أمن وقضاء
الخميس ١١ شباط ٢٠٢١ - 15:20

المصدر: LBCI

بسكّين مُحمّى على النار وسلك كهربائي… 3 شقيقات يتعرّضن للتعذيب من قبل جدّتهن وخالهن

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنه “بتاريخ 4-2-2021 عَثَرَتْ دوريّتان من مفرزة استقصاء الشمال ومخفر العبدة في وحدة الدّرك الإقليمي، في مقهى عند محلّة دوّار حمص-العبدة، على ثلاث شقيقات قاصرات من الجنسية السورية، وقدّ تعرّضن للتّعذيب والتعنيف، وهنّ كلّ من:

م. ج. (مواليد عام 2011)
م. ج. (مواليد عام 2013)
س. ج. (مواليد عام 2018.

وشرحت في بيان أنه، بعد نقلهنّ إلى مركز المخفر المذكور، وعرضهن على الطبيب الشرعي -الذي أكّد في تقريره على وجود آثار للتعنيف على أجسامهنّ- والاعتناء بهن من قِبل العناصر، جرى الاستماع الى إفاداتهنّ، بحضور مندوبة جمعيّة حماية الأحداث. 

وبحسب البيان، فخلال التحقيق، صرّحنَ أنهنّ تعرَّضن للضرب والإيذاء بتواريخ وأساليب مختلفة، وذلك من قِبل جدّتهن لوالدتهنّ: -أ. ل. (مواليد عام 1973، لبنانيّة)، وزوجها: -ج. ج. (مواليد عام، 1971، لبناني)، وخالهنّ: -ح. ب. (مواليد عام 1999، سوري)، في منزل الجدّة الكائن في محلّة حارة صيدا. وأنّ الأخيرة أحضرتهن من حارة صيدا بواسطة سيّارة أجرة وتركتهنّ في مكان العثور عليهنّ، لتسلمهنّ لوالدتهنّ التي ستحضر لهذه الغاية، والتي كانت قد أودعتهنّ سابقاً لدى والدتها لرعايتهنّ. 

وقالت المديرية في بيانها: ثلاث طفلاتٍ ضُرِبنَ عدّة مرّات بعصا وسلك كهربائي، وجرى إحراق ظاهر أياديهنّ بواسطة سكّين مُحمّى على النّار، والضغط على أصابع إحداهنّ بواسطة كمّاشة… وتعرّضن للاضطهاد من قَبل الجدّة، من خلال إجبارهنّ على تناول الطعام عند عتبة باب البيت بينما تجلس الأخيرة وأطفالها إلى المائدة. قاصرات تساءلنّ عن طعم المياه المعبّأة في عبوات، لدى تقديمها لهنّ من قِبل عناصر المخفر، كون شربها (أي المياه المعبّأة في عبوات) كان حكراً على أولاد الجدّة، بينما كن يشربن المياه من الصنبورة (مياه الحنفية).

وأكّدت المديرية أن الفتيات “خلدن إلى النوم بأمان على فراش المخفر” قائلةً “لعلّها المرّة الأولى التي يحسسنّ بالأمان، في حين كان القضاء المختصّ يُشير إلى توقيف الجدّة وزوجها بجرم تعنيف وضرب وإيذاء، وتعميم بلاغ بحث وتحرٍّ بحقّ “خالهن” -بالجرم ذاته- كونه متوارٍ عن الأنظار.”

ووفقا للبيان، فقد أودعت الفتيات لدى إحدى الجمعيات المعنية في المنطقة، وذلك كون الوالدة، التي تُركت رهن التحقيق، غير مؤهّلة للاعتناء بهنّ، وخصوصاً بعد أن صرّحت أنها ستعاود تسليمهنّ إلى الجدّة المعنِّفة بعد الإفراج عنها.