play icon pause icon
مارون خاطر
الخميس ٣٠ أيار ٢٠٢٤ - 13:18

المصدر: صوت لبنان

البروفسور خاطر لنقطة عالسطر: هناك علاقة “سَبَبيَّة” بين فقر اللبنانيين ووجود النازحين!

 أشار الكاتب والباحث في الشؤون الماليَّة والاقتصاديَّة البروفسور مارون خاطر عبر صوت لبنان ضمن برنامج 

” نقطة عالسطر” إلى أنَّ بيان صندوق النقد بعد اختتام زيارته الأخيرة إلى لبنان شدَّد على أنَّ الإصلاحات غير كافية وأنه ربط عدم التقدم بالحرب في المنطقة وفي الجنوب وبموضوع اللاجئين وفي ذلك سابقة إيجابية. في سياق مُتَّصل أوضح خاطر أنَّ البيان اعتبر أن كل ما أنجز من إصلاحات غير كافِ وأنَّ جميع خطط إعادة هيكلة المصارف المطروحة فاقدة للمصداقيَّة وغير قابلة للاستمرار. وأخيراً لفت إلى أنَّ البيان أشار إلى دور استمرار وازدهار الاقتصاد النقدي في تفاقم الأزمة.

   وتناول البروفسور خاطر مسالة التعاميم ( 166 – 682 -158 )التي تخضع لاستنسابيّة المصارف ممّا يدفع المودعين إلى إغلاق حساباتهم المصرفية، وأكّد خطورة خروج المودعين من المصارف.

ورفض البروفسور خاطر معادلة “الاستقرار مقابل الفقر”، وأكّد صعوبة الفصل بين القطاع المصرفي والسياسين، مشيرًا إلى غياب هيبة الدولة، ولفت إلى المظلومية اللاحقة بأصحاب الودائع بالليرة اللبنانية.

   رفض البروفسور خاطر تحويل الودائع إلى سندات “صفريّة” في غياب الثقة بالدولة والمصارف، وتساءل لماذا لم تفاوض الدولة حَمَلة سندات اليورو بوند، وتخوّف من إطالة الأزمة، واعتبر أنّ منصّة “بلومبرغ” غير قابلة للحياة.     

   وأشار إلى خطورة الدراسة التي أجراها البنك الدولي عن الفقر في لبنان والتي استثنت الجنوب دون مبرر إذ أنَّ بيانات الدراسة تعود لأكثر من عام. في السياق نفسه لفت خاطر إلى أنَّ آخر دراسة أعدّها لبنان عن خط الفقر كانت في العام 2012، ولفت إلى أن تقرير البنك الدولي يرتكز إلى دراسة عينّة مؤلفة من 4500 عائلة تشمل اللبنانيين والسوريين وأنها تفتقد للشمولية والدقة.

في هذا الإطار شدّد خاطر على وجود علاقة سببيَّة بين فقر اللبنانيين ووجود النازحين، بحيث من المرفوض أن يُعتبر الفقر نتيجة تطال اللبنانيين وغير اللبنانيين، وطالب أن يكون هناك موقف رسمي للدولة بما بخص نتائج هذا التقرير.