إقليمية
الخميس ٢٩ نيسان ٢٠٢١ - 10:05

المصدر: العربية

المرتزقة وتوحيد الجيش في ليبيا… ملف يؤرق مجلس الأمن

مع تقدم ليبيا رويدا نحو ترميم مفاصل الدولة التي تصدعت على مدى السنوات الماضية، يعقد مجلس الأمن اليوم الخميس، جلسة مغلقة لبحث بعض الملفات المهمة التي لا تزال عالقة، على رأسها ملف مغادرة المرتزقة وتوحيد الجيش، الذي يوليه المجتمع الدولي والإقليمي أهمية قصوى.

ففي جلسة غير رسمية وغير مدرجة على جدول أعماله دعت إليها مجموعةA3+1 وهي الدول الإفريقية الثلاث في مجلس الأمن تونس وكينيا والنيجر، بالإضافة إلى جزر سان فنسنت والغرانادينز في الكاريبيان، بحسب ما أفاد مراسل العربية، سيركز المجتمعون على قضية المقاتلين الأجانب والمرتزقة في ليبيا.

ويتوقع أن يرفع المبعوث الأممي الخاص يان كوبيتش، إحاطة إلى المجلس، وكذلك سيفعل المنسق الإنساني المقيم في ليبيا، الإفريقي الإثيوبي ريسدون زنينغا، بالإضافة إلى المندوبين الدائمين لتشاد وكذلك لليبيا في الأمم المتحدة.

تاريخ 23 يناير ولى

إلى ذلك، سيذكّر المشاركون المجلس بأن أعضاء لجنة خمسة + خمسة العسكرية، وقعوا اتفاقا لوقف إطلاق نار دائم يشمل مغادرة جميع المقاتلين الأجانب والمرتزقة من جميع الأراضي الليبية ومن مياهها الإقليمية ومن أجوائها، وذلك خلال ثلاثة أشهر من توقيع هذا الاتفاق في 23 أكتوبر 2020، إلا أن تاريخ 23 يناير ولى ومازال المقاتلون الأجانب والمرتزقة متواجدين في ليبيا.

جيش نظامي موحد

يشار إلى أن مجموعة A3+1 حريصة على خروج المقاتلين الأجانب من بلد هام في القارة الإفريقية، وستناقش مع المجلس الخطوات التي يمكن اتخاذها من أجل تحقيق هذا الهدف، فضلا عن نزع السلاح وتفكيك الفصائل المسلحة والميليشيات والدمج الكامل للقوات المسلحة في جيش نظامي حكومي موحد يمثل البلاد بأكملها.

يذكر أن القرار 2570 الذي صدر بالإجماع في السادس عشر من إبريل ناشد وبشدة جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بدعم وقف إطلاق النار وآلية المراقبة الدولية له.

كما دعا الدول الأعضاء التي لها مقاتلون أجانب على الأراضي الليبية أو مرتزقة، بسحبهم دون تأخير.

كذلك، ذكّر كوبيتش في إحاطته للمجلس في 24 مارس الماضي، بأن الليبيين بجميع أطيافهم السياسية يطالبون وبشدة بخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من بلادهم، وهذا ما طالب به أيضا المندوب الدائم لليبيا في الأمم المتحدة، السفير طاهر السني، في خطاب ألقاه في مجلس الأمن مؤخرا.

وخلال السنوات الماضية، دفعت تركيا بالعديد من المقاتلين السوريين إلى الأراضي الليبية، بغية دعم حكومة الوفاق السابقة برئاسة فايز السراج ضد الجيش الليبي.