خاص
play icon pause icon
جورج جريج
الجمعة ١٩ تشرين الثاني ٢٠٢١ - 16:39

المصدر: صوت لبنان

جريج لصوت لبنان: بيار الجميّل كان ثورة دائمة

توقف نائب رئيس حزب الكتائب، نقيب المحامين السابق جورج جريج في حديث لصوت لبنان عن الشيخ بيار الجميّل عند خمس محطات، المحطة الاولى: معرفته بالشيخ بيار الجميّل التي ترسخت أكثر بعد انتسابه الى نقابة المحامين وفي مراحل النضال عندما كانت تعقد اجتماعات اسبوعية مصغرة.

المحطة الثانية: عندما اتخذ قرار بإنشاء الحركة الاصلاحية الكتائبية والتي لم تكن ابداً مرادفة لحزب الكتائب بل مادة نضال مستمدة من روحية الكتائب وهي حققت أمرين:

1 – عودة الرئيس امين الجميّل .

2- المصالحة الكتائبية التي أحدثت حينذاك صدمة إيجابية للكتائبيين بشكل خاص

وللاصدقاء واللبنانيين بشكل عام حيث أعاد إحياء وفتح معظم أقسام حزب الكتائب رغم كل الظروف الصعبة، وكان الشيخ بيار يُردد دائما امام الكتائبيين بمناسبة افتتاح هذه الأقسام بأن التهمة الوحيدة الموجهة لنا هي “انو نحن منعشق لبنان ولا نشتغل إلاّ في سبيل لبنان وكان يسأل هل هذه جريمة أم تهمة؟”.

أما المحطة الثالثة فكانت مهمة وهي ثورة الارز، والحضور المتقدم للشهيد بيار الجميّل مع الحضور المتقدم لقوى 14 آذار حيث تحقق الاستقلال الثاني وتألقت قامة الشيخ بيار الجميّل .

المحطة الرابعة وهي أساسية بالنسبة لنا وهي نظافة الكف، الاستقامة بالعمل السياسي وخدمة الناس التي أرساها ومارسها والتي نشأ عليها حزب الكتائب.

أما المحطة الخامسة والاخيرة كانت بإستشهاده ب 12 تشرين الثاني 2006 وهنا عاد جريج بالذاكرة الى انتخابه لأول مرة عندما كان عضوا بنقابة المحامين في بيروت حيث انتخب ب 19 تشرين الثاني وفي اليوم الثاني كان هناك لقاء مع معظم الزملاء والرفاق الذين ساهموا في عملية النجاح، وطلب الشيخ بيار ان نلتقي في هذا اليوم بصفتي الزمالة المهنية كمحامي والصفة القيادية كمسؤول في

حزب الكتائب وكان لقاء الوداع.

أضاف جريج أنّ أثناء أول جلسة انتخاب لمكتب المجلس في نقابة المحامين كانت حوالى الساعة الثالثة بعد الظهر حيث بدأت تردنا أخبار الفاجعة والمأساة التي حلّت ان كان على صعيد استشهاد الشيخ بيار أو على صعيد كل رفاقه.

وتوجه الى المسؤولين في الدولة وإلى القضاء والى كل من يعنيهم الأمر سائلاً: “بعد 15 سنة من اغتيال الشيخ بيار الجميّل أين أصبحت التحقيقات؟ اين هي الحقيقة؟ أين ضاع من اغتال الشيخ بيار؟ وختم قائلا : الجواب ليس عندي ولا عند اي مواطن بل هو حتما عند الذين يتعاطون ويتناطحون على تولي المسؤولية .

واشار جريج الى ان بيار الجميّل كان ثورة دائمة قبل أن يصبح نائبا وايضا عندما كان وزيرا، واضاف:” ثورة الشخص اصعب من ثورة الجماعة، الثورة على الدولتين أخطر من الثورة على دولة واحدة، بيار الجميّل تحدّى الاحتلال السوري في عز جبروته وقمعه ولا شك بانه كان المحّرك في قرنة شهوان بل ولعل حراكه الأحادي هو الذي اوصل الجماعة الى القرنة برعاية البطريرك والمطران الذين نتفقد وننحني لذكراهم .

ختاماً لفت جريج الى ان الشيخ بيار تحدّى السلطة وترشح مستقلا بوجه لوائح السلطة وفاز بجدارة، وتابع:” بيار الجميّل الثائر والجامع في آن، كان الثورة في وجه النظامين اللبناني والسوري وكان الثورة في السياسة والصناعة والجميع يعلم شعاره ” بتحب لبنان حب صناعتو ” وأصبح نوعا من النشيد الوطني اللبناني” .