خاص
play icon pause icon
سليم الصايغ
الثلاثاء ٥ آذار ٢٠٢٤ - 11:07

المصدر: صوت لبنان

الصايغ يكشف عبر “نقطة عالسطر” واقع مدارس الجنوب: أكثر من 5000 طالب غير قادرين على استكمال دراستهم

أشار عضو لجنة التربية النيابية النائب الدكتور سليم الصايغ الى أن “النواب سيعقدون هذا الأسبوع جلسة في لجنة التربية في مجلس النواب لمتابعة درس القوانين فيما يتعلّق بالتوصيات التي أُخذت خلال ورشة وطنية حول التربية”، لافتًا الى أن “هذه التوصيات كانت قبل بداية حرب غزة وبالنتيجة أصبح الوضع في الجنوب مستجد”.

وأكد الصايغ ضمن برنامج “نقطة عالسطر” عبر صوت لبنان 100.5 أنه “علينا وضع “الجنوب” موضوع بحث لأنه من الأولويات، وبالتالي علينا ايجاد خطوات وطرق فعالة وعلى الحكومة اتخاذ القرارات الطارئة والسريعة المتعلقة بالوضع المستجد في البلد خاصة أن مجلس النواب لا يستطيع أت يحلّ مكان الحكومة.”

وقال: “من ضمن الموازنات الموجودة اليوم أو الموازنات الجديدة وعبر ما تبقى من ثقة للمجتمع الدولي بلبنان، علينا تحريك اصدقاء لبنان للوقوف بسرعة عبر سلّة مساعدات انسانية طارئة للمدارس والطلاب”.

أضاف: “على الرغم من التعلّم عن بعد، هناك طلابًا لا يملكون الإمكانية الكافية لدفع اشتراك الإنترنت لمتابعة دراستهم عن بعد، ولدينا احصاء أنه هناك فوق الـ5000 طالب غير متمكنين من متابعة دراستهم كما أن بعض المدارس الخاصة في الجنوب تعلّم عن بُعد ولكن ضمن ظروف صعبة.”

وشدّد على أنه “يجب ألّا ننسى أن 70% من التعليم الثانوي هو تعليم خاص، متسائلًا عن القدرة المالية للمدارس لدفع رواتب الأساتذة فيما أهالي الطلاب غير قادرين على دفع الأقساط”.

ورأى الصايغ أن “الحلول مرتبطة بالدولة اللبنانية، فعلى وزارة التربية دراسة الحاجات بسرعة مع تحديد الأولويات اليوم قبل غد، وتأمين الدعم اللازم لكافة المدارس من أجل استمرارها بتأمين احتياجات أساتذتها التي بدورها عليها تأمين استمرارية التعلّم عن بعد”.

وقال: “ما يحدث في الجنوب من سياسة “الأرض المحروقة” وتدمير منهجي للبنى التحتية يضعنا أمام خطر كبير حتى ولو تم الإتفاق على وقف اطلاق النار فالمدارس وإن لم تُدمر غير قادرة على استكمال عملها كالمعتاد لانها مؤلفة من تلامذة وأساتذة وإدارة وهؤلاء قد تعرضوا للتهجير وبالتالي يتوجب التركيز على التعلم عن بعد”.

أضاف: “المناطق الجنوبية التي نتواصل مع أهلها كعين إبل ورميش وقوزح ودبل وغيرها بحاجة لدعم مالي كبير لإستكمال العام الدراسي فالحاجة الملحة حوالي 800 ألف دولار، ونُفذت حملة تضامن بين المدارس والأهالي والجهات المعنية لتأمين جزء من هذا المبلغ ولكن المبالغ المطلوبة أكبر بكثير”.

في الختام ناشد الصايغ المدارس الخاصة التي لديها فروع في الجنوب بأن تحمل عبء من هذا الحمل كما طالب الجهات المانحة التي تضع التربية من أولوياتها وحريصة عليها أن توجّه مساعداتها لمدارس منطقة الجنوب منعًا للتسرب المدرسي، كما ناشد زملائه النواب في لجنة التربية لاعتماد مقاربة مشتركة بين الحكومة ومجلس النواب لمواجهة هذا الموضوع”.