play icon pause icon
مروان المعشر
الثلاثاء ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٣ - 09:01

المصدر: صوت لبنان

المعشّر لمانشيت المساء: الإتفاق النووي الإيراني ميّت على الأقل في المستقبل المنظور

استبعد نائب رئيس مركز كارنيغي وزير الخارجية الاردني الاسبق الدكتور مروان المعشّر، كل حديث عن عودة للحرب في المنطقة في هذه الفترة، واوضح في حديث الى مانشيت المساء من صوت لبنان، ان الاتفاق النووي الايراني هو في الثلاجة ان لم يكن ميتاً، واضاف ان الولايات المتحدة الاميركية لا تستطيع عقد الاتفاق النووي مع ايران، وهناك تظاهرات واحتجاجات شعبية داخلية فيها.
واضاف ان كل الحسابات يجب ان تأخذ بعين الاعتبار ان الاتفاق النووي الايراني على الاقل في المستقبل المنظور ميت. واعتبر ان من اهم مشاكل هذا الاتفاق في كل المفاوضات انها استبعدت تماماً التدخل الايراني في المنطقة. ورأت ان الاتجاهات في المنطقة ذاهبة الى التصعيد، ولاحظ ان الحرب الروسية الاوكرانية عمقت الازمة الاقتصادية التي تعانيها المنطقة، لم تبدأ الازمة لكنها عمقتها. وقال اعتماد المنطقة على النفط بشكل رئيسي وعدم وجود اقتصاديات منتجة تعتمد على الكفاءة والانتاجية اوصل الدول العربية الى مكان من عدم القدرة على مجابهة الازمات المتلاحقة، مشيراً الى تدني سعر النفط، الذي بدأ عام ٢.١٤، ثم ازمة كورونا والازمة الروسية الاوكرانية.
ولفت الى ان البطالة والدين العام واسعار الغذاء والنفط والتضخم في اوجها، في الدول العربية المستوردة للنفط وهذا يستدعي لمواجهته اعتماد نهج اقتصادي وسياسي جديد يبتعد عن الريعية ويؤسس لوضع انتاجي وقال: لا ارى اي دولة عربية راغبة او قادرة او الاثنين معاً للسير في مثل هذا المشروع.
واضاف ان الازمة ستطول، ويشعر بها اللبنانيون بشكل كبير جداً، وفي حين ان الدول العربية الاخرى ربما لم تصل الى الحالة اللبنانية، الا ان الازمة الموجودة نراها في مصر وتونس والاردن، وهي في تزايد كبير.
واكد ان المنطقة لم تعد اولوية استراتيجية للولايات المتحدة، وهذا الكلام لم يبدأ مع عهد بايدن انما منذ عهد اوباما.
وتطرق الى الوضع في اسرائيل في ظل حكومة نتانياهو اليمينية المتطرفة، ولفت الى الخلافات والانقسامات بين يهود الداخل والخارج، وبالاخص يهود الولايات المتحدة، موضحاً انه لن يستطيع يهود الولايات المتحدة بشكل خاص والمجتمع الاميركي مع مرور الزمن من تجاهل ليس فقط الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق الفلسطينيين، والان ضد حقوق اليهود المدنيين، ولكن لن يستطيع تجاهل قيام اسرائيل بتطبيق نظامين قضائيين منفصلين، وهذا سيجبر المجتمع الدولي على التعامل بطريقة اخرى مع اسرائيل مع مرور الزمن.
واستبعد ان يقوم نتانياهو بتنفيذ اي ضربة عسكرية ضد ايران، خصوصاً وانه كان في الحكم ولم يقم باي ضربة.