خاص
play icon
play icon pause icon
طوني بولس
الأثنين ٢٠ أيار ٢٠٢٤ - 13:10

المصدر: صوت لبنان

بولس للحكي بالسياسة: القرار 1701 يشكّل الركيزة الأساسية لتفيذ باقي القرارات الدولية

اعتبر الصحافي طوني بولس عبر صوت لبنان ضمن برنامج “الحكي بالسياسة” ان خلفيات حادثة سقوط طائرة الرئيس الأيراني ابراهيم رئيسي ورفاقه لا تلغي فرضيات الاستهداف والتصفية، ولفت في هذا الإطار إلى التخبط في الاعلام الرسمي الإيراني والتأخر في عمليات البحث وتبعثر اجزاء الطائرة التي تشير الى احتمال تفجيرها قبل سقوطها، واستبعد إمكانية تورّط أذربيجان.
وأشار بولس إلى ان الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي من الرؤساء الأكثر تشدّدًا في ايران ويشكّل جزءًا من منظومة الحرس الثوري الإيراني، ولفت إلى شدّة المعارضة له في البرلمان الإيراني والاعتراض على أدائه وحُكمه، واختصاره لدور الجيش والقوى الأمنية في ايران، وأنه شكّل أحد المرشحين البارزين لخلافة المرشد الأعلى علي خامنئي، وأشار وفقًا لذلك إلى احتمال استهدافه نتيجة صراع الأجنحة الموجود في ايران وداخل الحرس الثوري على من سيخلف المرشد الأعلى.
وأوضح انه قد يتم اللجوء للرواية العادية والى فرضية الاغتيال من قبل الموساد الاسرائيلي للابتعاد عن الصراع الداخلي الذي يشكل خطرًا على مستقبل ايران وعلى المعادلة الداخلية، ما قد يؤدي إلى اعتماد سياسة مختلفة في المفاوضات مع الغرب والى التراجع أمام هذا التصعيد والقبول بشروط أقل، لتفادي التفجيرالداخلي.
وأكّد بولس ان قوة ايران تكمن بنقل معاركها إلى خارج اراضيها، وان الدعاية الخارجية لإيران أقوى من حقيقتها وان النظام الإيراني قد يسقط بسهولة، لأنه محمي من الخارج اكثر من الداخل، ويشكّل أحد الاذرع الخارجية الدولية التي يتم استثمارها في الصراع المذهبي ولعدم استقرار الشرق الأوسط.
وفي الملف الرئاسي اللبناني رأى بولس ان تحديد الخماسية للمهل الزمنية يشكّل ضغطًا قد يؤدي إلى تطبيق العقوبات بعد انتهاء المهلة المُحددة. وأوضح ان الوفود النيابية اللبنانية إلى الخارج غيرت صورة لبنان لدى عواصم القرار، ولاسيما الزيارة الأخيرة إلى الأمم المتحدة التي أكّدت على التمسّك بتنفيذ القرار 1701، الذي يشكّل ركيزة الأساسية لتفيذ باقي القرارات، وأكّد على اولوية تنفيذ اتفاق الطائف وخاصة بنده الأول الذي يرتبط ببسط سيادة الدولة على كل الأراضي اللبنانية وبتسليم كل السلاح غير الشرعي بالإضافة إلى بند اللامركزية الموسّعة.
وأوضح بولس ان خلاص لبنان هو بوحدة المعارضة، وبتخلي كل المعارضات عن مصالحها مع الفريق الآخر، وأوضح ان التقاطع بين هذه المعارضات أدّى إلى” فرملة” مشروع ح ز ب  ا ل ل ه في الدولة اللبنانية. واستنكر اطلاق النار على بيت الكتائب في الصيفي لرمزيته، الذي يمثّل استكمالا للتهديدات المتتالية لرئيس حزب الكتائب سامي الجميل وحزب الكتائب، الذي يشكل رأس حربة في المعارضة اللبنانية، ودعا القضاء لضرورة الكشف عن المسؤولين وتوقيفهم. وأثنى على الحملة الأمنية التي أطلقتها وزارة الداخلية ورأى ان الاعتراض عليها يخدم الدويلة والبيئة التي تؤمن الحماية للعصابات.