المصدر: صوت لبنان
حارث سليمان لصوت لبنان وشاشة Vdl24: على الشيعة العودة الى “لبنان الكبير” وتجنب فكّ نتنياهو المفترس وحكومة الشرع…
روى أمين سر “المنبر الوطني للإنقاذ” والباحث السياسي الدكتور حارث سليمان في حديث الى برنامج”الحكي بالسياسة” عبر صوت لبنان وشاشة Vdl24 التفاصيل المرافقة لطرح المبادرة اللبنانية لوقف اطلاق النار وتمديده اميركيا لـ45 يوما وتعهد الرئيس نبيه بري الحصول على التزام من قبل حزب الله بالسير به انفاذا لاوامر ايرانية وتلقف رئيس الجمهورية جوزف عون الامر.
الى ذلك، القى سليمان الضوء على تنقل حزب الله من خسارة الى اخرى بدأت فصولا في العام 2006 الى احداث 7 ايار في العام 2008 وصولا الى مشاركته في الحرب السورية والذهاب الى اليمن وخوضه حرب اسناد غزة والثأر لمقتل المرشد الايراني، ما ادخل البلاد في كارثة الرضوخ لـ”اتفاق الاذغان لاسرائيل” في العام 2024، ناصحا قيادة الحزب الانف الذكر بتجنبّ ارتكاب الحماقة الـ9 والتي قد تتجلى فصولا في تقاطع مصالحها ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ما قد يفيده بصورة او بأخرى.
وربطا، نصح سليمان ابناء الطائفة الشيعية بوجوب العودة الى خضن ما وصفه بـ”لبنان الكبير” والركون الى ما توفره الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية والرسمية من احتضان سياسي واقتصادي واداري وامني واجتماعي وتجنب فك “نتنياهو” المفترس وغطرسته وجرامه القاتلة وحكومة الشرع في سوريا، ما يحتم عليه التزام ما وضعته الدولة اللبنانية من اطر محددة ومؤهلة لاستمرار مسار التفاوض المباشر مع الادارة الاسرائيلية تحت المظلة الاميركية وابصار وقف اطلاق النار النور وتسليم سلاحه وانهاء مقاومته وترك مهمة “دحض الاحتلال الاسرائيلي” للسلطة الشرعية في البلاد.
وردا على سؤال، وصف سليمان الثنائي عون – سلام بـ”الفرصة الجامعة والاكيدة” الايلة الى اعادة انتاج دولة القانون والدستور والانتماء الوطني الصرف وذلك وفقا لمعايير الجمهورية الشاملة والمؤسساتية النهج بعيدا عن اوهام الاستقواء بالخارج وقيام غلبة فئوية كارثية الطابع، نافيا نشوب اي حرب اهلية ثانية في البلاد، جازما بالعامية:”ما في حرب اهلية ولا بطيخ”.