خاص
الجمعة ١ أيار ٢٠٢٠ - 10:33

المصدر: صوت لبنان

العيلي لـ “نقطة عالسطر”: على العمال أن يتحدوا لمواجهة ما يجري على الساحة الداخلية

قال عضو المكتب السياسي الكتائبي النقابي مجيد العيلي في حديث لبرنامج نقطة عالسطر ” يعز” علينا ان يصبح الاول من ايار عنوانا للحزن ، البؤس ، العوز ، البطالة ، الخنوع ، الإنقسام ، التشرذم والولاءات متعددة. ولفت الى انه في السابق كان الاول من ايار في السابق ذكرى الوفاء لرجال كبار توالوا على الاتحاد ، وعزا تراجع الحركة العمالية والنقابية ودور الاتحاد العمالي العام الى رضوخ النقابات والاتحادات للسياسيين ونفوذهم، مضيفا: اما نحن فرهاننا كان على ان الطبقة العاملة لا يمكن ان تنقسم وان الجامع الوحيد الذي يجمع لبنان هو العمال كونهم ينتمون الى ذات الطبقة والولاء نفسه.

وعن ظاهرة تبعية الاتحادات العامة النقابية العمالية للسلطة السياسية، قال العيلي : انها ادت الى إنبثاق إتحادات عدة بإعتبار ان العددية في النهاية هي التي تؤثر، وهذا الامر ادى الى وجود 75 إتحادا، والاتحادات إنقسمت ايضا وبقيت شرعية الاتحاد العمالي العام بموقعه ووضعه هو القائم .

واسف العيلي كون الاتحاد لم يستطع جمع كل الناس للعب الدور المفترض القيام به بالرغم من وجود عدة محاولات لإعادة دوره السابق ، اضاف : تمكنوا الى حد معين من تحقيق النجاحات في بعض الامور .

ووجه العيلي اللوم الى الاتحادات النقابية التي سلمت نفسها الى السياسيين كونها في فترة ما رأت انها بحاجة الى مواقع ومناصب والى جانب معادلة سياسية معينة مما ادى الى تشرذمها .

وشدد العيلي على ان الوضع الاستثنائي يتوجب علينا اخذ قرارات استثنائية فالعامل لم يعد باستطاعته تأمين طعامه ، اضاف : آن الاوان لوضع الحدود للتدخلات السياسية والعمل على توحيد الاتحادات والنقابات ووضع خطة مشتركة . 

ورأى العيلي وجوب وضع رزنامة بعد عيد العمال في الاول من ايار داعيا العمال الى الاتحاد لمواجهة ما يجري على الساحة الداخلية بهدف تحقيق المطالب المشروعة في الشارع.

رئيس الاتحاد العمالي العام بالانابة حسن فقيه قال : كنا نأمل من الحكومة الجديدة ان تكون لديها نافذة فرج بعد الكارثة الحقيقية التي نعيشها منذ بداية العام 2019 فالوضع بدأ يتفاقم مع إنعدام فرص العمل وخفض الاجور ، اضاف : هناك بين 50 الى 60 الف عامل خفضت اجورهم وبين 10 و 12 الف عامل خسروا وظائفهم ، لذلك لا نستيطع تهنئة العمال في هذا اليوم بل علينا ان نتأمل الخروج من هذا الواقع المرير المأساوي الصحي .

ورأى فقيه ان الوضع بحاجة الى سياسات حكومية جديدة غير قائمة على الزبائنية ، اضاف : نحن طرحنا انشاء صندوق بطالة اسوة بكل دول العالم واكد ان الاتحاد العمالي العام مؤسسة وطنية للجميع .

واكد فقيه ان بعد الاول من ايار وخلال فترة لا تتجاوز 5 ايام سندعو الى لقاء مفتوح مع كل الافرقاء النقابيين وكل من يرغب لقراءة مشتركة ووضع جدول للاولويات والعمل سويا للنهوض من قعر المشكلة .

القيادي في التيار النقابي المستقل جورج سعادة قال : عيد بأية حال عدت يا عيد فالعمال يعانون لعدم قدرتهم على شراء ربطة خبز ، إضافة الى معاناتهم المادية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية نتيجة ازمة كورونا .

واسف سعادة كون السلطة لا تستطيع ضبط اسعار الاسواق واسف ايضا لعدم وجود اتحاد عمالي عام ولا حركة نقابية مستقلة .

واسف لكون السلطات بعد الطائف عمدت الى قمع الحركة العمالية والاتحاد العمالي العام ظناً منها أنها بهذه الطريقة تستطيع التخلص من صوت الشارع . اضاف : الواقع الاقتصادي مرير والنقابات ” نائمة نوم اهل الكهف ” ، وآمل مع انطلاق ثورة 17 تشرين ان تستطيع تحرير النقابات والروابط من هيمنة السلطة واعادة الهيبة لها ، نحن نمدّ يدنا لكل النقابات والناس التي تسعى في إتجاه الدفاع عن حقوق العمال .