خاص
play icon
الخميس ١١ حزيران ٢٠٢٠ - 08:14

المصدر: صوت لبنان

بشارة لمانشيت المساء: حكومة دياب دخلت في الموت السريري

  وصف الكاتب السياسي اسعد بشارة في حديث لمانشيت المساء، جلسة مجلس الوزراء بجلسة الوقاحة والفجور والتقاسم الوقح والفاضح للتعيينات، مشيراً الى ان الرئيس حسان دياب بموافقته على تمرير سلة التحاصص قدم اوراق اعتماد للانتساب الى الطبقة السياسية الفاسدة.
  واضاف: ما حصل مهزلة فاضحة ومن دون اي خجل، والشعب اللبناني للاسف وكأنه “مخصي” وليس لديه اي اداة للتغيير، فيما الجيش يقوم بالحد الادنى مما يجب ان يقوم به، وقوة ما فوق الدولة، جاهزة عند اللزوم لافراع وتفريق حركة الشعب من اي قدرة على التغيير.
وقال: ليتحضّر اللبنانيون، فلا سقف بعد اليوم للدولار، وسيصل الى  مستويات اعلى وستتدنى  القدرة الشرائية للبنانيين الى  مستويات غير مسبوقة، والاشهر والاسابيع المقبلة ستكون صعبة جداً وهي مسألة حياة او موت، لان شرارة الاحتجاج على الاوضاع المعيشية ستتأجج وستنفجر بوجه الجميع.
واعتبر بشارة ان حكومة دياب دخلت في الموت السريري، بانتظار انتقالها الى  مرحلة الموت المعلن بعد الحصول على  ضوء اخضر من حزب الله، وهناك مسعى جدي لان  يعود الرئيس سعد الحريري ليشكل حكومة (نفاق) او وفاق وطني بتأييد عين التينة وكليمنصو، لكن اذا دقت الساعة، هل سيتمكن الحريري من الضرب بعرض الحائط، كل الجو العربي والدولي الرافض لمثل هذا الخيار؟
اضاف: اذا استقالت حكومة دياب، قد نصل ربما الى فراغ قصير او طويل، وبعدها اعادة خلط للامور، وهناك يخلق الله ما لا تعلمون.
وعن  حركة اللقاءات التي جرت في السفارة السعودية بين مسؤولين ونواب محسوبين على العهد، لفت بشارة  الى ان الاجتماعات انعقدت بناء لطلب الجهات اللبنانية.
وعن  اطلاق النار المباشر للرئيس الحريري على  معراب، اعتبر بشارة انه عبثي وخلّبي وعلى  هامش الحدث المتمثل بسقوط لبنان بيد ايران ووكلائها، وعلى الطرفين ان ينظرا الى  قصر بعبدا، ليدركا حجم الخطأ والخطيئة التي ارتكباها بانتخاب الرئيس ميشال عون والقيام بمقايضات على  جثة البلد. اضاف: اللبنانيون امام خيارات صعبة، و6 حزيران كان يوماً مشرقاً في تاريخ لبنان وهو استكمال لثورة 17 تشرين بتلاوينها المتعددة، وحزب الله صحيح انه نجح في اقناع الحريري وجنبلاط بعدم وضع الاصبع على الجرح في تحميل السلاح مسؤولية محاولة التسبب بالفتنة عبر الاستقواء والاستكبار، لكنه لم  ينجح في مسعاه لارساء معادلة السلاح مقابل الاستقرار، والاكثرية الضاربة من الشعب ستنزل الى الشارع لتعلي صوت التغيير برحيل المنظومة الحاكمة.
بشارة رفض منطق حصر مطلب الانتفاضة بالعنوان المعيشي الضيق، وايّد الاتفاق على برنامج عمل وعناوين من دون انتاج قائد للثورة، وختم داعياً رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي سهيل عبود لان يستقيل ويحول استقالته قنبلة في وجه سلوك النهم للسيطرة على  كل شيء، متمنياً  لو ان لدى رئيس الجمهورية الارادة لمواجهة سلاح حزب الله، كما يستبسل في مواجهة التعيينات القضائية.