محلية
الأربعاء ١٥ أيار ٢٠٢٤ - 14:19

المصدر: Kataeb.org

الجميّل من مجلس النواب: المسؤولية يتحمّلها من يسيطر على الحكومة لتبقى أزمة السوريين ورقة إبتزاز وقبل أن نشقّ البحار فلنعتمد البوسطات لنقل المهاجرين غير الشرعيين

اعتبر رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل في كلمته أثناء مناقشة مجلس النواب ملف النزوح السوري، ان هناك وعيا لخطورة الكارثة التي نحن موجودون فيها وقد تؤدي الى تغيير بنيوي في لبنان وقال:”حصلت اجتماعات عدة وصدرت اوراق عدة من كتل مختلفة ومن حزب الكتائب واجماع على الحل” مشددا على ان تطبيق القوانين يكفي لاراحتنا من 80% من المشكلة لان هناك 80% من السوريين غير الشرعيين وككتائب قدمنا ورقة اقتراحات.

ودعا، بين جملة الحلول، الى ضبط الحدود وترحيل السوريين الذين خالفوا القوانين ودخلوا بطريقة غير شرعية معتبرا ان المشكلة الاساسية لماذا لا تطبّق القوانين رغم الاجماع اللبناني؟
ورأى الجميّل ان القوانين لا تطبّق اذا لم يكن هناك قرار سياسي لافتا الى ان هذا القرار موجود لدى من يسيطر على الحكومة وهو فريق سياسي معروف ونحن كمعارضة خارجه.

وقال الجميّل:” في الحكومة هناك فريق سياسي من لون واحد وبالتالي المسؤولية تقع على هذا الفريق الذي يملك القرار ويمتنع عن تطبيق القانون”.

أضاف:” لا حرب في سوريا وأصبحت معطم المناطق آمنة وبالتالي كل المنطق الانساني لم يعد موجودا والسوريون قادرون على العودة ولكن قبل ان نفتش كيف نشقّ البحار ونقوم بمشكلة مع العالم لماذا لا نفكر بالبوسطات التي أسهل لها ان تنقل النازحين غير الشرعيين الى الحدود ومن واجبات الدولة السورية ان تفتح أبوابها لمواطنيها”.

ورأى ان اول قرار ترحيل السوريين غير الشرعيين الى سوريا ومن واجبات الدولة السورية ان تستقبلهم سائلا:”ما المانع الى الآن من ان نعيد السوري غير الشرعي الى الحدود وندخله الى بلاده؟!”

وقال:”منذ 15 سنة تحدثت عن “الناضور والجهاز” ويومها قاموا بحملة مستمرة عليّ الى ان قرر الانكليز بالاتفاق مع الدولة اللبنانية ارسال أبراج، ماذا في الابراج؟ طبعا “الناضور واللاسلكي” ما يعني ان الحملة عليّ سببها ان “الشباب” لا يريدون ضبط الحدود لانها ممر للسلاح والمقاتلين والبضائع وبالنسبة لنا المشكلة ان الفريق السياسي المسيطر على الدولة لا يريد حل المشكلة كي تبقى ورقة ابتزاز تستعمل من اجل فك الحصار عن سوريا واخضاع العالم للابتزاز والا ماذا يمنع رئيس الحكومة من تطبيق القوانين؟ “.

أضاف:”البرهان على ما اقوله هو الكلام الذي سمعناه منذ يومين ودعا الى فك الحصار عن سوريا ما يؤكد ان المشكلة سياسية والقرار سياسي لان كل الاجراءات قانونية ومتاحة لرئيس الحكومة ولكن ثمة قرار سياسي بخطف لبنان وسيادته وان يبقى لبنان مشرّعا ومنصة وورقة يتمّ استخدامها في الصراع بالمنطقة وتحرير النظام السوري من الحصار واستخدام لبنان لتبييض الاموال” مؤكدا ان الشعب لن يتحرّر الا عندما تحرّر الدولة نفسها من الكابوس الموجودة فيه.