المصدر: صوت لبنان
جويل بو عبود لصوت لبنان وشاشة vdl24: ما كُتب قد كُتب والاتفاق لا يحتاج لتصويت المؤسسات وعلى بري دعم عون وسلام
أكدت عضو المكتب السياسي الكتائبي، المحامية جويل بو عبود في حديث لها ضمن برنامج “مانشيت المساء” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24، انها ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن تدخل سوريا في الملف اللبناني، مشيرة الى ان الرئيس السوري أحمد الشرع طوى هذا الملف، كما أكد ذلك ايضا وزير خارجيته أسعد الشيباني انهم ليسوا في هذا الوارد، مشددة على انه ما من أحد في لبنان يقبل بهذا الأمر.
وأوضحت بو عبود ان المعترضين على اتفاق الاطار يصرّون على رفض الاتفاق نظرا لعدم مشاركتهم فيه، ويعتقدون ان مسار “إسلام آباد” هو الأهم، وان لبنان ورقة بيد ايران تُحرّكها كيفما تقتضي مصلحتهاوبناء عليه يشعرون ان مسار الدولة اللبنانية لا يصب في مصلحتهم، في حين ان مسار الدولة فصل بين المسارين وثبّت الشرعية.
وأضافت ان الرئيس عون يصر ويؤكد انه ما من أحد يفاوض عن الدولة اللبنانية، معتبرة ان كل الذرائع التي يبررون بها رفضهم للمفاوضات تكمن في عدم وجودهم فيها.
وعن الثقة بالالتزام الاسرائيلي بتطبيق الاتفاق، لفتت الى انه لا توجد ثقة عمياء باسرائيل والتاريخ خير دليل، لافتة الى وجود مسارين اليوم، فلبنان إن لم يكن يملك أوراقا تفاوضية فمرد ذلك الى من جرّ البلاد الى هذا الوضع.
ورأت بو عبود ان الضامن للاتفاق هو الضغط الأميركي، فالرئيس ترامب هو الوحيد القادر على لجم نتنياهو، واصفة مواقف الدولة اللبنانية بالرائعة والتي تتطلب التنفيذ.
وأعربت عن ثقتها بالوفد المفاوض الى واشنطن الذي أوصل لبنان الى اتفاق إطار جيد، على الرغم من افتقاد أوراق القوة بسبب حزب الله، الذي وصفته بـ”الداء لا الدواء”، معتبرة ان الحزب أوصل لبنان الى التدمير وقتل آلاف الشباب اللبنانيين وارتضى جعلهم وقودا لايران بالتالي لا يحق له اليوم انتقاد الدولة على وضع هو من أوصلها اليه، مشددة على حصرية السلاح وثقتها الكبيرة بالدولة.
وجددت بو عبود تأكيدها على دعم حزب الكتائب للرئيس عون، معتبرة ان رئاسة الجمهورية اليوم تمثل ضمير اللبنانيين ومبادئ الحرية والاستقلال، كما ان زيارتهم للرئيس سلام اليوم تأتي تأكيدًا على دعم مواقفه الجريئة.
وتطرقت الى مواقف الرئيس نبيه بري، مشيرة الى انه استحضر اتفاق 17 أيار الذي كان يتفاخر بإسقاطه واليوم يترحم عليه، في وقت ليست فيه الأمور لصالحنا وهامش المناورة يضيق ما يحتم علينا الحد من الخسائر والبناء للمستقبل.
وأكدت ان الاتفاق الحالي لا يحتاج للتصويت عليه في المؤسسات، فما كُتب قد كُتب والتهديدات بإسقاطه لن تنجح، داعية بري لدعم المسار التفاوضي لعون وسلام لعدم وجود بديل لديهما.
وعن زيارة الوزير اسعد الشيباني الى لبنان، قالت بو عبود: “النظام السوري الجديد يحاول التقرب من اللبنانيين وفتح صفحة جديدة، ورغم تغير النظام إلا ان لدينا “نقزة” ونأخذ وقتنا للتعود عليهم”.
وأضافت: “بالنسبة إلينا، اتصال الرئيس الشرع برئيس الكتائب سامي الجميّل كان خطوة جيدة، فالكتائب عانت من النظام السوري البائد والتاريخ معه دموي، والجليد كُسر عبر هذا الاتصال”.
وأكدت ترحيبها باللقاء مع الشيباني على أساس ان تكون العلاقة بين دولتين، كاشفة عن طرح مواضيع عالقة وقضايا حساسة مع الجانب السوري، أبرزها ملف المفقودين وقضية حبيب الشرتوني.
وختمت بو عبود بالتشديد على ان الجيش اللبناني قادر على تنفيذ قرارات الحكومة بشأن حصر السلاح متى توفرت الإرادة السياسية، مؤكدة وجود خطوات قادرة الدولة على اتخاذها لا تؤدي الى حرب أهلية.