خاص
play icon
play icon pause icon
ربيع الشاعر
الأثنين ٨ تشرين الثاني ٢٠٢١ - 21:05

المصدر: صوت لبنان

الشاعر لمانشيت المساء: هذا المنطق سيؤدي الى انهيار الكيان اللبناني

استمع للخبر بالصوت


استهجن الخبير في الشوؤن الدستورية ربيع الشاعر الرسائل السياسية التي تمر عبر الاغتيالات، في تعليقه على ما جرى في العراق، مشاركاً الاراء في وضع استهداف الكاظمي في اطار قطع الطريق على الاستثمار في نتائج الانتخابات، والاثار السلبية على المسار اللبناني.
ورأى ان من مسوؤلية الدولة العمل على تجنب مثل هذا المسار ، مع الاقتراب من الاستحقاقات الانتخابية. وفي حديث الى برنامج مانشيت المساء من صوت لبنان، تطرق الى الاسباب التي تشكل عائقاً امام اجراء الانتخابات، وتؤدي الى تأجيلها.
في البداية استغرب الشاعر، عدم تطبيق القانون السابق، واجراء مجلس النواب هذه التعديلات في الفترة القصيرة الفاصلة عن موعد الانتخابات، وصولا الى الطعن الذي سيقدمه التيار الوطني الحر، ملاحظاً اعتماد السلطة على استخدام الادوات الدستورية للتهرب من الاستحقاق الدستوري، مضيفاً ان الموضوع لا يمكن فصله عن المعركة الرئاسية، فمصلحة السلطة، ان تكون الانتخابات الرئاسية عبر هذا المجلس، مستغرباً عدم ملىء المقاعد العشرة الشاغرة.
وتوقف عند الخلاف على احتساب الاكثرية مخالفاً موقف التيار الوطني الحر الذي يتمسك بالاحتساب وفق ١٨٢ نائباً.
كما لفت الى ان المجلس الدستوري عندما سيتم تقديم الطعن بالقانون الانتخابي المعدل، فان الصلاحية تعود له بالنظر بدستورية القانون كاملاً، وهناك خطر كبير من الدخول في مسار التعديلات.
ورجح ان يبطل المجلس الدستوري المادة المتعلقة برسم الترشح الذي ارتفع من ٨ ملايين الى ٣٠ مليوناً، وبطريقة تعيين اعضاء لجان القيد التي تم حصرها بوزير الداخلية، ملاحظاً عدم التوازن وغياب العدالة في حق الترشح بين المواطنين، هذا فضلا عن ان تقصير المهل يمنع عددا من المواطنين من الاقتراع.
واضاف ان المسألة الاساسية من الانتخابات هي تحديد الاحجام، وهي الغائية.
عن الصراع القضائي، شدد الشاعر على ان استقلالية القضاء وسريته مقدسان، واضاف ان الهجوم على القاضي البيطار غير مسبوق ويخالف كل الاعراف والقوانين والدساتير، مشددا على ضرورة ان يستكمل القاضي تحقيقاته ويُحترم مسار العدالة.
ولفت الى التباس في طريقة تحويل الطلب الى القاضي حبيب مزهر، آخذاً عليه استفراده باتخاذ القرار من دون هيئة تلتئم معه، وهذا الاجراء خاطىء يجب الطعن به.
واذا لم يؤيد الذهاب الى التحقيق الدولي، اكد ان هناك خيار الايمان بالقضاء اللبناني، والقضاة الشجعان، الذين اظهروا قوة، ومحاولة لنفض التبعية السياسية عن القضاء.
كما دان أداء الثنائي الشيعي ازاء القاضي البيطار ، مشيراً الى انها سابقة في عمل المؤسسات، ومحذرا من ان مثل هذا المنطق سيؤدي الى انهيار الكيان اللبناني.
عن الازمة مع دول الخليج، قال خطيئة مميتة ان يتخلى لبنان الرسمي عن عمقه العربي، معرباً عن خشيته من الاثار البنيوية على لبنان واقتصاده.
ختاماً قال الشاعر ان هذه المنظومة تتحمل مسوؤلية كل هذا الانهيار، آخذاً على رئيس الجمهورية ظهوره كطرف وليس رئيساً لكل اللبنانيين، وهذا إمر مميت لدوره.