محلية
الأربعاء ١٥ أيلول ٢٠٢١ - 11:51

المصدر: صوت لبنان

الكتائب يحذر من إستغلال إستجرار الغاز لتعويم النظام السوري: الحكومة إستمرار لسابقاتها تحت قبضة “الحزب”

عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيس الحزب سامي الجميّل وبعد التداول أصدر البيان التالي:
توقف المكتب السياسي الكتائبي امام التسوية الجديدة التي شهدها لبنان والتي أفضت الى تسليم لبنان مجدداً الى ح-ز-ب ا-ل-ل-ه، الذي وبإيعاز من راعيه الدولي، رفع الفيتو عن تشكيلة، له فيها الغلبة، وأبقت القرار في يده ورسخت لبنان أكثر فأكثر في محوره الأقليمي .
ويرى المكتب السياسي ان ما ينظر اليه على انه حدث حكومي ليس في الواقع سوى امتداد للحكومات السابقة، فهذه التركيبة عاجزة عن القيام بأي خطوة اصلاحية يمكن ان تنتشل لبنان، طالما ان المنظومة المتحكمة بها هي نفسها بصراعاتها والتعطيل الذي ينتج عنها، وطالما أن اولوياتها غير مرتبطة بمصلحة اللبانيين بل بترسيخ ديمومتها واستئثارها بمفاصل المؤسسات، وهذا النهج المتوارث قاد الى النتائج الكارثية التي عاشها اللبنانيون وهي مرشحة الى التكرار والاستمرار.
يرفض المكتب السياسي أي رضوخ لواقع وضع يد ح-ز-ب ا-ل-ل-ه على البلد متلطياً وراء حكومته ويؤكد ان المواجهة لا بد ان تستمر بجهود متضافرة وارادة صامدة الى حين تحقيق التغيير.
يؤكد الحزب ان السبيل الوحيد لتصويب المسار الانحداري يكون باجراء بانتخابات نيابية برعاية دولية تضمن للبنانيين اختيار الأكفياء والوطنيين الى مركز القرار مع الاصرار على منح المغتربين حقهم في التصويت لكل النواب وعدم حصر اصواتهم بستة مقاعد .
ويرى المكتب السياسي ان هذه هي خريطة الطريق الأكيدة لاستعادة المؤسسات التي تبدأ بالشروع بوضع الخطط لاعادة نهوض لبنان بدءاً بالتفاوض مع صندوق النقد الدولي والمؤسسات والدول القادرة على المساعدة وتقويم مسار المحاسبة على الاهمال والتواطوء بدءا بالمسؤولين عن انفجار مرفأ بيروت.
ويرى المكتب السياسي في استجرار الغاز من مصر عملية تقنية واخوية قامت بها الحكومتان الاردنية والمصرية لدعم صمود المجتمع اللبناني في ظل غياب السلطة وتحلل الدولة، ويؤكد رفضه لاي استغلال سياسي من جانب سوريا وحلفائها لتحويل خط الطاقة هذا الى شبكة عنكبوتية لعودة الوصاية السورية على لبنان.

وحذر المكتب السياسي من التصرف بمبلغ المليار و135 مليون دولار التي حصل عليها من صندوق النقد الدولي، وهدره لتعويم السلطة السياسية الحالية بمشاريع ترقيعية جديدة او مساعدات انتخابية توزع على المحاسيب عبر بطاقات ومشاريع مشبوهة تحت عنوان المساعدات.
ويرى المكتب السياسي ان هذه الأموال هي من حق الشعب اللبناني ولابد ان تصرف بشفافية تامة في مشاريع اصلاحية شاملة مدروسة ومستدامة تحمي اللبنانيين.

في الذكرى التاسعة والثلاثين لاغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميّل، يؤكد المكتب السياسي ان الحزب لن يحيد عن الوعد باستعادة لبنان إلى اللبنانيين وتحريره من محاولات الاستيلاء الخارجية عليه مهما كبرت التضحيات وان المسيرة لن تتوقف الى حين قيام لبنان السيد، الحر والمستقل.

وفي الذكرى التاسعة والعشرين على اختطاف بطرس خوند يرى المكتب السياسي في مسارعة المنظومة الى سوريا والانغماس في عمليات التطبيع من دون الكشف عن مصير المخطوفين في السجون، هو استهتار في بحياة من وهب نفسه لخدمة لبنان ومن حقه على دولته ان تكشف مصيره وتعيده الى حضن الوطن.