الأحد ٧ حزيران ٢٠٢٠ - 16:59

المصدر: صوت لبنان

الثورة بعد السادس من حزيران، أي افق لها؟. وكيف سترتب اوضاعها؟.

على الرغم من مساعي المجموعات التي دعت الى العودة الى ساحة الشهداء يوم امس لان تكون الثورة سلمية وحضارية وتحمل مطالب معيشية وسياسية محقة ، لم يسلم المشهد من رفع الشعارات الطائفية والمذهبية التي حرفت المسار وافتعلت النعرات محوّلة جزءا من الثورة المطلبية الى حفلة شتائم بين ساحة الشهداء ومدخل الخندق الغميق .

فكيف يمكن اعادة تنظيم اطار الثورة بعدما احداث الامس؟ النائب الياس حنكش اكد ان المشهد الطائفي وشعارات التعصب لن يؤثر على مسارات الثورة وقال ان ساحة الثورة رفضت ان  تتحدث بالطائفية مشيرا الى ان هذا المشهد سيزيد من عزيمة الثوار .

اما عن الحل لتحقيق المطالب وضرورة توحيدها يدعو نائب جمعية ” انا خط احمر ” وضاح صادق لبرنامج كواليس الاحد من اذاعتنا الى قيام حكومة انقاذ وطني مشيرا الى ضرورة ان تكون الحكومة حيادية لا حكومة حزب الله .

اذا مع تنوع توجه بعض المجموعات الا ان مما لا شك فيه هو ان تاريخ 6 حزيران لن يكون آخر التحركات لعودة ثوار 17 تشرين الى الساحة رافعين مطالبهم المحقة على الرغم من حاولات عرقلتهم واسكاتهم .