إقتصادية
الثلاثاء ١٧ آب ٢٠٢١ - 16:56

المصدر: MTV

جمعية تجار صيدا وضواحيها أعلنت تضامنها مع عائلات شهداء التليل

عقد مجلس إدارة “جمعية تجار صيدا وضواحيها” جلسة برئاسة علي الشريف صدر بعدها بيان اشار الى أن المجتمعين “تداولوا الأوضاع العامة في البلاد في ظل المزيد من التفاقم بالأزمات الاقتصادية الحياتية والمعيشية وانعكاسها على المواطنين والقطاعات عامة والقطاع التجاري في صيدا بشكل خاص”.

وإعتبروا انه، “بعد ما شهدناه في خلال الأسبوعين الأخيرين من تطورات متسارعة ومؤسفة على خط تلك الأزمات، لم تعد تنفع كل محاولات لجم الانهيار المتسارع على كل الصعد، ان لم يبادر المعنيون ومن يحتجزون قرار تشكيل الحكومة الى الإفراج عن التشكيل لأن البلد كما المواطن، فقد آخر ما لديه من قدرة على الاحتمال وهو يتلقى كل يوم تداعيات ازمة من هنا وأزمة من هناك، تحول حياة الناس اليومية الى جحيم. لكن يبدو وكأنه لا يكفي المواطن جحيم الأزمات اليومية، حتى طالعنا بالأمس القريب من بلدة التليل العكارية الأبية، جحيم حقيقي التهم أجساد عشرات الشهداء والجرحى والمصابين بسبب انفجار مستودع لتخزين البنزين على خلفية ازمة المحروقات. وفي هذا السياق يتقدم مجلس ادارة الجمعية بخالص تعازيه الى عائلات الشهداء، معربا عن تضامنه الكامل معهم ومع عائلات المصابين، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى ومطالبا القضاء بكشف حقيقة ما جرى وملاحقة المتسببين سواء كان اهمالا او بفعل فاعل”.

وسأل البيان: “ألا يكفي ما حصل في التليل وقبله في مرفأ بيروت، وبينهما في اكثر من منطقة ليحرك ضمير من بيدهم القرار لوضع حد لمعاناة اللبنانيين المستمرة منذ اكثر من سنتين والتي تحمل في كل يوم مآس جديدة، ولا نعلم ماذا ينتظرهم بعدها؟ ألا يكفي كل ذلك حافزا لتسريع تأليف حكومة الإنقاذ المنتظرة لتعيد الاستقرار الاقتصادي والانتظام الحياتي والمعيشي للبلد، لتستعيد ثقة اللبنانيين والعالم به ليساعدوه على الخروج من هذا النفق الطويل والمظلم من الأزمات”.

أضاف: “أمام حجم المصاب الأليم الذي ألم بالوطن ومع تقديرنا لمسارعة بعض الدول الشقيقة والصديقة لإستقبال مصابي هذه الحادثة ومعالجتهم وتقديم يد المساعدة لمنطقة عكار، نسأل: ألم يحن الأوان لتشغيل المستشفى التركي التخصصي للطوارىء والحروق في صيدا والمجهز منذ سنوات بأحدث المعدات الطبية الخاصة بعلاج الحروق، والذي لو كان موضوعا في الخدمة لإستطاع استقبال وعلاج مصابي حادثة التليل وغيرهم؟. نأمل ان تشكل هذه المأساة دافعا للمسؤولين لتسريع عملية تشغيل هذا المرفق الاستشفائي الحيوي نظرا للحاجة الماسة اليه في ظل الظروف التي نعيش”.

ورأى أن “واقع القطاع التجاري الذي فوق ما يعانيه أساسا من تراكمات وانهيارات، بات يتلقى كل يوم المزيد من التداعيات الكارثية المباشرة للأزمات الحياتية على قدرة صاحب المؤسسة على الاستمرارية وعلى أوضاع الموظفين والعاملين فيها، والتي تؤدي في كل مرة الى اقفال مزيد من المؤسسات وتعثر أخرى وتسريح أعداد جديدة من الموظفين والاجراء، فجاءت ازمتا الكهرباء والمازوت لتوجه الضربة القاضية لهذا القطاع بقطع التغذية عن المحال والمؤسسات في خلال النهار في أسواق المدينة التجارية”.

وأوضح أنه “في هذا السياق ومع تفهمه لوجع الناس وأحقية صرختهم، استنكر مجلس إدارة الجمعية ما تعرضت وتتعرض له بعض المؤسسات العاملة في قطاع المحروقات في صيدا من اعتداءات وشتائم وتعرض لعمالها على خلفية أزمة المحروقات، يعبر عن تضامنه مع أصحاب هذه المؤسسات ويتمنى على الجهات الأمنية المختصة تأمين الحماية لها ووضع حد لحال الفوضى التي تسود عمليات توزيع المحروقات في اكثر من منطقة، وما يرافقها من اشكلات متنقلة. على امل الانتهاء من هذه الأزمة في اقرب وقت”.

وختم معلنا “إبقاء اجتماعات المجلس مفتوحة لمتابعة كل جديد”.