خاص
play icon
play icon pause icon
خليل حلو
الخميس ١١ نيسان ٢٠٢٤ - 20:04

المصدر: صوت لبنان

حلو لمانشيت المساء: لا حرب أهلية في لبنان إنّما على المسؤولين توقّع الأسوأ

أوضح العميد المقاعد خليل حلو عبر صوت لبنان ضمن برنامج “مانشيت المساء” ان لا أحد يريد الفتنة التي تحتاج لفريقين، وان الرأي العام بحاجة للتهدئة، ولفت في هذا الإطار إلى أن ح ز ب ا ل ل ه مشغول بجبهتي الجنوب وسوريا وغير متفرغ للفتنة، وأكّد أن ما يحدث في الجنوب وعلى الحدود وفي المنطقة أهم من الفتنة بكثير.
واعتبر حلو أن قاتل باسكال سليمان يجب ان يُشنق وان لا ذنب للاجئين السوريين الذين هُجّروا من سوريا، وفرّق بينهم وبين من يدخلون متسللين عبر الحدود ومن مناطق النظام، وبين سارقي السيارات والعمال السوريين القانونيين.
وأشار إلى التقصير في حفظ الذاكرة والى القصص المنقوصة لدى الجيل الطالع، وأوضح أن المرحلة السابقة لا تشبه أبدًا المرحلة الحالية التي يمر بها البلد وقال: ” على الرغم من مرارة والم ذكرى 13 نيسان حيث غابت الدولة والجيش واضطرت المناطق التي تعرّضت للهجوم للدفاع عن نفسها، انما الجيش اليوم قوي وموجود وأقوى من أي وقت مضى، وينفذ مهمات ناجحة الى جانب القوى الأمنية، وعلى من يبحث عن الفتنة ان يتوقف وعلى السياسيين عدم الضغط على الأجهزة والمؤسسات الأمنية لتتمكّن من اتخاذ الإجراءات المناسبة وفق القانون، بدءًا من ح ز ب ا ل ل ه”.
ولفت إلى ان وسائل التواصل الاجتماعي سيف ذو أكثر من حدين، ودعا لتفعيل الأمن المعلوماتي لضبط هذه المواقع، وأوضح ان على المسؤولين توقّع الأسوأ وتمني الأفضل وعليهم القيام بواجباتهم تحسّبًا لأي فلتان أو حوادث أو مشاكل قد تحدث عند فوالق الاحتكاك وفي المناطق المختلطة، ما يتطلّب الوعي من القوى الأمنية والاستنفار بشكل غير مسبوق.
ورأى حلو أن الجهود الدبلوماسية يجب أن تقترن بجهود تنفيذية، وأوضح ان التوازنات الإقليمية تنعكس على الداخل اللبناني وأن لا انتخابات رئاسية قبل توقّف المدفع في الجنوب وقبل التسوية ونهاية الحرب، وأكّد ان هذا لا ينفي الحفاظ على المسار التفاوضي بانتظار الحل، والحفاظ على خطوط التواصل التي تشكّل اللجنة الخماسية جزءًا منها، وحتى ذلك الحين المطلوب العمل بالموجود وفق الواجبات والمسؤوليات ومن خلال الحكومة لضبط الوضع الأمني والعمل على عدم توسّع الحرب.
وتوقّع ان لا تقوم أيران بردٍ يرقى إلى مستوى التوقّعات على عملية القنصلية الإيرانية في سوريا، تحسّبًا للردّ الإسرائيلي، ورأى ان الردّ الإيراني سيكون متواضعًا وتحت سقف معين لا يستجلب الرد الإسرائيلي أو التدخّل الأميركي، وحفاظًا على مصداقية إيران امام حلفائها، ولفت إلى ان خطورة الرد ليست بحجمه إنما بإمكانية الانزلاق إلى مكان لا يمكن ضبطه، لأن 70% من الحروب تبدأ من دون رغبة الطرفين ونتيجة خطأ في التقدير.
وأشار إلى أن لا توازن رعب في الحرب القائمة وفقًا للقدرات التدميرية، الا ان الحرب العسكرية توازي الحرب الإعلامية التي خسرتها إسرائيل، واستبعد أي وقف لإطلاق النار في غزة أو هدنة بعد مقتل أولاد اسماعيل هنية، واعتبر ان اليوم التالي يتوقّف على أربعة احتمالات، أولّها سيناريو اجتياح رفح والقضاء على حماس، وسيناريو بقاء القوات الإسرائيلية حيث هي الآن وهو الاحتمال الأكثر ترجيحًا والأقل كلفة بحرب استنزاف طويلة الأمد من دون سقف زمني أو ضغوط خارجية وبتوافر الذخائر، امام احتمال عودة حماس الى مناطق انسحاب القوات الإسرائيلية، أو تولي السلطة الفلسطينية حكم غزة بدعم عربي ودولي.
واعتبر ان لا توقعات في الجيوبوليتيك وان المستجدات قد تقلب الصورة، انما الواقع على الأرض يُظهر الجهود الأميركية للجم إسرائيل عن الدخول الى رفح، ولفت الى محاولات إيران لزعزعة الامن في الأردن منذ خمس سنوات.