محلية
الثلاثاء ١٦ آذار ٢٠٢١ - 13:02

المصدر: صوت لبنان

التيار النقابي المستقل يرفض أي تحرك يستخدم الأساتذة في لعبة التنافس على السلطة

صدر عن التيار النقابي المستقل البيان التالي:

الوضع في لبنان يتدحرج الى انفجار قريب: التضخم رمال متحركة يغرق فيها الوطن؛ القيمة الشرائية للرواتب والأجور تنهار؛ ارتفاع جنوني للأسعار؛ تلاشي قدرة الناس على تأمين الحد الأدنى من العيش الكريم؛ اكثر من 80٪ من اللبنانيين تحت خط الفقر. حيتان السياسة والمال سرقوا البلد والناس وودائعهم وجنى عمرهم، لا يردعون جشع التجار، ولا تجَّار المستشفيات الذين رفعوا التعرفة الاستشفائية على اساس 3900 ل. ل. للدولار الواحد مما يُرتِّب على المضمونين في كافة الصناديق الضامنة سداد أكثر من 65% من فاتورة الاستشفاء، ولا تجَّار الرغيف، ولا سماسرة الفيول والمحروقات. .. سلطة تقاسمت بكل أحزابها سرقة ودائع الناس مع جمعية المصارف برعاية حاكم مصرف لبنان وهندساته المالية؛ وعرقلت التحقيق في جريمة العصر انفجار المرفأ الذي نتج عنه 200 شهيد و6000٠ جريح وتدمير العاصمة. سلطة لم تتحمل مسؤوليتها المالية ولا المعنوية تجاه المتضررين، واليوم تخطِّط لبيع الممتلكات العامة بأبخس الأثمان بهدف سرقتها كما سرقوا كل مقدرات البلد ورتّبوا عليه دينا عاما تجاوز المئة مليار$ .
وقد لجأت سلطة الفساد بكل أحزابها الى استخدام أدواتها في النقابات والاتحادات النقابية والروابط لتبرير الانهيار والتهرب من دفع ثمنه ولتضليل الناس بالمزايدات على بعضهم البعض، مدّعين إنقاذ البلد وهم من أوصلوه الى قعر الهاوية نتيجة سياساتهم التحاصصية وفسادهم وسرقاتهم وهدرهم للمال العام . وها هم يخططون لقضم تدريجي لكل التقديمات الاجتماعية والصحية ولنظام التقاعد ونهاية الخدمة، أي لضرب دولة الرعاية الاجتماعية، ولتفكيك الملاك العام باعتماد التعاقد الوظيفي والخصخصة خضوعًا لإملاءات صندوق النقد الدولي ومقررات سيدر1.
وهكذا أتحفتنا روابط السلطة بتحركات هزيلة تخديرية آخرها اضراب رابطة الثانوي ودعوتها الى الاعتصام (مدعومة من المكاتب التربوية لأحزاب السلطة) أمام جمعية ظالمصارف للمطالبة بالاسراع بقيام حكومة على أساس المحاصصة المذهبية والسياسية لأحزابهم ؛ اما المُريب، فخلو بيان الرابطة من المطالبة بالغاء المواد الخطيرة في مشروع الموازنة،مما يعني موافقتها على المشروع كرمى لأحزابها، ضاربة بعرض الحائط المكتسبات التاريخية للأساتذة وحقوقهم وكراماتهم، لتعود نهار الخميس الى نومها العميق ، ويعود الأساتذة الى التعليم بخفي حُنين.
ان التيار النقابي المستقل يرفض أي تحرك يستخدم الأساتذة في لعبة التنافس السلطوي على الحصص، والوصاية السياسية على العمل النقابي ، داعيًا كل الأساتذة والمعلمين والموظفين والمتضررين من سياسة هذه السلطة للانخراط في الانتفاضة من أجل اسقاط المنظومة السلطوية الحاكمة الفاسدة و سياساتها المالية والاقتصادية؛ والتحرك من أجل:
1) حكومة مستقلة من خارج مكونات هذه السلطة بصلاحيات تشريعية استثنائية لفترة محددة، مهمتها اتخاذ إجراءات فورية لوقف الانهيار
2) إلغاء كل المواد المشبوهة من مشروع الموازنة-الجريمة، مع التأكيد على الحفاظ على كل التقديمات الاجتماعية والصحية وتعزيزها وعلى نهاية الخدمة ونظام التقاعد.
3) اعادة القيمة الشرائية للرواتب والمعاشات التقاعدية
4) تأمين لقاح آمن غيرمشكوك فيه لكل الأساتذة والمعلمين والموظفين.
5) الغاء بدعة التعاقد الوظيفي المدمرة وتعزيز الملاك عبر مجلس الخدمة المدنية حسب الحاجة تأسيسًا على الكفاءة .
6) دفع كامل العقد السنوي للمتعاقدين واستفادتهم من التقديمات الاجتماعية والصحية وبدل النقل أسوةً بزملائهم في الملاك.