الأربعاء ١٥ أيار ٢٠٢٤ - 07:32

المصدر: الجمهورية

جلسة اليوم إطار عمل يعيد كرة النزوح الى الحكومة

‏ينتظر أن تدشّن الجلسة النيابية اليوم المخصصة للبحث في ملف النزوح السوري في ضوء هِبة المليار يورو التي سيقدمها الاتحاد الأوروبي للبنان، موقفاً لبنانياً موحداً من هذا الملف يحدد مصير هذه الهبة من جهة وتحمله الحكومة إلى مؤتمر بروكسل المقرر انعقاده حول سوريا أواخر الشهر الجاري من جهة ثانية. ومن المنتظر أن يرقى هذا الموقف ـ التوصية الذي سيوجّه الى الحكومة إلى مرتبة إطار عمل عليها ان تستكمله لإعادة النازحين بعيداً عن أي مساومات على حساب المصالح الوطنية العامة.

وفيما لم يسجّل اي تطور ملموس على مستوى الملف الرئاسي يعقد سفراء اللجنة الخماسية العربية ـ الدولية اجتماعًا تقييميًا اليوم في مقر السفارة الأميركية في عوكر، للبحث في هذا الملف والخطوات المطلوبة في شأنه. في وقت أكّد وزير الخارجيّة السعوديّة الامير فيصل بن فرحان «وقوف بلاده باستمرار إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق». داعياً الأفرقاء اللبنانيين إلى «تغليب المصلحة العامة عبر تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية شاملة تقود إلى تجاوز أزماته».

عشيّة جلسة مجلس النواب التي ستُشرِّح اليوم أزمة النزوح السوري من كل جوانبها تكثفت الاتصالات التي انطلقت من توافق نادر يمكن وصفه بـ«التاريخي» نسبةً الى الانقسام السياسي المستمر في البلد منذ سنوات، وأفضَت إلى توافق على مسودة صيغة يفترض ان تصدر اليوم عن مجلس النواب.

وقال مصدر سياسي بارز واكبَ الاتصالات وشارك في اللقاء النيابي التشاوري الذي انعقد أمس في ساحة النجمة، لـ«الجمهورية»: «هناك إمكانية للتفاهم على صيغة تُجمع عليها الكتل ومكونات المجلس، وهي نتاج المشاورات المكوكية التي حصلت خلال اليومين الماضيين مع كافة الافرقاء، وقد تمّت صياغة الأفكار التي جرى نقاشها والتداول بها ووضعت في التصرف وتوزّعت على الجميع لتكون قاعدة نقاش ننطلق منها اليوم». وأوضح المصدر «ان هذه الصيغة هي إطار عمل سيصدر على شكل توصية للحكومة». واشار إلى انّ «ما سيقوم به المجلس لا علاقة له بخطة وهذا الأمر ليس من مهماته إنما من مهمات الحكومة، ونكون بهذا قد قدّمنا لها الدعم والمساعدة لتكمل المهمة وتضع خطة عمل جدية تنطلق من معالجات واجراءات تنفيذية».

وختم المصدر: «المجلس تلقّف طابة النزوح من الحكومة بإيجابية واليوم يعيدها اليها».