن برنامج “انترفيو” عبر صوت لبنان وشاشة VDL24، ان رسالتها الإعلامية والانسانية تنطلق من الإيمان بخدمة الانسان، معتبرة ان الإعلام الحقيقي هو رسالة قائمة على الأمانة ونقل الحقيقة.

وقالت ان مسيرتها الإعلامية، التي امتدت 18 عاماً في “تيلي لوميار”، تأثرت بالراحل “الأخ نور” وبالدعم الذي تلقته من زوجها الراحل، مشيرة الى انها تعلّمت من الأخ نور ان الإعلامي “رسول مؤتمن على الحقيقة”.

وأضافت ان الإعلام لم يمنحها شيئاً بقدر ما استثمرت فيه لخدمة المجتمع، ، لافتة الى ان ليس كل إعلام يعمل للمصلحة العامة والانسانية.

وأوضحت انها لا تزال تؤمن بالإعلام الهادف، إلا ان أولادها باتوا اليوم أولويتها فيما تستمر في أداء رسالتها الانسانية، مؤكدة ان إسعاد الناس ومساندة أصحاب القضايا الانسانية أهم من تقديم أي برنامج حواري.

وشددت على ان الانسان يسمو فوق الانتماءات الطائفية، وان رسالتها في جمعية بيت الموجوعين، ونادي الشرق، وحتى في السجون، تقوم على خدمة الجميع دون تمييز انطلاقاً من القيم الانسانية والمسيحية.

وأشارت الى ان العمل الانساني يرافقها منذ سنوات، وجمعية بيت الموجوعين حققت خلالها انجازات عدة، أبرزها كسب ثقة المسنين في دور الرعاية في شمال لبنان، وإطلاق مبادرة “كافيه الأمل”، الى جانب تنظيم نشاطات ترفيهية وجولات في الطبيعة لكبار السن، وتقديم المساعدات الغذائية والملابس خلال الحرب الأخيرة ضمن الإمكانات المتاحة وبجهود المتطوعين والداعمين.

وأضافت ان “كافيه الأمل” الادارة فيه تعود الى أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدة ان هذا نجاح المشروع لم يكن ليتحقق لولا الدعم المعنوي من الأهالي، وانها تتابع شخصيا أوضاع جميع الفئات التي ترعاها الجمعية بالتنسيق مع المسؤولين عنها.

كما أوضحت انها حرصت على تنمية الحس الانساني لدى أولادها، الذين يشاركونها النشاطات التطوعية مستلهمين هذه القيم من العائلة، حيث ان زوجها طبيب وشقيقه شهيد في الصليب الأحمر.

ورأت ان الجيل الجديد ابتعد الى حد كبير عن القضايا الانسانية بسبب الانشغال بمنصات التواصل الاجتماعي، معتبرة ان التوعية أصبحت ضرورة ملحة في عصر الذكاء الاصطناعي، وان الأسرة تتحمل مسؤولية أساسية في ترسيخ هذه القيم.

وأشارت الى ان الجمعية تنفذ نشاطاتها في مختلف المناطق اللبنانية، ولا سيما في الشمال، من خلال محاضرات وندوات توعوية في مجالات عدة منها البيئة والقضايا الاجتماعية بالتعاون مع عدد من الجمعيات ومعنين في الشأن العام، مؤكدة ان دور الجمعيات يكمل دور الدولة ولا يحل مكانها، وان الجمعية تشكل حلقة وصل بين المحتاجين والجهات المعنية، وتتعامل يومياً مع قضايا انسانية مختلفة بإخلاص ومن دون انتظار طلب المساعدة.

وفي ما يتعلق بعضويتها في نادي الشرق لحوار الحضارات، أكدت ان رسالتها ترتكز على تعزيز الحوار مع الآخر، انطلاقاً من عضويتها في لجنة الحوار الإسلامي – المسيحي، مشيرة الى ان النادي يضم نخبة فكرية ويعمل على مواجهة خطاب الكراهية وترسيخ ثقافة الحوار.

وأسفت لما وصلت إليه الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، داعية الى وضع ضوابط وتشريعات رادعة للحد من خطاب الكراهية والإساءات، معتبرة ان الإعلامي الذي يسيء الى الآخرين يسيء أولاً الى نفسه، وان الكلمة المسؤولة تبقى السلاح الأقوى في مواجهة الانقسام.

ولفتت الى ان نادي الشرق يواصل تنظيم اللقاءات والندوات الفكرية، ويحضّر لإحياء “يوم الدبلوماسية” في شهر آب المقبل، بهدف تعزيز التواصل بين لبنان المقيم والمنتشر عبر السلك الدبلوماسي، مؤكدة ان النادي ومقره منطقة الدكوانة مفتوح أمام الجميع ويؤمن بثقافة الحوار.

كما أشارت الى التحضير لمشاريع ونشاطات في بلدان الاغتراب، مثنية على دعم اللبنانيين المنتشرين رغم ظروفهم الاقتصادية، ومؤكدة ان خدمة الانسان تستحق كل وقت وجهد وان سعادتها الحقيقية تكمن في رؤية الآخرين سعداء.

وختمت بالإعلان عن تنظيم جمعية بيت الموجوعين في 4 تموز يوما ثقافيا فرنكوفونيا للأطفال في بلدة الشيخ محمد – عكار في قاعة كنيسة سيدة النجاة للروم الملكيين الكاثوليك ينالون في ختامه على شهادات مشاركة، بالتعاون مع ناشطين في المجالين الانساني والفكري.