play icon pause icon
سوزان جبور
الخميس ٢٠ حزيران ٢٠٢٤ - 12:09

المصدر: صوت لبنان

جبور لنقطة عالسطر: الأحكام الصادرة بشأن التعذيب لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة

تمنّت مديرة “مركز ريستارت” لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب ورئيسة اللجنة الفرعية للوقاية من التعذيب لدى الأمم المتحدة سوزان جبور عبر صوت لبنان ضمن برنامج “نقطة عالسطر” ” لو تمّ تأسيس لجنة وطنية خاصة بالتعذيب، وعرّفت عن التعذيب وفق اتفاقية مناهضة التعذيب بمادتها الأولى ” هو التعذيب النفسي والجسدي يُقصد به عمدًا لأخذ اعترافات أو معاقبة شخص على عمل ارتكبه، يقوم به موظف رسمي”، ولفتت إلى الفرق بين العنف والتعذيب.
وأوضحت أنّ الآثار الجسدية تختفي بعد فترة، أمّا آثار التعذيب النفسي فتستمر مدى الحياة ويمكن معرفته وفق بروتوكول اسطنبول.
وأشارت إلى تأسيس لجنة وطنية لحقوق الإنسان من دون تمويل وإلى الصعوبات التي يواجهونها في عملهم، وأكّدت أحقيّة أن يختلي الموقوف بمحاميه، والاتصال بعائلته وأشارت إلى الإشكالية في الطب الشرعي ونفقات الطبيب، وأعلنت عن ضرورة تسجيل التحقيقات بالصوت والصورة.
وأكّدت جبور أنّ القضاء هو الذي يثبت حالات التعذيب، وأشارت إلى أنه من صنع الانسان وغير ناتج عن كوارث طبيعية، ولفتت إلى أنواع التعذيب بحيث تعتبر إهانة الكرامات أثناء عملية التفتيش نوعًا من أنواع مثلًا، التعذيب الجنسي الذي يسبّب تخديرًا عاطفيًا، وأشارت إلى الأضرار الناتجة عنه كتجنب الحالات، القلق، الكآبة، لوم النفس، تعاطي المخدرات وتحويل الأولاد إلى ضحايا.
وشكّكت جبور بعلم القضاة بوجود القانون 65 المتعلق بالتعذيب، أشارت إلى تعطيل المادة 47 منه، وطالبت بالمساءلة، وأشارت إلى أن الأحكام الصادرة بشأن التعذيب، لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، وأكّدت أن الضابطة العدلية هي الجهة المخوّلة بالتحقيق بقضايا التعذيب
وتناولت جبورالمهام التي يقوم بها ” مركز ريستارت” ضمن مشروع شامل ومتكامل، لناحية التقدم بمشاريع قوانين ذات الصلة، وتقديم خدمات صحية… وأكّدت أن عمل الجمعيات ليس بديلًا عن مؤسسات الدولة، واعتبرت أن الحلول تكمن من خلال نفضة شاملة في لبنان، للنهوض بمؤسسات الدولة، ودعت إلى نقل إدارة السجون من وزارة الداخلية وإلى وزارة العدل، وتمنّت الخروج من الكابوس والنفق المظلم كي ينتظم عمل المؤسسات، وأعلنت أنّ لبنان كان رائدًا في مجال حقوق الانسان.