الأثنين ٧ أيلول ٢٠٢٠ - 14:49

المصدر: صوت لبنان

بعد انفجار بيروت وانهيار او تضرر الابنية القديمة، هل ستخسر بيروت هويتها التراثية؟

لم تستفق بيروت من صدمة ذلك الثلاثاء الأسود. بطرفة عين خيّم دمار شامل في سماء وأرض المدينة النابضة بالحياة.

الجميزة، مار مخايل، الرميل، المدور…هذه الأحياء العريقة التي تشكل واجهة بيروت التاريخية، لم تسلم بيوتها الأثرية من الكارثة وشواهدها التاريخية تعود الى حقبات مرّت على البلاد كالعثمانيين في القرن التاسع عشر الى الإنتداب الفرنسي في بداية القرن العشرين.

في كل منزل من منازلها المنكوبة مآس وقلوب منكسرة يصعب ترميمها. سنوات وكمّ من الذكريات التاريخية والعائلية التي يتوارثها الأولاد الى الأحفاد باتت تحت الركام.

منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة أشارت الى أن 640 من الأبنية التراثية تضررت جراء الإنفجار من بينها 60 مبنى مهددا بالإنهيار.

نقيب المهندسين في بيروت جاد تابت أكد عبر صوت لبنان أن عمليات تدعيم المباني المهددة بالسقوط بدأت بإشراف مديرية الاثار الى حين تأمين الأموال لبدء عمليات الترميم.