منوعات
الأربعاء ١٠ شباط ٢٠٢١ - 09:12

المصدر: الحرة

بعد إشاعات عن “مخلوقات فضائية”…الحقيقة وراء “ضوء غريب” في سماء فلوريدا

أثار ضوء غريب ظهر في سماء ولاية فلوريد الأميركية، الثلاثاء، فضول المهتمين بعالم الظواهر الغريبة، خاصة مع تكرار الحوادث من هذا النوع وصعوبة تفسيرها أحيانا.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تداول مستخدمون مقاطع فيديو تظهر شيئا لامعا في السماء، وهو ما فسره البعض بأنه “أطباق طائرة”، أو ما يعرف باسم الأجسام الغامضة الطائرة (UFO) التي تم التحدث عنها مؤخرا وفتح الكونغرس تحقيقا بشأنها. 

لكن بحسب “فوكس نيوز” تبين لاحقا أن الضوء مرتبط باختبار لصاروخ من طراز “ترايدنت 2” أطلقته البحرية الأميركية من غواصة.

وليست تلك المرة الأولى التي يحدث فيها هذا اللبس. وسبق أن سخر رئيس شركة “سبيس أكس” للصواريخ الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، عندما تم الخلط بين صاروخ أطلقته الشركة على أنه جسم غريب أو “كائنات فضائية”.

والعام الماضي، أثار جسم طائر مجهول ظهر في ولاية نيوجيرزي الأميركية الفضول أيضا، ليتبين لاحقا أنه منطاد. وأخطأ كثيرون في اعتقادهم أن ما شاهدوه هو طبق فضائي طائر، وانتشرت مقاطع الفيديو لهذا “الجسم الغريب” على طريق نيوجيرسي 21، حيث أظهرت المقاطع تجمع عدة أشخاص على جانب الطريق السريع لتصوير “الفضائي” في السماء.

ورغم ذلك، فإن بعض المشاهدات لم يتم تفسيرها. وقد نشر البنتاغون، ثلاثة مقاطع فيديو قصيرة، سجلت في 2014 و2015، تظهر أجساما طائرة مجهولة الهوية تتحرك بسرعة أثناء تسجيلها بواسطة كاميرات الأشعة تحت الحمراء.

ويحتوي مقطعان على أصوات أعضاء الخدمة الذين تفاعلوا برهبة بشأن سرعة تحرك تلك الأجسام، بينما تكهن أحدهم بأنها يمكن أن تكون طائرة من دون طيار.

وقدمت وكالات الاستخبارات المركزية الأميركية (سي أي أيه) تقريرا كاملا حول هذه الأجسام للكونغرس، في يناير الماضي، يحوي تحليلات مفصلة لبيانات الأجسام الغامضة الطائرة، والمعلومات التي جمعها مكتب الاستخبارات البحرية، وفرقة عمل الظواهر الجوية غير المحددة، ومكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي إيه).

ويحدد التقرير أي تهديدات محتملة للأمن القومي تشكلها الأجسام الطائرة المجهولة، وتقييم ما إذا كان أي من “خصوم” الولايات المتحدة يمكن أن يكون وراء مثل هذا النشاط.