خاص
play icon
play icon pause icon
ديزي جدعون
الأحد ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٣ - 17:32

المصدر: صوت لبنان

جدعون لحكاية الانتشار: من “لبنان روعة سجن” إلى كفى… أحلك ساعات لبنان” جوائز ومساعٍ للتغيير

أوضحت الإعلامية والمخرجة الأسترالية اللبنانية ديزي جدعون عبر صوت لبنان ضمن برنامج “حكاية الانتشار اللبناني” عن رغبتها لمعرفة أسباب الحرب في لبنان والمشاكل في الشرق الأوسط دفعتها لإعداد فيلمها الأول “لبنان روعة سجن” التي عكست من خلاله الصورة الكاملة والإيجابية عن لبنان التاريخ، المحبة التضامن والحياة الاجتماعية المميّزة والمفقودة في معظم دول العالم، مؤكدة ضياعها بين الهويتين اللبنانية والأوسترالية، هادفة إلى إظهار أهمية الدمج بين حضارتين وبين إيجابيات البلد المضيف مع ايجابيات البلد الأصيل، مشيرة إلى حصول الفيلم على عدة جوائز، مؤكدة أنه لا يموت، مشيرة إلى مشاركة الفنان العالمي الراحل عمر الشريف وهو من أصول لبنانية، متحدثًا بشغف عن روعة لبنان ومميّزاته.
وتحدثت جدعون عن فيلمها الثاني “كفى أحلك ساعات لبنان” الذي انطلق من رغبتها الدفينة بإظهار تحسّن لبنان ونموّه ومرحلة إعادة الإعمار بعد الحرب، وصدمتها بالوضع الاقتصادي الصعب وانتشار الفساد الذي يعاني منه الشعب، فقرّرت تغيير الإسم، وترافق ذلك مع بدء الثورة في 17 تشرين الأول 2019، ومن ثم انفجار بيروت في العام 2020، فتغيّر المنحى وأرادت أن تقول “كفى… أحلك ساعات لبنان” كفى لإحداث شر وفساد وجرائم، كفى للعبثية، نعم للتغيير في صندوقة الاقتراع ومكافحة الفساد…مؤكد حياز الفيلم على جوائز عدة في مهرجان ” كان” السينمائي وعلى جائزة “International Peace leader “.
وأشارت جدعون إلى لجوء والدها إلى أستراليا هربًا من الحرب ومن ذهنية الوساطة في التوظيف، مؤكدة عشقها للبنان وزياراتها له باستمرار منذ العام 1988، لافتة إلى عملها في الصحافة الرياضية منذ انطلاقتها، داعية الشعب اللبناني إلى التوحّد، مشدّدة على أهمية التنسيق والترابط بين لبنان المقيم ولبنان المغترب ونقل كل ما هو مهمّ للبنان لناحية الديموقراطية وطريقة عمل المؤسسات وتطويرها…