خاص
play icon
play icon pause icon
خالد حمادة جورج ابو صعب
السبت ٧ تشرين الأول ٢٠٢٣ - 15:27

المصدر: صوت لبنان

العميد حمادة لبالأول: إنّنا أمام حرب غزّة على البارد أبو صعب لبالأول: لبنان ما زال ساحة صراع

تحدّث مدير المنتدى الإقليمي للاستشارات والدراسات العميد الركن خالد حمادة عبر صوت لبنان ضمن برنامج ” بالأول” عن الطوفان الذي أعلنته حركة حماس، وعن تلمّسهه للمتغيرات الكبرى بدءًا من حرب أوكرانيا – روسيا وصولًا إلى الممرّ الهندي باتجاه أوروبا مرورًا بالشرق الأوسط، وعن الاضرابات في الدول التي هي خارج الممرّ وتملّملها كسوريا لبنان فلسطين…مشيرًا إلى أنّ الملف اللبناني إقليمي، وإلى تبادل الرسائل القوية جدًا حول الطموح الاقليمي والدولي للدول، موضحًا أنّ الحرب في غزة اليوم هي ردّ إيراني على السعودية التي أعلنت عن قدرتها على إنهاء الملف الفلسطيني وإثباتًا على أنّها موجودة في غزة وليس من حلٍّ بمعزلٍ عنها.  

   وأكدّ حمادة أنّ القضية الفلسطينية هي في وجدان كل العرب، مشيرًا إلى الانقسامات بينهما نتيجة التباين في السياسات ووجهات النظر، موضحًا أنّ الأفق تحدّده طهران وليست القضية الفلسطينية، مشدّدًا على ضرورة تمايز الفلسطينيين لقضيتهم، مشيرًا إلى أنّ اقتتال حركة حماس يخبئ مصالح طهران.

 وتحدث حمادةعن حرب الممرّات، وتغيير الموقف الروسي، وعن فهم المصالح المتوحّشة حول قضايا الأقليات، مشيرًا إلى وضع التسويات والمصالح في المواجهة الأميركية – الروسية وفي رغبة أميركا بوضع اليد على مصادر الطاقة كافة ونقلها إلى أوروبا عبر الممرّ الهندي، بإشارة منه إلى جذور الصراع بين أرمينيا وأذربيجان في ناغورنو كاراباخ التي تملك الفائض من الطاقة والنفط والغاز، معربًا عن استياء إيران لمجريات الأمور بمعزل عن مصالحها وحصصها الاقتصادية…

   واعتبر حمادة أنّ سوريا تدخل في لحظة مختلفة، طارحًا التساؤلات حول مستقبل النظام السوري الحامي للأقليات، مشيرًا إلى تشابك المصالح وإلى أنّ روسيا هي ممرّ إلزامي للنفط إلى أوروبا، معتبرًا أنّ ضرب المدرسة الحربية في حمص هو نتيجة استياء الشعب من نظام الأسد 

ولفت إلى الملف الرئاسي اللبناني يدار من حارة حريك، مشيرًا إلى  مخطّط ما يحاك  تفسّره الهجمة السورية باتجاه لبنان في ظلّ غياب الحرب في سوريا، مشيرًا تورّط بعض الجهات اللبنانية بملف النازحين، مؤكدًا تعطيل كل الملفات في لبنان بانتظار الحصول عل المكاسب الاقتصادية والسياسية، معلنًا أننا أمام  “حرب غزّة على البارد”.

    وبدوره أوضح الكاتب والمحلّل الجيوسياسي جورج أبو صعب عبر صوت لبنان ضمن البرنامج ذاته أنّ 

توتير الأوضاع الأمنية في كل من سوريا وفلسطين ناتج عن شدّ العصب الأمني لصالح إيران، بغية إيجاد فرصة جديدة للمساومة…معتبرًا أنّ تطبيع السعودية مع اسرائيل يُنهي الصراع العربي الإسرائيلي وهذا ما لا يناسب إيران التي تحاول إرسال رسائل واضحة بأنّها قادرة على إفشال كل المخططات والتسويات التي تتمّ بعيدًا عنها.

   وعن انغماس لبنان بالحرب مع اسرائيل، أكّد أبو صعب عدم استثناء لبنان من جعله ساحة صراع في المنطقة، رغم توقيعه الاتفاقية البحرية مع إسرائيل، معتبرًا أنّه ليس بجزيرة معزولة عن محيطه وقضية الرئاسة محكومة بتطور الأمور.

   وأشار إلى التواطؤء الأميركي – الروسي في الصراع في ناغورنو كاراباخ، لافتًا إلى

تفكّك دولة إيران في أي وقت بدءًا من الشمال، معلنًا عن الخطرين الذين يهدّداها الآزاري والأفغاني – البوشي، نظرًا لأنّها مكوّنة من موزاييك الإتنيات، موضحًا أهمية المصالح الاقتصادية وأنّ التاريخ يعيد نفسه في كارباخ، مشيرًا إلى المرحلة الجيوسياسية الجديدة.

   وأكد أبو صعب إدراك الأسد بأنّه لن يحصل على أي مساعدة مالية دولية، مشيرًا إلى هروبه إلى الأمام محاولًا الاحتفاظ بالسلطة ولو على حساب دماء السوريين، مشيرًا إلى الخرق العسكري في عملية الكلية الحربية في حمص