محلية
play icon
الأثنين ٢٠ أيار ٢٠٢٤ - 17:49

المصدر: Kataeb.org

حنكش: أركان المعارضة أكثر إصرارًا على الوقوف بوجه “الحزب” ولولا وجودها لأوصل مرشحه إلى الرئاسة

تعليقًا على وفاة الرئيس الايراني، رأى عضو كتلة الكتائب النائب الياس حنكش أن الحادثة لها ارتدادات على المنطقة ولبنان وح ز ب ا ل ل ه، مستبعدًا حربًا على هذا المستوى لكنه أشار إلى أن الحادثة تطرح الكثير من الأسئلة لأنها كشفت مدى قوة ايران التي كانت تتحدث بها.

وعن زيارته واشنطن وما إذا كان قد لمس جديدًا، قال: “لا جديد ولكن هناك جهد لضبط التصعيد وهناك آمال لعقد اتفاق مع الوسيط الاميركي آموس هوكشتاين للتوصل الى اتفاق والملفت أن غزة باتت وراءهم وكذلك رفح”.

ولفت في حديث عبر mtv إلى أن هناك محاولات جدية من قبل الولايات المتحدة لتهدئة التصعيد، وقال: “نحن نرفض أن نتفرّج على صفقة تنعكس على الداخل اللبناني ونحن نرجئ أي حل في حال لم نعتمد من خلاله القرار 1701”.

وعن النزوح السوري، أشار إلى أننا سمعنا من الأوروبيين مقاربة مختلفة عن الأميركيين، لافتًا إلى أن نظام الأسد يستعمل ملف النزوح السوري كورقة ضغط وعلى القوى الحية في لبنان أن تستمر بمعارضتها.

وعن الحرب على الحدود، أوضح أن هناك جهدًا جديًا لتبريد الجبهة، فإما الحل الديبلوماسي الذي نعرف أين يبدأ وينتهي أو الحرب التي نعرف كيف تبدأ ولكن لا نعلم كيف تنتهي.

وعن اللقاء مع هوكشتاين، لفت إلى أن هناك جهدًا بقضية الابتعاد عن الحدود إما بالحرب أو بالديبلوماسية.

واعتبر ان المشكلة تكمن في أننا بواقع حال فرض أن يبقى ح ز ب ا ل ل ه على الحدود وأن يتم التفاوض معه عبر الرئيس نبيه بري.

وأكد حنكش أننا طالبنا في العواصم التي زرناها بوقف إطلاق النار وحل موضوع النازحين للذهاب إلى حل دائم ومستدام ونهائي نحو الاستقرار وإلّا سنبقى في دوّامة الحرب.

ورأى أن القرار 1701 لم يعد ساري المفعول، معربًا عن اعتقاده أن هناك شكلاً جديدًا لاتفاق جديد قوامه يشبه 1701 لأن هناك أرضية جديدة لهذا الصراع وهناك مسار سيصل الى مكان وفي نهاية كل صراع هناك تفاوض.

وأكد اننا لمسنا من خلال زياراتنا أن الجميع يعتبر أن الاهم هو انتخاب رئيس لحل الملفات، مشددا على أن للرئيس الدور الاهم في أي اتفاق حول انتشار الجيش في الجنوب خصوصًا في حال استطعنا اختيار الرئيس المناسب.

وأوضح أن اللجنة الخماسية لا تطرح أي جديد خارج طرح بري للحوار الذي نرفضه بالشكل المطروح.

وسأل: “كيف يمكننا أن نجلس على طاولة حوار مع طرف لا يتنازل عن مرشحه كما أنه لم يبادلنا بالخطوة نفسها عندما رشّحنا جهاد أزعور؟”

وقال حنكش: “لا يختلف اثنان على أنّ ح ز ب ا ل ل ه لا يريد رئيسًا للجمهورية”، وإذ اكد أن البلد منهار، شدد على أننا أمام مفترق طرق فإما بناء الدولة أم لا.

وأوضح أنّ حرب الجنوب كلّفت لبنان مئات المليارات والآلاف تم تهجيرهم، مشيرًا إلى أن هناك تردّدًا كبيرًا لدى المغتربين بزيارة لبنان هذا الصيف.

وشدّد على أن أركان المعارضة أكثر إصرارًا على الوقوف بوجه ح ز ب ا ل ل ه مؤكدًا أنه لولا وجودها لأوصل الحزب مرشحه إلى الرئاسة.