خاص
play icon
play icon pause icon
وجدي العريضي
الأربعاء ٢٧ آذار ٢٠٢٤ - 21:14

المصدر: صوت لبنان

العريضي لمانشيت المساء: لا رئيس بظلّ حرب غزّة ومعركة رفح تحدّد مسار البوصلة

بحذر وترقّب أكّد الصحافي وجدي العريضي عبر صوت لبنان ضمن برنامج “مانشيت المساء” أنّ الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات، ورأى أنّ مجزرة بلدة “الهبارية” تُعيد لبنان إلى زمن الاحتلال الإسرائيلي، وتنبئ أنّ اللبنانيين لم يتعلموا من تجاربهم.
ودان العريضي وضع الصواريخ في قرى الشريط الحدودي ولا سيّما في بلدة رميش، وأكّد أنّ ح ز ب ا ل ل ه لا يقبل بهذه المُمارسات ولا يؤيّد تهجير المسيحيين، ودعاه إلى ضرورة لجم ما يُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لناحية “إما قبول المسيحيين بالواقع أو مغادرة لبنان”، والذي من شأنه إثارة النعرات الطائفية وزعزعة السلم الأهلي.
وفي سياق مسألة سلاح ح ز ب ا ل ل ه، أوضح العريضي أنّ المعالجة ستأتي ضمن التسوية الشاملة، وأعلن أنّ جميع الفئات اللبنانية تدفع الثمن، وأنّ الحزب يتعامل مع القضية بشكل استراتيجي، ولا يمكن فصل لبنان عن حرب غزّة. وأكّد أن حتى الساعة لا مؤشر بانتخاب رئيس للجمهورية، ولا سيما في الأسبوعين المقبلين، الذي اعتبرهما الأصعب في مسار الحرب.
وتحسّر العريضي على زمن لبنان الجميل، وأشار إلى الدمار الهائل في الجنوب وإلى عدد النازحين الذي يناهز المئة ألف نازح. ولفت إلى الخطر الذي يوشي بتغيير الهوية اللبنانية ويؤثر على وجود البلد، وتطرق إلى الانقسام الحاصل بين صفوف كل الطوائف اللبنانية، ولفت إلى ما قاله السفير السعودي وليد البخاري، “ضرورة انتخاب رئيس ماروني، وطني وعربي”.
وعن ورقة بكركي، أمل التوصّل إلى ورقة جامعة، ورأى أنّ التقاطع الذي حصل حول اسم جهاد أزعور بالمرحلي، وأكد استحالة انتخاب رئيس للجمهورية، الا وفق تسوية خارجية ودولية، وأشار إلى التعقيدات والصعوبات قبل الهدنة في غزّة، ورأى أنّ الربع الساعة الأخير يحدّد إسم الرئيس اللبناني، الماروني والعربي، واعتبر أنّ المهم هو التوافق الداخلي.
ونوّه بمبادرة كتلة الاعتدال الوطني، وأشار إلى أنّ زيارة الحاج وفيق صفا إلى الإمارات تحمل في طياتها أبعد من قضية الموقوفين، وأشار إلى استغلال اسرائيل لكل الأجواء ولا سيما لمجزرة روسيا.
وتطرق إلى التغيير في مواقف باسيل، ورأى ضرورة متابعة مجاري الأمور وانتظار مواقفه القادمة لبناء على الشيء مقتضاه. واعتبر أنّ لبنان بحاجة إلى تسوية أكبر من تسوية الدوحة، وأكّد أنّ المشكلة ليست في الطائف بل في تطبيقه…
وأعلن العريضي عن حاجة لبنان إلى رجال دولة يتفقون ويتخذون القرارات المصيرية، متحسّرًا على الزمن الذي ضمّ الرئيس كميل شمعون وبيار الجميل… وانُتخب فيه رئيس الجمهورية الراحل الياس سركيس في أصعب الظروف.
وأشار إلى أنّ معركة رفح ستحدّد مسار البوصلة العسكرية، وأشار إلى أنّ عين الرئيس الأميركي جو بايدن على أصوت العرب الانتخابية…