خاص
play icon
play icon pause icon
زياد اسود
الأربعاء ١١ كانون الثاني ٢٠٢٣ - 16:15

المصدر: صوت لبنان

النائب السابق زياد أسود لـ”الحكي بالسياسة”: المسيحيون هم الحلقة الأضعف في لبنان والأمور ذاهبة إلى مزيد من النفوذ الشيعي في الحياة السياسية اللبنانية

قال النائب السابق المحامي زياد أسود لبرنامج “الحكي بالسياسة” إنّ المنظومة السياسية في لبنان ليس لديها طموح أو رغبة في إيجاد حل لبعض الملفات الأساسية.

ولفت إلى أنّ الصراع بين القوى السياسية في لبنان ليس بنّاءً ولا يهدف لبناء الدولة وإنّما صراع طائفي مذهبي بحت هدفه تقسيم البلد إلى محميات، مشيراً إلى أنّ المسيحيين اليوم هم الحلقة الأضعف في لبنان في ظل الانكفاء السني والاندفاع الشيعي والتغيّرات والتطورات الإقليمية المتسارعة، مؤكّداً على أنّ اتفاق الطائف نظامٌ دستوري فَشِل ولم ينجح.

أسود أوضح أنّ المعركة اليوم تكمن في الحفاظ على التوازن، وقال “المسيحيون اليوم يعيشون أسوأ أيامهم في ظل وجود أكبر كتلتين مسيحتين في البرلمان”، مشيراً إلى أنّ الدولة اللبنانية بصيغتها الحالية لم تُبْنَ من أجل شعب واحد موحّد.

واعتبر أنّ الظروف اليوم لا تسمح للمسيحيين حمل السلاح لأنّ قياداتهم “مفرطعة”، لافتاً إلى أنّ التدخل الإيراني في لبنان يشبه كل التدخلات الأخرى، وأشار إلى أنّ الأمور ذاهبة إلى مزيد من النفوذ الشيعي في الحياة السياسية اللبنانية.

المحامي زياد أسود أشار إلى وجود نقاط عديدة من اتفاق مار مخايل لم تُنفذ، موضحاً أنّ طرفي الاتفاق متفقان على ضرورة إعادة النظر ببعض بنوده، وأكّد على أنّ لبنان ذاهب إلى نظام سياسي جديد في لبنان.

وختم أسود حديثه بالإشارة إلى أنّ الحل يجب أن يكون متكاملاً وليس بانتخاب رئيس للجمهورية فقط.