خاص
play icon pause icon
إلياس غضبان
الأثنين ٥ نيسان ٢٠٢١ - 21:21

المصدر: صوت لبنان

الدكتور إلياس الغضبان لمانشيت المساء: لا قيمة للارقام فالانهيار موجود في لبنان

اعتبر المستشار الاقليمي للامن الغذائي في الاسكوا الدكتور الياس الغضبان ان التحذير من انعدام الامن الغذائي في لبنان، لا يدل على الاتجاه الى مجاعة، لكن يؤشر الى تقدم بمراحل وتحديات تأمين الغذاء اليومي للاسر الاكثر فقراً.

واضاف في حديث الى مانشيت المساء من صوت لبنان، الى ان ارتفاع معدلات الفقر والبطالة نتيجة الازمات المتعددة منذ ما قبل تشرين الاول 2019، حتى الوصول الى انفجار الرابع من آب 2020، دفع الاسكوا الى التحذير من انعدام الامن الغذائي لحث جميع الافرقاء المشاركين في سياسات تأمين الغذاء للتركيز على هذا الموضوع.

ولفت الى ان اي خطر يأتي من اي مشكلة على الصعيد السياسي والامني تؤثر على فرص العمل والانكماش الاقتصادي.

وتوقف عند آلية دعم الاسر الفقيرة، مشيراً الى انه يشوبها الكثير من الشفافية، فهناك أسر معدومة لا تصل اليها المساعدات، ولفت الى ان خريطة توزع الفقر في لبنان تشمل عكار، البقاع الشمالي، مناطق في بيروت، الجنوب اللبناني ولا سيما في الاطراف، وركز على طرابلس وهي من النقاط الحمراء.

ولفت الى ان مشروع الدعم للاسر الاكثر فقراً والقرض من البنك الدولي بقيمة 246 مليون دولار، تتم اعادة درسه ووفق اي سعر صرف.

واعتبر ان زيادة الاجور والرواتب صعبة، وتحتاج الى استقرار سياسي، محذراً من ان تؤدي اي زيادة على الرواتب الى تضخم اضافي.

ولاحظ ان التصنيف يتدرج بين الاسر الفقيرة والاكثر فقراً مشيراً الى ان مدخول المليون ونصف ليرة مؤشر الى الاسر الفقيرة.

وشدد على اهمية الاستثمار في القطاع الزراعي، بالتعاون مع القطاع الخاص لمواجهة العامل السلبي لانعدام الامن الغذائي، ورأى في مقاربة سياسات اليوم الموضوع كأنه من نوع الهواة.

واوضح ان المجتمع الدولي يعتمد في الاحصاءات حتى الآن تحديد نسبة الفقر ب55% ، و23% الفقر المدقع. لافتاً الى انه بعد سقف معين، لا قيمة للارقام فالانهيار موجود في لبنان، واذا حصل اي حل نحتاج من سبع الى ثماني سنوات للعودة الى السكة الصحيحة.