خاص
play icon
play icon pause icon
خالد حمادة
الخميس ٢٩ شباط ٢٠٢٤ - 20:39

المصدر: صوت لبنان

حمادة لمانشيت المساء: العام 2024 سيشكّل نهاية كل الميليشيات المذهبية

أوضح العميد الركن خالد حمادة عبر صوت لبنان ضمن برنامج “مانشيت المساء” ان المناوشات في الجنوب اثبتت ان لا علاقة لها بمساندة غزة وخاصة لجهة نوع العمليات، وانتقد ما يسمى بقواعد الاشتباك لأن العمليات وصلت إلى شمال شرق لبنان وادّت الى استهداف نقاط وشخصيات عسكرية.
ولفت إلى نظام المعركة المختلف تمامًا لدى ح ز ب ا ل ل ه عن الجيوش النظامية، كنوع من القتال الخاص الذي يعتمد على تقنيات معينة وعلى العنصر البشري وعلى منظومات قيادة وسيطرة بمجموعات صغيرة، ولفت الى ان أي عملية توجّه ضده تفترض اجتياحًا للوصول إلى هذه الأهداف ما هو شبه مستحيل، وما يدفع بإسرائيل الى مهاجمة الأهداف المتوافرة والمكشوفة من خلال طائرات “الدرونز” .
واعتبر ان القرار الأميركي بالقدوم الى المنطقة دفع بالحوثيين الى توجيه الضربات في البحر الأحمر وتضامنًا مع غزة، وان الولايات المتحدة الأميركية تفترض وجودها في المنطقة بشكل اكبر لتأمين التجارة الدولية، وهي في الحقيقة تريد القبض على اقتصاد الصين الصاعد واستثمار الأزمة قبل ادارتها.
ولفت حمادة إلى التغيرات الأخيرة في العامين المنصرمين والتي تتمثّل بالحرب على أوكرانيا وبالتقارب الصيني الخليجي والتقارب الروسي الخليجي وعضوية المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات في البريكس، التي اشعرت اميركا بأن المنطقة تتحرّك تحت اقدامها وعرضة للتغيير، فأتت لتبقى الى جانب اهمية امن إسرائيل بالنسبة لها، بالإضافة الى تهديد مصالحها، وليس تهديد تجارتها واقتصادها وتعريضهما للخطر.
وأكّد ان اقتناع اميركا بأن استقرار إسرائيل النهائي مبني على سلام عادل وعلى علاقات متينة وواضحة من التواصل، سيكون الحل، ورأى ان ايران سرقت العنوان الفلسطيني، وارتكبت خطأ كبيرًا عندما تنصّلت من عملية 7 أكتوبر التي وضعت حدًا نهائيًا بين ايران وبين حماس في الداخل، بعد ان خرجت حماس من الضوء الاخضر الإيراني واستثمرت بالإمكانات التي قدّمتها ايران، مؤكّدًا ان ما يعني الفلسطيني هويته.
وأشار الى ان كل المفاوضات التي تمّت كانت بين قطر ومصر والمملكة العربية السعودية وإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية وبمعزل عن ايران، والى ان اميركا توازن بين مصالحها في المنطقة مع صعود الصين وروسيا وخطر أوكرانيا، وان استثمار اميركا في كابلات الاتصالات يجعلها تبتز كل العالم ولفت الى ان الاعتداء عليها سيحدث ارباكًا في العالم بأسره وان الأهم من سيقبض على الموقف ويدير العالم وليس من يقوم بالعملية والى من ستُنسب.
وأوضح ان المنطقة امام في مرحلة جديدة من العلاقات وان اميركا لا تريد كف يد ايران نهائيًا في المنطقة وان كل ما يتعلّق بإسرائيل سيخرج من التداول الإيراني، وان العام 2024 سيشكّل نهاية كل الميليشيات المذهبية التي تقوم بدور الدول، وان هذه الحرب هي آخر حرب إسرائيلية فلسطينية، وان الرأي العام الدولي تغير نتيجة صحوة عالمية، وأشار الى ان إسرائيل التي تعيش على العطاءات الأميركية، ستخضع لشروط تفرضها مصلحة اميركا، التي ستفرض انضباط ايران ايضًا واستمرارها بالشروط الأميركية القابلة للنقاش وغير المتعلقة بإسرائيل.
وفي الملف الرئاسي رأى حمادة ان لا رئيس قبل الانتهاء مما يجري على الحدود، وأكّد ان الحدود اللبنانية السورية الشمالية والشرقية هي اكثر الحدود امانًا وتجهيزًا في العالم.