خاص
play icon
play icon pause icon
الجمعة ٢٦ تشرين الثاني ٢٠٢١ - 11:31

المصدر: صوت لبنان

بيضون لـ “نقطة عالسطر”: رفع تعرفة الكهرباء على نار حامية… معوض: الإدارة غائبة منذ سنوات

أشار المدير العام للإستثمار السابق في وزارة الطاقة والمياه غسان بيضون في حديث لبرنامج نقطة عالسطر من صوت لبنان الى أن رفع تعرفة الكهرباء وضع على نار حامية وكان من الأفضل أن تقرّ منذ سنوات لكانت وفرت على الخزينة والمواطن الكثير من المآسي وكانت قدرة المواطن أفضل على تحمل هذه الكلفة .
ولفت الى أنه وفق خطة 2010 كان يجب أن تكون هناك عدالة بالتعرفة وإرتباطها بمعالجة الهدر القائم أضاعت فرصة كبيرة وفشلت لأسباب لا مجال لتكرارها ربما سياسية بحيث لا يرغب أحد أن يتحمل هذه المسؤولية.
ورأى أن زيادة التعرفة الجاري الحديث عنها قائمة على وهم لإرضاء صندوق النقد الدولي وتحقيق طلباته .
وأشار الى أن حل الغاز المصري متأخر جدا وغير أكيد ، ورأى أن الحل الوحيد والأقل كلفة والأسرع تنفيذاً هو التوجه نحو الطاقة الشمسية على المستوى الفردي وغيرها وعملية تلزيمها في المناطق ويقتضي ذلك إعفاء لوازم الطاقة الشمسية من الرسوم الجمركية وتسهيل إجراءات تنفيذها من خلال قرار يتخذه مجلس الوزراء يُبنى على شروط كل من وزارة الصحة ، البيئة والداخلية لتنظيم المشاريع الفردية على أن تتولى البلديات وحدها الرقابة عليها دون إنتظار إذن من وزارة الطاقة.
أضاف: إنسجاماً مع نص القانون 2002/462 الذي يُعفي الانتاج للإستعمال الشخصي دون 1.5 ميغاوات من الحصول على إذن أو ترخيص وفي حال تطبيق هذا الأمر من الممكن الحصول على ما بين 300 و 400 ميغاوات من خلال الأفراد والذي بدوره يخفف الطلب على الشبكة ، وبإضافة 500 ميغاوات من الطاقة الشمسية في منطقة البقاع مع إنشاء خط بحري لنقل الغاز من دير عمار الى الزهراني نكون قد وضعنا مشكلة الكهرباء في وضع أفضل بكثير بإنتظار المعالجة النهائية على أن يتم تهيئة كهرباء لبنان على المستوى الإداري والمالي والتقني للتعامل مع مشاريع الطاقة الشمسية وغيرها من المستجدات .

لفت مدير مؤسسة كهرباء لبنان السابق المهندس جورج معوض في حديث للبرنامج عينه الى أنه في السابق وضعوا دراسة لتعرفة الكهرباء بمساعدة خبراء دوليين على أن تكون المؤسسة جاهزة من خلال شبكاتها ومعاملها وزيادة الإنتاج عندها يُصار الى وضع تعرفة تأخذ بعين الإعتبار أوضاع شرائح المستهلكين وأوضاعهم الإقتصادية.
ورأى أنه طالما ليس لدينا مؤسسة كاملة ومتكاملة ومتجانسة فكل المواضيع تأتي إعتباطية ، وفي ظل الأجواء السياسية العامة الموجودة فالدولة لا تستطيع الدخول في مسار زيادة العبء على المواطنين، وشدد على أن الزيادة يجب أن تبنى على بنية متينة تقوم على إستقرار الأسواق .
ولفت الى أن 35% من الهدر الحاصل كان يجب أن يعالج من خلال ضبط عمليات الإستمداد غير الشرعي .
أضاف : الجباية أعطيت لمقدمي الخدمات من خلال إشراف المؤسسة لكنهم لم يقوموا بواجبهم تحت حجة عدم حصولهم على مستحقاتهم ، الإدارة غائبة ومغيبـة منذ سنوات والوزير يحل مكانها علماً انه يمثل سلطة وصاية ولا يحق له التدخل بشؤونها لأن القرار يعود لمجلس إدارة المؤسسة فقط .
ودعا الى عدم المبالغة بوعد اللبنانيين بالغاز المصري الذي سيصل عبر سوريا الى معمل دير عمار وهو لا يزيد إطلاقا في الإنتاج إنما يُساهم في تخفيف كلفة الانتاج في معمل دير عمار فقط والتي تبلغ قدرته 450 ميغاوات بينما لبنان بحاجة الى أكثر من 3000 ميغاوات ، مضيفاً: إستجرار الطاقة من الأردن لدى حصوله يزيد الطاقة على الشبكة 250 ميغاوات كحد اقصى.
وأشار الى أن تركيب الطاقة الشمسية سهل جدا وسريع التنفيذ وذات كلفة متدنية.