swiper image
swiper image
swiper image
swiper image
محلية
gallery icon
الأربعاء ٢٨ شباط ٢٠٢٤ - 11:39

المصدر: صوت لبنان

تجمع دولة لبنان الكبير: الرئاسة مطلوبة لإنقاذ لبنان وتحرك ٢٠ نيسان قائم

عقد تجمع دولة لبنان الكبير للإنقاذ والنهوض اجتماعه الأسبوعي تحضيراً لتحرك العشرين من نيسان بحضور وسائل الإعلام للمطالبة بانتخاب رئيس للجمهورية.

ألقت منسقة دولة لبنان الكبير الأميرة حياة ارسلان كلمة جاء فيها:

«إن تجمع دولة لبنان الكبير يخاطب الوعي الوطني ومسؤولية المواطنة ليقول لنقلع جميعا عن الإحباط واليأس وممارسة سياسة الإنكفاء ولنسلك الطريق الفاعل للدفاع عن مصيرنا الذي نقرره بأنفسنا.
كفى رمينَا وقوداً لنيران حروب المنطقة. كفى استعمالنا ورقة تفاوض وتقاسم نفوذ في المنطقة. كفى تصويرنا عاجزين عن فهم اللعبة وغائبين عما يحاك من مؤامرات وفتن. كفى تعرية لبنان وإفراغه من مؤسساته وعلى رأسها رئاسة الجمهورية.
لا يظننَّ أحداً أن الرئاسة مطلوبة لسد الفراغ فقط. الرئاسة مطلوبة لانتظام الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية وإنقاذ لبنان من الوضع المزري الذي يتخبط فيه.
لذلك الرئيس المطلوب هو أن يكون سيادياً مستقلاً لا ينتمي إلى أي محور من المحاور، يلتزم الدستور والقانون. وأن يكون قد جرب ونجح ويتميز بالعلم والحكمة والقدرة ويقف على مسافة واحدة من الجميع.
نحن اليوم نتدارس مع مندوبين من الجامعات والقطاع التربوي وضع دولة لبنان الكبير في المناهج الدراسية.
كما نتباحث بحضور ممثلي النقابات والتجمعات المدنية في تحرك ٢٠ نيسان المقبل الذي يهدف إلى إطلاق الصرخة وإعلاء الصوت تحت راية تجمع دولة لبنان الكبير بمشاركة النقابات والتجمعات المدنية وعدد من النواب وكل الأطراف السيادية إضافة إلى لبنان الإنتشار للمطالبة باحترام الدستور عبر فتح أبواب المجلس النيابي وعقد جلسات متتالية للوصول إلى انتخاب رئيس للجمهورية.. وهذا يتضمن تحذيرا مبطنا ومساءلة علنية إلى كل من انتخبهم الشعب ولا يقومون بواجبهم الدستوري. على كل نائب أخذ مسؤولية دستورية ان يقوم بهذه المسؤولية وان يسعى كل لحظة لإنتخاب رئيس وعلى الشعب اللبناني ان يحاسب المسؤولين الذين اهملوا مسؤولياتهم والا لن ينتظم البلد، ونحن سننظم البلد ونقوم بواجباتنا وعشتم وعاش لبنان..»

ويتابع تحرك دولة لبنان الكبير التنسيق مع كافة القطاعات منها التربوية والمحامين والأطباء والمهندسين وقطاع الإنتشار للمشاركة في تجمع٢٠ نيسان المرتقب للتأكيد على ضرورة عدم الاستسلام للإحباط، وتحرير الدولة من قبضة الدويلة علماً أن هذا سيكون التحرك الأول بعد إطلاق تجمع دولة لبنان الكبير من صرح بكركي، يلي ذلك عدة نشاطات لحين الوصول إلى انتخابات ٢٠٢٦ النيابية التي لا بد أن تكون مفصلية للوطن.