play icon pause icon
هيلدا خوري - نهلا حرب
الأثنين ١٠ حزيران ٢٠٢٤ - 11:20

المصدر: صوت لبنان

الخوري لنقطة عالسطر: التوعية عمل تشاركي والأهم تنفيذ القوانين، حرب: تثقيف الأهل ضروري

أوضحت مديرة الإرشاد والتوجيه في وزارة التربية والتعليم العالي الدكتورة هيلدا الخوري عبر صوت لبنان ضمن برنامج “نقطة عالسطر” ان المدرسة هي العائلة الثانية للطلاب، وان المدارس تشكل بيئة آمنة في لبنان رغم بعض الحوادث الفردية.
وتناولت الخوري التوعية في المدارس ضمن سياسة حماية الطلاب، وأشارت إلى ان التبليغ في المدارس عن التعرّض للعنف والتحرش خارج المدرسة يؤكّد على الثقة بدورها، وأكّدت ان التحرش اللفظي أو الجسدي يقضي على الولد نفسيًا، وان وزارة التربية تسارع لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب، وشدّدت على أهمية التوعية ضد العنف لتشجيع الطلاب على الكلام، ولفتت إلى ان برامج التوعية تشمل الأهل أيضًا وإلى فعالية التربية الحديثة اللاعنفية.
وأكّدت على أهمية التبليغ على الخط الساخن 01772000 ، للحصول على الدعم الاجتماعي، ولفتت إلى مسارات الدعم التي تبدأ داخل وزارة التربية او في وزارة الشؤون الاجتماعية، او في وزارة العدل مع مصلحة الأحداث.
وأشارت الخوري إلى ان التوعية هي عمل تشاركي، ولفتت إلى دور الجمعيات التي تقدّم الدعم النفسي للحؤول دون تحول المُعتدى عليه الى معتدي في المستقبل، وإلى أهمية المتابعة وتنفيذ القوانين وخاصة القانون 205 الذي يجرّم التحرش ويحمي بتطبيقه الأطفال رغم حاجته للتعديل، وشدّدت على أهمية تمكين الأطفال من التصدي لأي تحرش من خلال الثقافة المجتمعية، وأهمية تجهيز البيئة الآمنة لهم والتدخل عند الضرورة.
وتناولت المعالجة النفسية نهلا حرب عبر صوت لبنان ضمن البرنامج نفسه أهمية العلاج النفسي للأطفال الذين تعرّضوا للتحرّش، وأشارت إلى ان العلاج يتطلّب وقتًا طويلًا للتخلص من تبعاته وخاصة لدى الأعمار الصغيرة والتعرّض للتحرّش لفترة طويلة.
وأشارت حرب إلى العلامات النفسية والجسدية للتحرّش، وشدّدت على أهمية البوح، وتوعية الأهل على كيفية التعامل مع الأطفال الذين تعرّضوا للتحرّش، وأكّدت ان اسلوب المنع في التربية غير فعّال لأن الظروف الاجتماعية تغيّرت، وحالات التفكك الأسري ارتفعت، واعتبرت ان التعرّض غير المضبوط لوسائل التواصل الاجتماعي وللمثيرات الى جانب عدم التوعية يحرّك الغرائز ويؤدي الى حالات التحرش بين الأقران، وأكّدت على خصوصية الحالات وإلى ضرورة متابعة الأطفال الشهود على عمليات التحرّش، وأكّدت على دور المدرسة المساند للعائلة، وعلى ان الأهم هو تثقيف الأهل.