صحة
الأحد ٢٤ آب ٢٠٢٥ - 17:49

المصدر: lBCI

بين رائحة الجسم والأمراض الخطيرة صلة وطيدة… هذا ما كشفه الخبراء!

قال الخبراء إن رائحة أجسام الأشخاص يمكنها الكشف عن إصابتهم بمشاكل صحية عديدة.

وصرّح الدكتور بروس كيمبال، خبير الروائح من مركز مونيل للحواس الكيميائية، لصحيفة ديلي ميل: “هناك مجموعة متنوعة من الأمراض التي لطالما عُرفت بتأثيرها على روائح الجسم”.

رائحة البيرة الفاسدة

تُعدّ الرائحة النفاذة للبيرة الفاسدة علامةً شائعةً على الإصابة بالسل، ويعود ذلك إلى أن البكتيريا التي تُصيب الرئتين وتُسبب مرض السل تُنتج رائحةً نفاذةً.

ومع ذلك، تنبعث من جلد الشخص المصاب بالسل في بعض الحالات رائحة تُشبه رائحة “الكرتون المبلل” والمحلول الملحي.

رائحة السمك والبول

ترتبط رائحة السمك والبول بالإصابة بمرض كلوي حاد، والذي يعيق قدرة الجسم على معالجة السموم.

وفي بعض الحالات النادرة، قد تكون الرائحة السمكية ناتجة أيضًا عن حالة “تريميثيل أمينوريا”، وهي حالة وراثية تجعل الجسم غير قادر على تحليل مركب كيميائي يُسمى تريميثيل أمين.

رائحة الفاكهة الناضجة

تدّل رائحة الفاكهة الناضجة على انخفاض مستويات الأنسولين في الجسم بشكل حاد، والذي قد يكون علامة على الإصابة بمرض السكري من النوع الأول من دون تشخيص.

رائحة التعرق الشديد

يلاحظ العديد من الأشخاص أن رائحة أجسامهم أسوأ من المعتاد بعد يوم طويل ومتعب في العمل بسبب العرق الناتج عن التوتر.

ويتعرق البشر عادةً بغزارة عند شعورهم بالتوتر من خلال الغدد المفرزة التي تتركز في المناطق المشعرة مثل الإبطين، وتُنتج عرقًا غنيًا بالبروتينات والمواد الكيميائية الدهنية التي تُسمى الليبيدات التي تتكاثر لاحقاً وتعطي العرق رائحة كريهة.

رائحة الثوم أو التوابل

ترتبط رائحة الثوم أو التوابل عادةً بتناول الأطعمة التي تحتوي على الكثير من المواد الكيميائية المتطايرة التي تؤثر بشكل مباشر على رائحة العرق، مثل البصل والثوم والتوابل.

وعند تناول الكثير من هذه الأطعمة، تبقى المواد الكيميائية التي تُعطي هذه الأطعمة نكهتها في الجسم وتُطرد في النهاية على شكل عرق وتتبخر عن الجلد.

رائحة المسك الدهني

تُعد رائحة المسك الدهني علامة على الإصابة بمرض باركنسون، وتلتصق عادةً في ملابس الأشخاص المصابين والأقمشة.