خاص
play icon
play icon pause icon
محمد بركات
الجمعة ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٣ - 19:54

المصدر: صوت لبنان

بركات لحوار اونلاين: نثمّن التحوّل التاريخي بوضع مصلحة لبنان أولًا

اعتبر مدير تحرير موقع “أساس ميديا” محمد بركات عبر صوت لبنان ضمن برنامج “حوار اونلاين” ان كلمة امين عام ح ز ب ا ل ل ه السيد حسن نصر الله تشكّل الكلمة الفصل بالمعنى المضاد، مشيرًا إلى ان المواقف السياسية كانت مكتوبة بما يدل على التنسيق بين القيادات في “الحزب” والخارج، لافتًا إلى أن وحدة الساحات سقطت لتحل محلها وحدة التضامن الإعلامي، مثمّنًا التحول التاريخي بوضع مصلحة لبنان اولاً، والاكتفاء بمشاغلة العدو الإسرائيلي على الحدود في الجنوب اللبناني، معتبرًا ان خطاب نصر الله كان خطابًا عاقلًا ومطمئنًا، وان ضرورات الحرب الإعلامية تتطلّب التهديد وترك الباب مفتوح على كافة الاحتمالات.
وأشار بركات إلى ان ما يحصل في غزة غير مسبوق، وسقطت معه مصداقية المنظمات الأممية ومجلس الأمن وأهليتها بحمل قيم الحداثة الغربية والحرية وفقدانها لقوة الحق بانحيازها، موضحًا ان إيران تريد تقريش نفوذها في العملية السياسة، وأنها حققت تقدمات جدية في اربع دول عربية، وتسعى لمبادلة النفوذ العسكري بنفوذ ضمن الأنظمة السياسية، معتبرًا ان التطبيع بصيغته الاقتصادية انتهى، وان أي تطبيع مستقبلي يتطلّب حل الدولتين، لافتًا إلى ان حماس لم تقم بعمليتها في 7 اكتوبر بناءً على الرزنامة الإيرانية، وان سياسة الأرض المحروقة في غزة، تشير إلى أن العملية السياسية التي ستأتي بعد عدوان غزة الهمجي ستكون قاسية على حماس، وان الغرب لن يسمح بأن تخرج حماس منتصرة من هذه المعركة.
وأوضح بركات أن إسرائيل لم تحترم القرار 1701 منذ اللحظة الأولى لإقراره، إلى جانب انتهاكها لغيره من القرارات الدولية باستمرار، مؤكّدًا على ضرورة إخراج المسلح من العمل بالسياسية وابتزازه للأطراف السياسية، لأن حلوله المعتمدة لا ترتكز على الأسس الدبلوماسية انما العسكرية، لافتًا إلى مداورة الأمر الواقع، وعدم تخصيص الدستور أي منصب بطائفة معينة، مرجّحًا تولي شخصية درزية قيادة الجيش، محذرًا من خطر سباق التسلح إذا لم يتم الاتفاق على عقد اجتماعي جديد، مؤكدًا ان ح ز ب ا ل ل ه فقد الغطاء الوطني ويحتاج لحماية وطنية تضمن شرعية سلاحه.