كورونا
الجمعة ٣ أيلول ٢٠٢١ - 06:57

المصدر: النهار

تعليق كميات من لقاح “فايزر” موقتاً في لبنان… أعراض قيد الدرس!

استمع للخبر بالصوت


تناقلت معلومات مفادها أنّ وزارة الصحة العامة سحبت كميات من لقاح “فايزر” من مراكز التلقيح، بعد أن تبيّن أنّها تسبب أعراضاً مختلفة، أبرزها انخفاض حاد في ضغط الدم. ما أدى إلى تأجيل المواعيد المسجّلة بتاريخ أمس وتحديد مواعيد جديدة إلى حين تسلم جرعات جديدة من لقاحات “فايزر”.

لكن هذه المعلومة لا يمكن أن تمرّ مرور الكرام، فالموضوع يتطلب متابعة ومصارحة، فالمسألة حساسة خصوصاً أن حوادث متفرقة حدثت في دول أخرى وآخرها كان في اليابان بعد تعليق استخدام 1,63 مليون جرعة من عقار “موديرنا” لأنها ملوثة وتحتوي على جزيئات من معدن مقاوم للصدأ. كذلك أتلفت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 15,1 مليون جرعة من اللّقاحات المضادّة لكوفيد-19 منذ الأول من آذار، وفقاً لتقرير بثّته “إن بي سي نيوز”، وتنوعت أسباب إهدار الجرعات لتشمل قوارير متشققّة وأخطاء في تمييع اللّقاحات وأعطالاً في ثلاجات التخزين.

فماذا يجري في لبنان؟ وما هي أسباب تعليق كمية من جرعات “فايزر” في بعض مراكز التلقيح؟
يؤكد مصدر مسؤول في لجنة معنية لـ”النهار” أنّ “ما جرى ينقسم الى مسألتين، الأولى تتمثّل بتسجيل طلاب في عمر 10 و11 عاماً على منصة وزارة الصحة للتطعيم، وتفادياً لتلقّي اللقاح لهذه الفئة المسجلة دون 12 عاماً بسبب عدم صدور توصيات لهذه الفئة، قررت الوزارة ابلاغ المراكز وتوقيف عملية التطعيم والتسجيل وعدم إعطائهم اللقاح، لأن الترخيص المعطى يشمل الفئة العمرية بين 12 و16 عاماً، وكل من هم دون هذه السن ليسوا من ضمن التوصيات الحالية”.

أما بالنسبة إلى جرعات “فايرز”، يكشف المصدر أنه سُجلت “في بعض المراكز حالات دوخة وإغماء موقت بعد تلقّي لقاح فايزر، وهي نتيجة فوبيا وليس هناك أي حالة جدية استدعت رعاية طبية. وهذه الحالات سُجلت ايضاً في أميركا وأوروبا عند الفئات الشابة والصغيرة التي قد تخشى الحقنة. ومع ذلك، ومن باب الحيطة والحذر، طلبت وزارة الصحة من هذه المراكز توقيف عملية التلقيح والاحتفاظ بهذه الجرعات لفحصها والتأكد من عدم وجود خلل بها. وعليه، تم ارسال جرعات جديدة لإعطائها، بالإضافة إلى ابلاغ الشركة التي تتابع الموضوع من خلال فريق علمي، مع تأكيده أن ليس هناك ما يدعو الى القلق”.