swiper image
swiper image
خاص
gallery icon
الثلاثاء ٦ شباط ٢٠٢٤ - 09:40

المصدر: صوت لبنان

الجميّل: لا نرفض الشراكة ولكن نرفض سياسة “الحزب” الانقلابية ولي كامل الثقة بالجيش والدعم الدولي له أهم وأقوى سلاح

أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل أن التهديد موجود دائمًا ولكن الخطير في هذه الفترة أن ماكينة ح ز ب ا ل ل ه الإعلامية تحلّل الدم، موجهًا رسالة إلى ح ز ب ا ل ل ه مفادها أننا نريد العيش في بلد فيه دولة سيّدة يتساوى فيها المواطنون في الحقوق والواجبات.
ورأى أن المقومات الاساسية للبلد غير موجودة، لافتا الى ان مشكلتنا بالاساس مع حزب الله وعليه ان يقرّر هل يريد ان يكون شريكا او يستمر بمنطق الهيمنة وأحادية القرار وجعل سائر اللبنانيين مواطني درجة ثانية.
واعتبر الجميّل ان حزب الله يتعاطى بمنطق انقلابي في كل ادائه، منذ 7 أيار والتيار الوطني الحر شارك في الانقلاب عبر مسايرته انقلاب حزب الله.
الجميّل الذي استبعد اندلاع حرب في لبنان على النطاق الواسع، اعتبر أن مصلحة حزب الله حفظ ماء الوجه في شارعه وان يكون البطل في الشارع السني والعربي لتكبير نفوذ ايران في المنطقة، مؤكدًا أننا لا نرفض الشراكة ولكن نرفض وجهة نظر الحزب.
وأكد اننا لسنا مستعدين لن نعيش مع طرف لا يعترف بشهدائنا، معتبرًا أنه مقابل 25 أيار يجب أن يكون هناك 26 نيسان، يوم لشهداء المقاومة وكل الشهداء.
وأكد أنه لا يجوز لأي حزب أن يمتلك سلاحًا وينبغي أن تسلّم الميليشيات سلاحها للدولة، وقال: “فشر على رقيبة أي أحد ان يعيّشنا مواطنين درجة ثانية ومن دون حرية”.
وفي ملف رئاسة الجمهورية، رأى رئيس الكتائب أنه إذا خرج حزب الله من منطق فرض سليمان فرنجية فسيكون للبنان رئيس في 48 ساعة.
كلام رئيس الكتائب جاء في خلال حوار ضمن برنامج عشرين 30 مع الإعلامي ألبير كوستانيان عبر LBCI.

الحوار كاملًا
عن حملة التخوين التي تعرّض لها، أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل لبرنامج “عشرين 30 “عبر الـ LBCI :”ان التهديد دائمًا موجود تخفّ وتيرته أحيانًا وتزداد أحيانًا اخرى وهو ليس بالأمر الجديد ولكن الخطير في هذه الفترة أن ماكينة حزب الله الإعلامية تحلّل الدم”.
ورأى أنهم عندما يعتبرون حبيب الشرتوني بطلًا فهذا يعني أنهم يشجعون على قتلنا وعندما تدخل المنار وجريدة الأخبار على الخط والناطقون الرسميون على الخط فهذا يعني أن حزب الله يتبنى تحليل دمنا والحملة الإعلامية قد تكون مقدمة لاغتيالات فقد سبق وعشنا هذا الجوّ.
وقال: “إذا أراد حزب الله القيام بتسوية فهو قد يسكت كل من يحاول التشكيك بالتسوية وليس بعيدا أن يستهدفها ولدينا معلومات وتحذيرات إضافة الى تحليل عن امكان استهدافنا”.
اضاف: “رسالتي إلى حزب الله أننا نريد العيش في بلد فيه دولة سيّدة يتساوى فيها المواطنون في الحقوق والواجبات، بلد مستقر فيه حرية ونعيش تحت سقف القانون والدستور وهذا ما نريده أي أننا نطمح بدولة طبيعية”.
هل يريد الحزب ان يكون شريكًا أو يستمر بمنطق الهيمنة؟
واكد رئيس الكتائب ان الشرط الأساسي لقيام الدولة هو أن يكون لدينا حدود وسلطة تحتكر استعمال العنف قبل معالجة المشاكل الاخرى، لافتا الى أن مشروع الإصلاح يقتضي تحرير قرار البلد الذي هو ليس بين أيدي اللبنانيين.
اضاف: “المقومات الاساسية للبلد غير موجودة ومشكلتنا بالاساس مع حزب الله وعليه ان يقرر هل يريد ان يكون شريكا او يستمر بمنطق الهيمنة وأحادية القرار وجعل سائر اللبنانيين مواطني درجة ثانية.”
نرفض منطق العنف والحرب
وسأل: “هل أدبيات الحرب أن نقول عن قاتل رئيس جمهورية انه بطل؟” وأضاف: “في حملتهم استعملوا رمزية حبيب الشرتوني بمعنى انهم يريدون اغتيالي كونني بنظرهم عميلا فهل أنا الذي استعمل لغة الحرب الأهلية؟”
وشدد على اننا نرفض منطق العنف والحرب، لافتا الى اننا جاوبنا على هذه النقطة والمشكلة الاساسية ان الطرف الآخر يتعاطى بمنطق إلغائي مع كل من يختلف معه في السياسة.
وسأل: “عندما يتبنى تلفزيون المنار وجريدة الأخبار الحملة عليّ فهل يكون الإسرائيلي وراء الحملة؟”
ورأى ان عملية الانقلاب في البلد تراكمية بدأت مع انتخاب ميشال عون ووضع النواب أمام خيار الاستسلام أو الفراغ ونحن اليوم نعيش حالة انقلابية إذ يخيّرنا الحزب بين الفراغ أو مرشحه.
واجهنا الاحتلال بطريقة سلمية في 14 آذار
وقال: “المنطق التخويني انقلابي، ونحن واجهنا احتلالا بطريقة سلمية في 14 آذار واذا صنفنا الحزب بالانقلابي فهذا لا يعني اننا سنواجه بالعنف ونحن بمنطق الدفاع عن النفس وعن كرامتنا وحريتنا وعن حقنا بالشراكة والمساواة”.
واعتبر الجميّل ان حزب الله يتعاطى بمنطق انقلابي في كل ادائه، منذ 7 أيار والتيار الوطني الحر شارك في الانقلاب عبر مسايرته انقلاب حزب الله.
وشرح، عندما يقبل التيار أن يتماشى مع سياسة حزب الله وعندما يقبل ميقاتي ان يكون رئيس حكومة الحزب فهذا يعني مسايرة الانقلاب، عندما يقول ميقاتي انه لا يملك الكلمة في ما يحصل في الجنوب فهذا يعني القبول بشروط الانقلاب وانه يتحمّل المسؤولية الدستورية الأولى بغياب الرئيس.
لا نرفض الشراكة ولكن نرفض وجهة نظر الحزب.
اضاف: “لم ولا نرفض الشراكة ولكننا نرفض أن يفرض الحزب وجهة نظره ومنطقه على كل اللبنانيين”.
وقال: “يجب أن نميّز بين دور حزب الله في الجنوب وبين أدائه السياسي الانقلابي، فهو في 8 اكتوبر قال إنه فتح جبهة مساندة للتخفيف من الضغط عن غزة وبالتالي أعلن أخذ المبادرة بفتح الجبهة لا الرد على العدوان.
واردف: “عمليا يقول الحزب انه يفتح جبهة الجنوب لتنزل بعض الصواريخ على لبنان بدل غزة اي ان نحمل جزءا من القذائف وتدمّر بيوتنا بدل غزة”.
وأكمل: “بتحليلنا لما قاله حزب الله عن إلهاء اسرائيل فهذا يعني ان لبنان يجب ان يحمل جزءا من الاذى والضرر للتخفيف عن غزة ما يعني ان هناك من قرّر ان بلدنا يجب ان يدمّر ويُقتل ناسنا لتخفيف الضغط عن غزة، وحتى بالمنطق هذا غير مقبول”.
بماذا نفع الحزب غزة؟
وإذ سأل: بماذا نفع الحزب غزة؟ هل من رأى ان مشاهد الدمار في غزة خفّت مع دخول حزب الله الحرب؟ اعتبر انه إذا لم تخف فهذا يعني ان دخول حزب الله الحرب لم ينفع ومن المؤكد ان آلة القتل لم تخفف القتل عن غزة.
واشار الى ان حزب الله كان بمسار تفاوضي مع اسرائيل عبر الممثلين الرسميين وبالتالي كان بمسار تطبيعي مع اسرائيل وقال انه تفاجأ بعملية 7 اكتوبر وربط لاحقا وقف اطلاق النار في الجنوب بوقف اسرائيل حربها مع حماس ما يعني اننا مربوطون بما ستفعله اسرائيل مع حماس وبالتالي ربط لبنان بحماس.
واذ سأل: من أين أتت فرضية ان حزب الله أقوى من الجيش؟ اكد رئيس الكتائب ان لي كامل الثقة بالجيش والدعم الدولي للجيش أهم وأقوى سلاح بوجه اسرائيل والعالم كله داعم للجيش ويزور قائد الجيش ولديه الثقة بالمؤسسة العسكرية وعندما ينتشر الجيش في الجنوب فسيكون العالم كله الى جانبنا.
واضاف: “بمجرد ان يموت مواطن لبناني فهذا يعني ان لنا علاقة ولكن هذا اتى نتيجة ان حزب الله قرر ان يكون جبهة مساندة لحماس، هو أخذ المبادرة وقرّر ان يهجم ويفتح جبهة وهو من أكد ذلك”.
وتابع: “بالنسبة لنا ما يحصل في غزة لا يمكن ان نقبله ونحن مع أحقية الشعب الفلسطيني بأن يكون لديه دولة وان يكون محترما وهذا الموضوع غير قابل للنقاش وما يتعرض له في غزة والضفة لا يمكن ان نقبله ونحن متضامنون معهم ولكن التضامن شيء ومصلحة لبنان شيء آخر، فـلبنان اولا”.
مقابل 25 أيار يجب ان يكون هناك 26 نيسان
وشرح: “كل انسان استشهد وقاتل دفاعًا بوجه غريب بالداخل هو شهيد ولو انني لا اوافق لا على الايديولوجية وعلى كيفية انجرارنا الى الحرب الذي هو منطق ديني قبل ان يكون وطنيا”. وتابع: “بمجرد ان يموت انسان على ارض لبنان بوجه غريب فهو شهيد ولكن مشكلتنا مع حزب الله انه لا يبادر، فهل يعترف بشهداء المقاومة اللبنانية الذين استشهدوا على ارض لبنان بوجه الغريب أي السوري والفلسطيني؟ وأردف: “لست مستعدًا لان أعيش مع طرف لا يمكن ان يعترف بشهدائنا”.
واضاف: “نؤمن انه ليس مفروضًا على اي حزب ان يملك سلاحا ويجب ان تسلّم الميليشيات سلاحها الى الدولة وثمة مشكلة بنيوية لها علاقة ان هناك مواطنين درجة اولى ومواطنين درجة ثانية ولست مستعدا للعيش في بلد ليس فيه مساواة واعتراف بشهدائنا”.
واعتبر انه مقابل 25 أيار يجب ان يكون هناك 26 نيسان، يوم لشهداء المقاومة وكل الشهداء.
وعن القضية الفلسطينية، قال:” هناك ناس عقلانيون متضامنون ولديهم شعور بالأمل الانساني ولا يريدون الدخول في الحرب، ناس يريدون التضحية بلبنان، وهناك من يقومون بردة فعل عكسية وهم متضررون من الفلسطينيين في الحرب”.
اضاف: ” 90% من الذين يستعملون حجة حقوق الانسان للدفاع عن الفلسطينيين لم نسمع صوتهم عندما كان الشعب السوري يموت بسبب بشار الاسد وكان يرمي البراميل على الشعب السوري بعد ملئها من نيترات المرفأ، هذه كانت قناعة لقمان سليم وقناعتي”.
وردا على سؤال، أجاب: “سياسة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط أصبحت مفهومة وأنا افهمها فهو يعمل بمنطق حماية الطائفة وحزبه من كل ما يمكن ان يحصل وجزء منه كبُر مع منطمة التحرير الفلسطينية ولا يريد ان يكون بمواجهة مع حزب الله”.

احتمال الحرب على لبنان ضئيل
واستبعد الجميّل اندلاع حرب في لبنان على النطاق الواسع، معتبرًا أن مصلحة حزب الله حفظ ماء الوجه بشارعه وان يكون البطل في الشارع السني والعربي لتكبير نفوذ ايران في المنطقة، لا الحزب ولا ايران ولا اسرائيل لهم مصلحة بحرب مفتوحة في لبنان وبالتالي حزب الله لا يتحرّك بناء على ما يحصل في غزة بل بناء على مصلحة ايران.
وأوضح ان “اسرائيل لا تريد فتح جبهتين بحسب تصرفاتها وتصاريحها، كذلك الحزب لا يريد تعريض منظومته السياسية والعسكرية في لبنان”.
اضاف: “لا أجزم ان الحرب لن تحصل ولكن احتمالها ضئيل وللفريقين مصلحة في الوصول الى اتفاق وهذه من مهام آموس هوكشتين حامل الرسائل”.
وتابع: “آخر هم اسرائيل لبنان ومن يكون في السلطة، وكل ما يهمها أمنها وان تربح أمنها دون ان تسأل عما يقوم حزب الله في الداخل اللبناني ، هدف حزب الله ان يشرّع ما وصل إليه في البلد وهو سيكمل ويكرّس سيطرته والمرحلة المقبلة تشريع ما وصل اليه”.
لن نتراجع ولن نستسلم وعلينا التحذير والتحضّر لأسوأ سيناريو محتمل
ولفت الى ان حزب الله يريد رئيس جمهورية من فريقه وتشريع سلاحه من خلال تركيبة كالحشد الشعبي في العراق في القانون والدستور، ثمة أصوات مثلنا ستعترض وسيستعمل أصوات كما كان حاصلا أيام السوريين لإسكات المعارضين، يريد تركيب منظومة في القضاء والامن، لن نتراجع ولن نستسلم ولكن عليّ ان أحذر ونتحضّر لأسوأ سيناريو محتمل.
وقال: “عليّ ان اتحضّر للسيناريو الأسوأ وهو شبيه بما رأيناه في التسعينيات مع تلزيم السوريين لبنان”.
واردف: “نصرالله يقول بامتلاك مئة الف صاروخ، لبنان يحتاجها في الدولة التي عليها ان تسيطر على قرارها وان تكون حصرية استعمال العنف للجيش”.

نحن اول من طالب بتطوير النظام
ورأى رئيس الكتائب انه “اذا أراد حزب الله تطوير النظام اقول له “تعيش وتفوق” فنحن أول من قال بهذا الموضوع وبلامركزية ومجلس شيوخ وبأمور لها علاقة بالتوازن مع اقرارنا ان البلد لا يزال قائم على ثنائية مسيحية سنية، ولكن يجب ان نكون أولا كلنا تحت سقف القانون، لا يمكن لحزب الله ان يفرض معادلات علينا تحت سطوة السلاح ، يجب أولا تحرير القرار لان اللبنانيين يعيشون تحت ضغط السلاح.”
واعتبر انه عندما تكون هناك إرادة جدية لدى حزب الله بفتح صفحة جديدة فيجب ان يكون هناك مؤتمر وطني بالمصارحة وتنقية الذاكرة وبناء لبنان جديد بناء على قواعد جديدة كالاعتراف بالآخر وبالحرية والاختلاف والمساواة، وكل الباقي قابل للنقاش.
وتابع: “شروط أي عقد المساواة، عندما يقبل حزب الله بلعبة الدولة والمساواة بالشراكة ، نعود نأمل بلبنان”.

لن نكون مواطني درجة ثانية
وجزم الجميّل اننا لسنا مستعدين العيش مواطني درجة ثانية ببلد يحكمه فريق يقرر عنا مستقبلنا ولا يمكن ان نكمل بهذا المنطق، وجمهورية حزب الله ستنفصل عن الجمهورية اللبنانية اذا استمر بمنطقه.
واوضح بالنسبة لي لبنان مساحة حرية للتنوع والتطور والعلم، اذا منعت عن ذلك فسأفتش عن طريقة لعيش هذه الطموحات، اذا اكمل حزب الله بمنطقه فهو عمليا ينفصل عن الجمهورية اللبنانية ما يعني ان جمهورية حزب الله بكل مقوماتها ترفض ان تكون جزءا من جمهورية لبنان، عندها سأقول للحزب انني لا يمكن ان ابقى معك.
اضاف: الفيدرالية واللامركزية حلول لإدارة شعب يريد العيش معا لا حلول لمن يريد الفرض، المشكلة هي بسلاح حزب الله وادارة التعددية وحسن الحوكمة وهم منفصلان، ولكن التفكير ببناء لبنان يكون بتحرير القرار اولا.
وتابع: الفيدرالية آلية حكم تفترض المساواة ومنطق الدولة، واذا أكمل حزب الله بالمنطق نفسه فاما ان نرضخ اما ان نرفض.
وأشار الى ان الطائفة الشيعية خرّجت أهم المثقفين والشعراء والشخصيات وبالتالي لا أتكلم عن جمهور انما عن منطق ولا يمكن ان نربّي اطفالا على الولاء لرئيس دولة أخرى ونصرة دولة أخرى ونرى ونسمع كيف تتم التربية وفق أي قضية تدافع عنها ايران.
وقال:” أشبّه مشروع الايراني بالمشروع الشيوعي التوسعي المرتبط بمكان واحد وينتشر في كل مكان، واذا اراد حزب الله ان يكون جزءا من مشروع أكبر من لبنان فلا يمكننا ان نقبل بذلك، حزب الله يضعنا في هذا المكان لا نحن، “فشر على رقبة” أي أحد ان يعيّشني مواطن درجة ثانية ، دون حرية، نرى منطقا واداء لا يشبه هوية البلد ورغم الشهادة لدينا لم نبشّر بالشهادة”.
اضاف: ثمة مشكل ثقافي بالعمق مع حزب الله وهذا مرتبط بارتباطه الاديولوجي بايران وهو ليس بجو ان يلعب اللعبة اللبنانية.

تشكيل جبهة الجبهة أمر ملحّ
وعن الجبهة المعارضة، اجاب:” الهدف لا المواجهة انما خلق توازن مفقود في البلد، مجموعات كبيرة وعديدة غير منظمة تحت اطار مشترك وهذا المطلوب لخلق التوازن، اوجه رسالة للحزب انه اذا اراد الحفاظ على لبنان فذلك يكون بالشراكة معنا لا تخطينا، نطرح الفكرة باجتماعات نواب المعارضة”.
اضاف: “تشكيل الجبهة أمر ملحّ والآراء متفاوتة، أراها اطارا عريضا يضم النواب الحاليين والسابقين واحزابا وصحافيين اي اطار واسع لاستعادة القرار، النقاش قائم مع حفاظنا الكامل على التنوع ولكن نقطة السيادة تستوجب جبهة كبيرة وهذا طرحي ولديّ أمل ان اصل الى نتيجة”.

للخروج من منطق الفرض وسنصل الى رئيس في 48 ساعة
وعن رئاسة الجمهورية، أوضح أن هناك فريقًا يطرح مرشحين وآخر يقطع الطريق على أي مرشح غير مرشحه، لن نقبل أن يفرض علينا رئيس من قبل حزب الله وهذا أمر لا يحتاج حوارا، باللحظة التي يقبل الحزب ان يلاقينا الى منتصف الطريق فنحن سنذهب الى الحوار ولكن ذلك يقتضي اشارة حسن نية من الفريق الآخر.
أضاف:” لدينا ثقة بقائد الجيش وبادارته للمؤسسة، ولكن لم نتكلم معه في السياسة، ليس الأمر الافضل ان يكون قائد الجيش دائما رئيسا للجمهورية، ولكن اذا لم يكن هناك خيار آخر واذا حلّ أزمة الشغور مع مشروع يقنعنا، فهو انسان متزن واداؤه في الجيش كان جيدا ، يجب الخروج اولا من منطق الفرض وسنصل الى رئيس في 48 ساعة”.
وتابع: “لدينا الكثير من الاسماء المقبولة منا ولكن هذا مرفوض من قبل الثنائي ، الانجاز الاول اننا أقنعنا الدول الاجنبية ان الخيار الوحيد ليس الاستسلام لحزب الله”.

الموازنة حسابية ولا رؤية اقتصادية
ولفت رئيس الكتائب الى ان المشكلة ان الموازنة حسابية لا رؤية اقتصادية وهدف لها في وقت ان نصف اللبنانيين خارج الاقتصاد الشرعي وبأسعار صرف عدة والودائع لا حل لها.
واكد ان الهدف في أي موازنة توسيع الصحن الضريبي كي لا نراكم الضرائب على نفس الناس الذين يدفعون وهم تحت القانون.
واشار الى انه يجب ان تخفّض الضرائب لنردّ الناس من القطاع غير الشرعي الى الشرعي وبخفض الضرائب نسمح للشرعي بالمنافسة وبتوسيع الصحن الضريبي نعوّض عن رفع الضرائب.
اضاف: “ننتظر النص النهائي لنرى كيفية التعامل مع الموازنة لناحية الطعن من عدمه”.
وتابع: “وقعت مصيبة كبيرة يجب ان تكون هناك خطة شاملة وانا مع مشروع متكامل تنبثق منه موازنة ومشاريع قوانين وانا مع تشخيص كامل وخطة شاملة لكيفية اعادة الودائع”.
واعتبر ان مصرف لبنان وسياسته والمصارف اللبنانية والحكومات المتعاقبة كلها مسؤولة واعادة الودائع كاملة ليست واقعية وانا مع المحاسبة ومع الدخول الى حسابات مصرف لبنان والمصارف لنعرف حجم الاموال التي يمكن ان تعاد واصحاب المصارف يجب ان يتحمّلوا جزءا من المسؤولية.

بشار الاسد لا يريد عودة النازحين
وقال الجميّل: “موضوع النزوح السوري محلّ اجماع لدى اللبنانيين لكن المشكلة ان بشار الاسد لا يريد عودتهم، واليوم هناك سلم في سوريا ولا حالة قتال والنازحون باتوا نازحين اقتصاديين”.
اضاف: “التطبيع مع سوريا تخطته الدولة اللبنانية ولا شيء يمنع النازحين من العودة الى سوريا ولكن يجب ان يضغط المجتمع الدولي على الأسد لإعادتهم وثمة منطقة ليست تحت حكم النظام مستعدة لاستقبال النازحين تسيطر على 30% من الاراضي السورية،فلتبدأ بإعادة لاجئي تلك المناطق”.
وعن عودة رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري الى لبنان، اوضح الجميّل ان لا تواصل معه وأتمنى ان يعود كما كل اللبنانين الى لبنان وسنقرر موقفنا منه حسب مواقفه عندما يعود.
وختم حديثه بالقول: لبنان الـ2030 لن يكون كلبنان اليوم، “لبنان بكرا” لن يكون مثل لبنان اليوم وأنتمى أن يكون لبنان الجديد هو لبنان الذي نحلم به لبنان الـ10452 كلم المتطور الذي يتساوى فيه جميع اللبنانيين”.