خاص
play icon pause icon
معاً لبيروت
الخميس ٢٢ تموز ٢٠٢١ - 18:10

المصدر: صوت لبنان

…بئس هكذا مجلس، بئس هكذا نواب

السيناريو النيابي الخبيث والخسيس الجاهز لتقديمه لذوي ضحايا انفجار المرفأ في الذكرى السنوية الأولى: عريضة «طلب اتهام وإذن بالملاحقة أمام المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء”، تتضمن طلب توجيه الاتهام إلى كل من رئيس الحكومة حسان دياب، والوزراء السابقين: يوسف فنيانوس وغازي زعيتر ونهاد المشنوق وعلي حسن خليل. المعارضون القدامى لفادي صوان والمعارضون الجدد لطارق بيطار جمعوا تواقيع خُمس أعضاء المجلس النيابي أي 26 نائباً من كتل: «التنمية والتحرير»، «الوفاء للمقاومة» و«تيار المستقبل والنائب عدنان طرابلسي.
يبقى على المجلس النيابي ان يقرر بالأكثرية إما رد طلب الاتهام، أو إحالة المشتبه فيهم إلى لجنة تحقيق نيابية ينتخبها المجلس «من رئيس وعضوين أصيلين، و3 أعضاء احتياطيين». وبعد انتهاء لجنة التحقيق من عملها، يُعرض الأمر على الهيئة العامة لمجلس النواب، لتوجيه الاتهام بأكثرية ثلثَي المجلس. وفي حال صدور قرار الاتهام، يُحاكم المتهمون أمام المجلس الأعلى المؤلف «من سبعة نواب وثمانية قضاة من أعلى القضاة رتبة.
في الرابع من آب، هدية الفارين من وجه العدالة عريضة وربما اتهام، وبعد الرابع من آب طارق بيطار يصبح فادي صوان ثانياً. بئس هكذا مجلس. بئس هكذا نواب.