منذ شهر

المصدر: صوت لبنان

اللواء شحيتلي لمانشيت المساء: قادرون على اظهار حقوقنا ولن يكون الأميركي ضدنا متى اثبتناها

راى اللواء المتقاعد عبد الرحمن شحيتلي ان الوفد اللبناني المفاوض قادر على اثبات حقوق لبنان في مياهه في المنطقة الاقتصادية كما المياه الاقليمية وان محاولات اسرائيل فرض امر واقع جديد معتبرا ان المباراة الحقيقية قد بدأت من اجل استعادة هذه الحقوق مؤكدا على اهمية ان يقف لبنان موحدا سلطة وشعبا وحكومة ورءا الوفد اللبناني المفاوض من اجل ان يبقى محصنا تجاه اي مناورات اسرائيلية. فالدولة الأميركية الراعية والامم المتحدة التي تستضيفها لا يمكنها ان يدحضا رؤية لبنان للحدود الحقيقية ولن يكون بقدرتهما التنكر لها فهي مضمونة بموجب قانون البحار والقوانين الأخرى التي تحدها رغن وجود أكثر من آلية دولية لترسيمها.

وقال اللواء شحيتلي أثناء مشاركته في برنامج “مانشيت المساء” من صوت لبنان ان هذه المفاوضات قد انطلقت من الصفر وليس هناك من خطوط فالخرائط اللبنانية الجديدة انهت مفاعيل كل الخطوط الأخرى بما فيها ما يسمى بخط “هوف” فهو اقترح تقسيم المنطقة المتنازع عليها دون ان يجبرنا على ذلك فعلقت المفاوضات لثماني سنوات.

ولفت اللواء شحيتلي انه كان من حقنا ان نلجأ الى التحكيم او مراجعة المحكمة الدولية الخاصة للبت بحقوقنا لكن المحاولة الجارية اليوم تعوضنا عن مثل هذه الإجراءآت وان صفت النوايا وارادت اسرائيل ان تعترف بالحقوق اللبنانية لن يطول الامر اكثر من شهور لنصل الى الترسيم النهائي.

واعتبر اللواء شحيتلي  ان لبنان يسعى الى تكريس النقطة البرية الساحلية لتنطلق منها عملية الترسيم بالنسبة الى المياه الاقليمية ومن بعدها المنطقة الاقتصادية الخالصة لافتا الى ان اسرائيل وافقت على هذه النقطة المكرسة في الحدود الدولية بين لبنان وفلسطين المحتلة منذ العام 1923 وهو ما قالت به اتفاقية الهدنة بين البلدين عام 1949 بشكل واضح لا يرقى اليه الشك وان موافقتنا على الخط الأزرق البري لا يعني تراجعا عن الحدود الدولية لانه خط لا يتعدى اعتباره خطا للانسحاب عام 2000. ولكن بالرغم من هذه الامور فانه ليس متوقعا ان توافق اسرائيل على  العرض اللبناني الجديد، وهي ستقدم ما لديها من عروض ووقائع لتكون منطلقا لمفاوضات صعبة للغاية وما علينا سوى انتظار معرفة النتائج المترتبة عليها.

وردا على سؤال قال اللواء شحيتلي انه ليس مستغربا ان يطول انتظار التحقيقات الجارية في انفجار مرفا بيروت. فالامور ليست بهذه البساطة لافتا الى ان التحقيق الذي اجرته وكالة الاستخبارات الأميركية الـ “FBI” لم يصل الى نتيجة وهو التقى في اكثر من منطقة مع التحقيق اللبناني وان التحقيق الفرنسي لن يكون افضل حالا. فليس هناك تحقيق في العالم  تناول جريمة من هذا النوع وانتهى بالسرعة التي يتمناها اللبنانيون. مستدركا الى القول فحتى هذه اللحظة لم يصل الى ما  يثبت اي واقعة او برهان قاطع يدلنا الى اسباب ما حصل.