محلية
الأربعاء ١٠ تشرين الثاني ٢٠٢١ - 06:59

المصدر: القبس

الحكومة تعوّل على سياسة تقطيع الوقت بانتظار الوساطة القطرية

الأزمة اللبنانية الخليجية تراوح مكانها، ومحاولات الجامعة العربية لرأب الصدع بين لبنان والمملكة العربية السعودية لن تصل الى خواتيمها المطلوبة في المدى المنظور، خصوصا بعد اصطدام حراك الأمين العام المساعد حسام زكي بتصلب ح-ز-ب ا-ل-ل-ه الرافض لاستقالة الوزير قرداحي من جهة، وبعجز الحكومة ورئيسها نجيب ميقاتي عن الاقدام على هذه الخطوة، معولة على سياسة تقطيع الوقت وانتظار وصول وزير خارجية قطر الى بيروت للتوسط في حل الازمة.

وعلى وقع التعويل على مسعى قطري، كشف مصدر سياسي لـ القبس ان المعطيات لم تنضج لبنانيا بعد للمضي قدما في أي وساطة أو تحرك عربي، بل ان محصلة جولة السفير زكي قد تكون قناعة تامة باسترهان ح-ز-ب ا-ل-ل-ه للدولة اللبنانية لحساب مصلحة إيران ونفوذها في المنطقة.

في المقابل، لا مؤشرات بإمكان تراجع السعودية عن مواجهة التهديد المباشر لأمنها القومي، الذي يشكل ح-ز-ب ا-ل-ل-ه أحد عناصره، ما ينعكس بالتالي على مزيد من التدهور والتصعيد، حسب المصدر السياسي.